قصيدة
سقى الله بالكفر الأباظي مضجعا
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ا · 41 بيتاً
- سَقى اللَهُ بِالكَفرِ الأَباظِيِّ مَضجَعاًتَضَوَّعَ كافوراً مِنَ الخُلدِ سارِيا
- يَطيبُ ثَرى بُردَينِ مِن نَفحِ طيبِهِكَأَنَّ ثَرى بُردَينِ مَسَّ الغَوالِيا
- فَيا لَك غِمداً مِن صَفيحٍ وَجَندَلٍحَوى السَيفَ مَصقولَ الغِرارِ يَمانِيا
- وَكُنّا اِستَلَلنا في النَوائِبِ غَربَهُفَلَم يُلفَ هَيّاباً وَلَم نُلفَ نابِيا
- إِذا اِهتَزَّ دونَ الحَقِّ يَحمي حِياضَهُتَأَخَّرَ عَنها باطِلُ القَومِ ظامِيا
- طَوَتهُ يَدٌ لِلمَوتِ لا الجاهُ عاصِماًإِذا بَطَشَت يَوماً وَلا المالُ فادِيا
- تَنالُ صِبا الأَعمارِ عِندَ رَفيفِهِوَعِندَ جُفوفِ العودِ في السِنِّ ذاوِيا
- وَبَعضُ المَنايا تُنزِلُ الشَهدَ في الثَرىوَيَحطُطنَ في التُربِ الجِبالَ الرَواسِيا
- يَقولونَ يَرثي الراحِلينَ فَوَيحَهُمأَأَمَّلتُ عِندَ الراحِلينَ الجَوازِيا
- أَبَوا حَسَداً أَن أَجعَلَ الحَيَّ أُسوَةًلَهُم وَمِثالاً قَد يُصادِفُ حاذِيا
- فَلَمّا رَثَيتُ المَيتَ أَقضي حُقوقَهُوَجَدتُ حَسوداً لِلرُفاتِ وَشانِيا
- إِذا أَنَت لَم تَرعَ العُهودَ لِهالِكٍفَلَستَ لِحَيٍّ حافِظَ العَهدِ راعِيا
- فَلا يَطوينَ المَوتُ عَهدَكَ مِن أَخٍوَهَبهُ بِوادٍ غَيرِ واديكَ نائِيا
- أَقامَ بِأَرضٍ أَنتَ لاقيهِ عِندَهاوَإِن بِتُّما تَستَبعِدانِ التَلاقيِا
- رَثَيتُ حَياةً بِالثَناءِ خَليقَةًوَحَلَّيتُ عَهداً بِالمَفاخِرِ حالِيا
- وَعَزَّيتُ بَيتاً قَد تَبارَت سَماؤُهُمَشايِخَ أَقماراً وَمُرداً دَرارِيا
- إِلى اللَهِ إِسماعيلُ وَاِنزِل بِساحَةٍأَظَلَّ النَدى أَقطارَها وَالنَواجِيا
- تَرى الرَحمَةَ الكُبرى وَراءَ سَمائِهاتَلُفُّ التُقى في سَيبِها وَالمَعاصِيا
- لَدى مَلِكٍ لا يَمنَعُ الظِلَّ لائِذاًوَلا الصَفحَ تَوّاباً وَلا العَفوَ راجِيا
- وَأُقسِمُ كُنتَ المَرءَ لَم يَنسَ دينَهُوَلَم تُلهِهِ دُنياؤُهُ وَهيَ ماهِيا
- وَكُنتَ إِذا الحاجاتُ عَزَّ قَضائُهالِحاجِ اليَتامى وَالأَرامِلِ قاضِيا
- وَكُنتَ تُصَلّي بِالمُلوكِ جَماعَةًوَكُنتَ تَقومُ اللَيلَ بِالنَفسِ خالِيا
- وَمَن يُعطَ مِن جاهِ المُلوكِ وَسيلَةًفَلا يَصنَعُ الخَيراتِ لَم يُعطَ غالِيا
- وَكُنتَ الجَريءَ النَدبَ في كُلِّ مَوقِفٍتَلَفتَ فيهِ الحَقُّ لَم يَلقَ حامِيا
- بَصُرتُ بِأَخلاقِ الرِجالِ فَلَم أَجِدوَإِن جَلَتِ الأَخلاقُ لِلعَزمِ ثانِيا
- مِنَ العَزمِ ما يُحيِ فُحولاً كَثيرَةًوَقَدَّمَ كافورَ الخَصِيِّ الطَواشِيا
- وَما حَطَّ مِن رَبِّ القَصائِدِ مادِحاًوَأَنزَلَهُ عَن رُتبَةِ الشِعرِ هاجِيا
- فَلَيسَ البَيانُ الهَجوَ إِن كُنتَ ساخِطاًوَلا هُوَ زورُ المَدحِ إِن كُنتَ راضِيا
- وَلَكِن هُدى اللَهِ الكَريمِ وَوَحيُهُحَمَلتَ بِهِ المِصباحَ في الناسِ هادِيا
- تُفيضُ عَلى الأَحياءِ نوراً وَتارَةًتُضيءُ عَلى المَوتى الرَجامَ الدَواجِيا
- هَياكِلُ تَفنى وَالبَيانُ مُخَلَّدٌأَلا إِنَّ عِتقَ الخَمرِ يُنسي الأَوانِيا
- ذَهَبتَ أَبا عَبدِ الحَميدِ مُبَرَّءاًمِنَ الذامِ مَحمودَ الجَوانِبِ زاكِيا
- قَليلَ المَساوي في زَمانٍ يَرى العُلاذُنوباً وَناسٍ يَخلُقونَ المَساوِيا
- طَوَيناكَ كَالماضي تَلَقّاهُ غِمدُهُفَلَم تَستَرِح حَتّى نَشَرناكَ ماضِيا
- فَكُنتَ عَلى الأَفواهِ سيرَةَ مُجمِلِوَكُنتَ حَديثاً في المَسامِعِ عالِيا
- وَفَيتَ لِمَن أَدناكَ في المُلكِ حِقبَةًفَكانَ عَجيباً أَن يَرى الناسُ وافِيا
- أَثاروا عَلى آثارِ مَوتِكَ ضَجَّةًوَهاجوا لَنا الذِكرى وَرَدّوا اللَيالِيا
- وَمَن سابَقَ التاريخَ لَم يَأمَنِ الهَوىمُلِجّاً وَلَم يَسلَم مِنَ الحِقدِ نازِيا
- إِذا وَضَعَ الأَحياءُ تاريخَ جيلِهِمعَرَفتَ المُلاحي مِنهُمو وَالمُحابِيا
- إِذا سَلِمَ الدُستورُ هانَ الَّذي مَضىوَهانَ مِنَ الأَحداثِ ما كانَ آتِيا
- أَلا كُلُّ ذَنبٍ لِلَّيالي لِأَجلِهِسَدَلنا عَلَيهِ صَفحَنا وَالتَناسِيا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.