كلمة

اثأروا

جذورها: ثءر · ثور

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

  • فقدْ فَتَّ في زَنْدِ الدِّيانَةِ معشرٌ ... أثاروا على الإسلامِ مَنْ قَدْ يُهاجِمُ

    أبو القاسم الشابي · بحر غير موسوم · القصيدة

  • بنفسي وأهلي من إذا نوَّهوا لها ... بذكري أثاروا كامنات شجونها

    خليل مردم بك · بحر غير موسوم · القصيدة

  • أَثاروا عَلى آثارِ مَوتِكَ ضَجَّةً ... وَهاجوا لَنا الذِكرى وَرَدّوا اللَيالِيا

    أحمد شوقي · بحر غير موسوم · القصيدة

  • أثاروا الشرَّ لا هُوَ يبتغيهِ ... ولا أصحابُه الغُرُّ الهُداةُ

    أحمد محرم · بحر غير موسوم · القصيدة

  • وترى القومَ في الأخاديدِ يستخ ... فونَ ذُعراً وقد أثاروا الصِّلالا

    أحمد محرم · بحر غير موسوم · القصيدة

  • لمَ لا وبَدري غَيَّبوه ... بما أثاروا من غُبار

    فهد العسكر · بحر غير موسوم · القصيدة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ثءر

لسان العربج4 ص97
ثأر: الثَّأْر والثُّؤْرَةُ: الذَّحْلُ. ابْنُ سِيدَهْ: الثَّأْرُ الطَّلَبُ بالدَّمِ، وَقِيلَ: الدَّمُ نَفْسَهُ، وَالْجَمْعُ أَثْآرٌ وآثارٌ، عَلَى الْقَلْبِ؛ حَكَاهُ يَعْقُوبُ. وَقِيلَ: الثَّأْرُ قاتلُ حَمِيمكَ، وَالِاسْمُ الثُّؤْرَةُ. الأَصمعي: أَدرك فلانٌ ثُؤْرَتَهُ إِذا أَدرك مَنْ يطلب ثَأْرَهُ. والثُّؤُورة: كالثُّؤْرة؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَيُقَالُ: ثَأَرْتُ القتيلَ وَبِالْقَتِيلِ ثَأْراً وثُؤْرَةً، فأَنا ثائرٌ، أَي قَتَلْتُ قاتلَه؛ قَالَ الشَّاعِرُ: شَفَيْتُ بِهِ نفْسِي وأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتي، ... بَني مالِكٍ، هَلْ كُنْتُ فِي ثُؤْرَتي نِكْسا؟ والثَّائِرُ: الَّذِي لَا يُبْقِي عَلَى شَيْءٍ حَتَّى يُدْرِك ثَأْرَهُ. وأَثْأَرَ الرجلُ واثَّأَرَ: أَدرك ثَأْرَهُ. وثَأَرَ بِهِ وثَأَرَهُ: طَلَبَ دَمَهُ. وَيُقَالُ: ثَأَرْتُك بِكَذَا أَي أَدركت بِهِ ثَأْري مِنْكَ. وَيُقَالُ: ثَأَرْتُ فُلَانًا واثَّأَرْتُ بِهِ إِذا طَلَبْتَ قَاتِلَهُ. وَالثَّائِرُ: الطَّالِبُ. وَالثَّائِرُ: الْمَطْلُوبُ، وَيُجْمَعُ الأَثْآرَ؛ والثُّؤْرَةُ الْمَصْدَرُ. وثَأَرْتُ الْقَوْمَ ثَأْراً إِذَا طَلَبْتَ بثَأْرِهِم. ابْنُ السِّكِّيتِ: ثَأَرْتُ فُلَانًا وثَأَرْتُ بِفُلَانٍ إِذا قَتَلْتَ قَاتِلَهُ. وثَأْرُكَ: الرَّجُلُ الَّذِي أَصاب حَمِيمَكَ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ: قَتَلْتُ بِهِ ثَأْري وأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتي «٣» . وَقَالَ الشَّاعِرُ: طَعَنْتُ ابنَ عَبْدِ القَيْسِ طَعْنَةَ ثائِرٍ، ... لهَا نَفَذٌ، لَوْلا الشُّعاعُ أَضاءَها وَقَالَ آخَرُ: حَلَفْتُ، فَلَمْ تَأْثَمْ يمِيني: لأَثْأَرَنْ ... عَدِيّاً ونُعْمانَ بنَ قَيْلٍ وأَيْهَما قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنْ بَنِي يَرْبُوعَ قَتَلَهُمْ بَنُو شَيْبَانَ يَوْمَ مَلِيحَةٍ فَحَلَفَ أَن يَطْلُبَ بثأْرهم. وَيُقَالُ: هُوَ ثَأْرُهُ أَي قَاتِلُ حَمِيمِهِ؛ قَالَ جرير:

لسان العرب، مادة «ثءر»، ج4، ص97.

تهذيب اللغةج15 ص82
ثأر: قَالَ الأَصمعي: أَدْرَك فلانٌ ثَؤْرتَه، إِذا أدْرَكَ مَن يطلُب ثَأْرَه. ويُقال: ثأَرْت فلَانا، وثأَرْت بِهِ، إِذا طَلَبْت قاتِلَه. والثَّائرُ: الطَّالبُ، والثَّائرُ: المَطْلوبُ، ويَجْمَعُ: الآثْآر، والثُّؤْرَة، المَصْدَر. وَقَالَ أَبُو زَيد: ثأَرْتُ القَوْمَ، إِذا طَلَبْت بِثَأرهم. وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: يُقال: ثأَرْت فُلَاناً، وثأَرْت بفُلان، إِذا قَتَلْت قاتِلَه. وثَأرُك: الرَّجُلُ الّذي أصَاب حَمِيمَك. والمَصدر، الثُّؤْرَة؛ وأَنشد: طَعَنْتُ ابْنَ عَبْد القَيْس طَعْنَة ثَائِرٍ لَهَا نَفَدٌ لَوْلَا الشُّعَاعُ أَضَاءَها وأَنشد أَيْضا: قَتَلْت بِهِ ثَأْرِي وأَدْرَكْتُ ثُؤْرِتي وَقَالَ آخر: حَلَفْتُ فَلم تَأْثم يَمِينِي لأَثأَرَنْ عَدِيّاً ونُعْمانَ بن قَيْلٍ وأَيْهَمَا وَهَؤُلَاء قومٌ مِن بني يَرْبوع قَتلهم بَنُو شَيبان يَوْم مُلَيحة، فَحلف أَن يَطْلُب بثأرهم. والمثْؤُور: المَقْتُول. وَتقول: يَا ثَارَاتِ فلانٍ، أَي يَا قَتَلَة فلانٍ؛ وَقَالَ حسّان: لتَسْمَعن وَشِيكاً فِي دِيارهُمُ الله أكْبَر يَا ثاراتِ عُثْمانَا ويُقال: أثأر فلانٌ من فلانٍ، إِذا أَدْرك ثَأْره مِنْهُ، وَكَذَلِكَ إِذا قَتل قاتِلَ وَليّه، وَقَالَ لَبِيد: والنِّيبُ إِن تَعْرُ مِنِّي رِمَّةً خَلَقاً بَعد المَمَاتِ فإنِّي كنْتُ أثَّئِرُ أَي كنت أنحرها للضِّيفان، فقد أدركتُ مِنْهَا ثَأْرِي فِي حَياتِي مجازاة لتَقضُّمها عِظامِي النَّخِرة بعد مَماتي، وَذَلِكَ أنّ الْإِبِل إِذا لم تَجِدْ حَمْضاً ارْتمَّت عِظَام

تهذيب اللغة، مادة «ثءر»، ج15، ص82.

معجم مقاييس اللغةج1 ص397
ثأر الثاء والهمزة والراء أصلٌ واحد، وهو الذَّحْل المطلوب. يقال ثأرتُ فلاناً بفلانٍ، إذا قتَلْتَ قاتلَه. قال قيس بنُ الْخَطِيم: ثأرتُ عَدِيًّا والخَطِيمَ فلم أُضِعْ … وصيَّةَ أشياخٍ جُعِلْتُ إزاءَهَا (¬١) ويقال «هو الثَّأْر المُنِيم»، أى الذى إذا أدرك صاحبه نام. ويقال فى الافتعال منه اثَّأرتُ. قال لَبيد: والنِّيبُ إِنْ تَعْرُ مِنّى رِمّةً خَلَقاً … بعد الممات فإنِّى كنتُ أتَّئِرُ (¬٢)

معجم مقاييس اللغة، مادة «ثءر»، ج1، ص397.

تاج العروسج10 ص301
ثأَر : (﴾ الثَّأْرُ) ، بالهَمْز وتُبدَل همزتُه أَلِفاً: (الدَّمُ) نَفْسُه، (و) قيل: هُوَ (الطَّلَبُ بِهِ) ، كَذَا فِي المُحكَم. (و) قيل: الثَّأْرُ: (قاتِلُ حَمِيمِكَ) ، وَمِنْه قولُهم: فلانٌ! - ثَأْرِي؛ أَي الَّذِي

تاج العروس، مادة «ثءر»، ج10، ص301.

أساس البلاغةج1 ص102
ث أر ثأرت فلاناً بحميمي إذا قتلته به. وثأرت حميمي وبحميمي إذا قتلت قاتله، فعدوّك مثئور وحميمك مثئور به. قال قيس بن الخطيم: ثأرت عدياً والخطيم فلم أضع ... وصية أشياخ جعلت إزاءها وقال كبشة: فإن أنتم لم تأثروا بأخيكم ... فمشوا بآذان النعام المصلم وثأري عند فلان. أي ذحلي، وأنا أطلب ثأري عنده. قال الفرزدق: وقوفاً بها صحبي عليّ كأنني ... بها سلم في كف صاحبه ثأر وفلان ثأري أي الذي عنده ذحلي وهو قاتل حميمه. قال: قتلت به ثأري وأدركت ثؤرتي ... إذا ما تناسى ذحله كل غيهب ويقال للثائر أيضاً: ثأر، فكل واحد من الطالب

أساس البلاغة، مادة «ثءر»، ج1، ص102.

مختار الصحاح ص48
ث أر: (الثَّأْرُ) كَالْفَلْسِ وَ (الثُّؤْرَةُ) كَالْحُمْرَةِ الذَّحْلُ يُقَالُ (ثَأَرَ) الْقَتِيلَ وَبِالْقَتِيلِ أَيْ قَتَلَ قَاتِلَهُ وَبَابُهُ قَطَعَ وَ (ثُؤْرَةً) أَيْضًا بِوَزْنِ صُفْرَةٍ.

مختار الصحاح، مادة «ثءر»، ص48.

في مادة ثور

لسان العربج4 ص108
ثور: ثارَ الشيءُ ثَوْراً وثُؤوراً وثَوَراناً وتَثَوَّرَ: هَاجَ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ: يَأْوي إِلى عُظُمِ الغَرِيف، ونَبْلُه ... كَسَوامِ دَبْرِ الخَشْرَمِ المُتَثَوِّرِ وأَثَرْتُه وهَثَرْتُهُ عَلَى الْبَدَلِ وثَوَّرْتهُ، وثَورُ الغَضَب: حِدَّته. والثَّائر: الْغَضْبَانُ، وَيُقَالُ لِلْغَضْبَانِ أَهْيَجَ مَا يكونُ: قَدْ ثَارَ ثائِرُه وفارَ فائِرُه إِذا غَضِبَ وَهَاجَ غَضَبُهُ. وثارَ إِليه ثَوْراً وثُؤوراً وثَوَراناً: وَثَبَ. والمُثاوَرَةُ: المواثَبَةُ. وثاوَرَه مُثاوَرَة وثِوَاراً؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: واثبَه وساوَرَه. وَيُقَالُ: انْتَظِرْ حَتَّى تَسْكُنَ هَذِهِ الثَّوْرَةُ، وَهِيَ الهَيْجُ. وَثَارَ الدُّخَانُ والغُبار وَغَيْرُهُمَا يَثُور ثَوْراً وثُؤوراً وثَوَراناً: ظَهَرَ وَسَطَعَ، وأَثارَهُ هُوَ؛ قَالَ: يُثِرْنَ مِنْ أَكْدرِها بالدَّقْعَاءْ، ... مُنْتَصِباً مِثْلَ حَرِيقِ القَصْبَاءِ الأَصمعي: رأَيت فُلَانًا ثائِرَ الرأْس إِذا رأَيته قَدِ اشْعانَّ شَعْرُهُ أَي انْتَشَرَ وَتَفَرَّقَ؛ وَفِي الْحَدِيثِ: جَاءَهُ رجلٌ مِنْ أَهل نَجْدٍ ثائرَ الرأْس يسأَله عَنِ الإِيمان ؛ أَي مُنْتَشِرَ شَعر الرأْس قائمَهُ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ: يَقُومُ إِلى أَخيه ثَائِرًا فَرِيصَتُهُ ؛ أَي مُنْتَفِخَ الْفَرِيصَةِ قَائِمَهَا غَضَباً، وَالْفَرِيصَةُ: اللَّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ الْجَنْبِ وَالْكَتِفِ لَا تَزَالُ تُرْعَدُ مِنَ الدَّابَّةِ، وأَراد بِهَا هَاهُنَا عَصَبَ الرَّقَبَةِ وَعُرُوقَهَا لأَنها هِيَ الَّتِي تَثُورُ عِنْدَ الْغَضَبِ، وَقِيلَ: أَراد شَعْرَ الْفَرِيصَةِ، عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ. وَيُقَالُ: ثارَتْ نَفْسُهُ إِذا جَشَأَتْ وإِن شئتَ جاشَت؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: جَشَأَتْ أَي ارتَفعت، وَجَاشَتْ أَي فَارَتْ. وَيُقَالُ: مَرَرْتُ بِأَرانِبَ فأَثَرْتُها. وَيُقَالُ: كَيْفَ الدَّبى؟ فَيُقَالُ: ثائِرٌ وناقِرٌ، فالثَّائِرُ ساعَةَ مَا يَخْرُجُ مِنَ التُّرَابِ، وَالنَّاقِرُ حِينَ يَنْقُرُ أَي

لسان العرب، مادة «ثور»، ج4، ص108.

معجم مقاييس اللغةج1 ص395
ثور الثاء والواو والراء أصْلانِ قد يمكن الجمعُ بينهما بأدنَى نظَرٍ. فالأوّل انبعاثُ الشئ، والثانى جنسٌ من الحيوان. فالأوّل قولُهم: ثار الشّئ يَثُور ثَوْراً وثُؤُوراً وثَوَراناً. وثارت الحصْبة تثور. وثاوَرَ فلانٌ فلاناً، إذا واثَبَه، كأنَّ كلَّ واحدٍ منهما ثار إلى صاحبه. وثَوَّر فلانٌ على فلانٍ شرًّا، إذا أظهره. ومحتملٌ أن يكون الثَّور فيمن يقول إنّه الطُّحلب من هذا، لأنَّه شئُ قد ثارَ على مَتْن الماء. والثانى الثَّور من الثِّيران، وجمع على * الأثْوار أيضاً. فأمَّا قولُهم للسيّد ثَوْرٌ فهو على معنَى التَّشبيه إن كانت العرب تستعمله. على أنِّى لم أرَ به روايةً صحيحة. فأمّا قول القائل (¬٢): إنِّى وقتلى سُليكاً ثمّ أعقلَهُ … كالثَّور يضرَب لَمّا عافَتِ البَقَرُ فقال قومٌ: هو الثّور بعينه، لأنّهم يقولون إنّ الجّنَّى يركب ظَهر الثَّور فيمتنع البقرُ من الشُّرب. وهو من قوله:

معجم مقاييس اللغة، مادة «ثور»، ج1، ص395.

تاج العروسج10 ص337
ثَوْر : ( ﴿الثَّوْر: الهَيَجانُ) .﴾ ثار الشَّيءُ: هاجَ، وَيُقَال للغَضْبان أَهْيجَ مَا يكونُ: قد ﴿ثارَ﴾ ثائِرُه وفارَ فائِرُه، إِذا هاج غَضَبُه. (و) الثَّوْر: (الوَثْبُ) ، وَقد ثارَ إِليه، إِذا وَثَبَ. ﴿وثارَ بِهِ النّاسُ، أَي وَثَبُوا عَلَيْهِ. (و) الثَّوْرُ: (السُّطُوعُ) . وثارَ الغُبَارُ: سَطَعَ وظَهَرَ، وَكَذَا الدُّخَانُ، وغيرُهما، وَهُوَ مَجازٌ. (و) الثَّوْرُ (نُهُوضُ القَطَا) مِن مَجَاثِمه. (و) ثارَ (الجَرادُ) ﴾ ثَوْراً، ﴿وانْثَارَ: ظَهَرَ. (و) الثَّوْرُ: (ظُهُورُ الدَّمِ) ، يُقَال:﴾ ثارَ بِهِ الدَّمُ ﴿ثَوْراً، (﴾ كالثُّؤُورِ) ، بالضمّ، ( ﴿والثَّوَرانِ) ، محرَّكةً، (﴾ والتَّثَوُّرِ، فِي الكُلّ) ، قَالَ أَبو كَبيرٍ الهُذَليُّ: يَأوِي إِلى عُظْمِ الغَريفِ ونَبْلُهُ كسَوَامِ دَبْرِ الخَشْرَمِ ﴿المُتَثَوِّره (﴾ وأَثَارَه) هُوَ، (وأَثَرَه) ، على القلْب، (وهَثَرَه) ، على البَدَل، ( ﴿وثَوَّرَه، واسْتَثارَه غيرُ) ، كَمَا﴾ يُستَثارُ الأَسَدُ والصَّيْدُ، أَي هَيَّجَه. (و) ﴿الثَّوْرُ: (القِطعةُ العَظيمةُ من الأَقِط. ج﴾ أَثْوَارٌ ﴿وثِوَرَةٌ) ، بكسرٍ ففتْحٍ على الْقيَاس. وَفِي الحَدِيث: (تَوَضَّؤُوا ممّا غَيَّرَت النّارُ وَلَو من﴾ ثَوْرِ أَقِطٍ) . قَالَ أَبو مَنْصُور: وَقد نُسخَ حُكمُهُ. ورُوِيَ عَن عَمْرو بن مَعْدِيكَرِبَ أَنْه قَالَ: أَتَيتُ بني فلانٍ فأَتَوْني بثَوْرٍ وقَوْسٍ وكَعْبٍ؛! فالثَّوْر: القِطعةُ العَظيمةُ من الأَقِط، والقَوس: البَقيَّةُ من التَّمْر تَبْقَى فِي أَسفَلِ الجُلَّة، والكَعْب: الكُتْلَةُ من السِّمْن الجَامِسٍ. والأَقِطُه ولَبَنٌ جامِدٌ مُسْتَحْجِرٌ.

تاج العروس، مادة «ثور»، ج10، ص337.

مختار الصحاح ص51
ث ور: (ثَارَ) الْغُبَارُ سَطَعَ وَبَابُهُ قَالَ وَ (ثَوَرَانًا) أَيْضًا وَأَثَارَهُ غَيْرُهُ. وَ (ثَوَّرَ) فُلَانٌ الشَّرَّ (تَثْوِيرًا) هَيَّجَهُ وَأَظْهَرَهُ. وَ (ثَوَّرَ) الْقُرْآنَ أَيْضًا أَيْ بَحَثَ عَنْ عِلْمِهِ. وَ (الثَّوْرُ) مِنَ الْبَقَرِ وَالْأُنْثَى (ثَوْرَةٌ) وَالْجَمْعُ (ثِوَرَةٌ) كَعِنَبَةٍ وَ (ثِيرَةٌ) وَ (ثِيرَانٌ) كَجِيرَةٍ وَجِيرَانٍ وَ (ثِيَرَةٌ) أَيْضًا كَعِنَبَةٍ. وَ (ثَوْرٌ) جَبَلٌ بِمَكَّةَ وَفِيهِ الْغَارُ الْمَذْكُورُ فِي الْقُرْآنِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «حَرَّمَ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ» قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَصْلُ الْحَدِيثِ حَرَّمَ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى أُحُدٍ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِالْمَدِينَةِ جَبَلٌ يُقَالُ لَهُ ثَوْرٌ. وَقَالَ غَيْرُهُ: إِلَى بِمَعْنَى مَعَ، كَأَنَّهُ جَعَلَ الْمَدِينَةَ مُضَافَةً إِلَى مَكَّةَ فِي التَّحْرِيمِ. وَ (الثَّوْرُ) بُرْجٌ فِي السَّمَاءِ.

مختار الصحاح، مادة «ثور»، ص51.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.