قصيدة

أطلقوا قيدها وحلوا العقالا

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها ا · 39 بيتاً

  1. أطلِقُوا قَيْدَها وحُلّوا العقالاأَخَشيتُمْ كِفاحَها والنّضالا
  2. تلك غاراتُها فَفِرّوا سِراعاًأو فذوقوا سُيوفَها والنِّبالا
  3. غارةٌ بعد غارةٍ ورِعالٌفي السَّنا المُستطيرِ تُزجِي رعالا
  4. نَحن أبطالُها نزيد أُولى النَّجدةِ مجداً ونُكرمُ الأبطالا
  5. نَصدُقُ الكرَّ كلَّ أشوسَ ضافي الدِرعِ يمشي إلى الوغى مُختالا
  6. نأخذُ الفارسَ الكميَّ صِراعاًحين يأبى الكماةُ إلا احتيالا
  7. لا نَدِبُّ الضَراءَ يوماً ولا نطلبُ سِلماً ونحن نبغي القتالا
  8. ما عَرَفْنا رَفْعَ الكتابِ ولا كُنْنا كمزُجي الجِمالِ تُخفي الرِّجالا
  9. يومَ تمشي الوئيدَ تحملُ للزّبباء موتاً معبَّأً ونَكالا
  10. عاجلت بعلَها اغتيالاً فما تبصرُ إلا البُعولَ تَردِي عِجالا
  11. غرّه المَينُ والخداعُ فلاقَى الحتفَ عُرساً وجاور التُربَ آلا
  12. نحن قومٌ نرى الخيانةَ والغدرَ أذىً واغلاً وداءً عُضالا
  13. نَتداعَى إلى الكريهةِ ضاحينَ نَحُلُّ الرُّبَى ونعلو الجبالا
  14. لا ترانا إلى قرارةِ وادٍنتحامَى الوغَى ونخشَى الدِّحالا
  15. وترى القومَ في الأخاديدِ يستخفونَ ذُعراً وقد أثاروا الصِّلالا
  16. يملأون الظلامَ هَوْلاً فإن وضحَ الصبحُ تولَّوا عن جانبيهِ انسِلالا
  17. أبشرِي مصرُ إنّنا الذّادةُ الحامونَ ننفِي الأذَى ونشفِي الخبَالا
  18. نحن صُنَّا محارمَ النّيلِ طُرّاًوأَبَيْنا لِعزّهِ أن يُنالا
  19. ورمينا قُوَى المُغيرينَ فيهِبقوىً لا تزيدُ إلا اشْتِعالا
  20. إرثُ آبائِنا وذُخرُ بَنينانَفتديهِ ولا نرى أن يُذالا
  21. زَعموا الحقَّ أن نعيشَ أذلّاءَ نُعاني الأذى ونشكو الوَبالا
  22. إنّما الحقُّ أن نسودَ وأن نصدعَ هذي القُيودَ والأغلالا
  23. ملكوا النّيلَ عنوةً أم أرادواأن يكونوا على بَنيهِ عيالا
  24. لن ينالوه مأرباً جاهليّاًيُعجِز العارفين والجُهّالا
  25. هم أقاموا مُشاغبين مُكبِّينَ على الظُّلمِ أربعين طوالا
  26. هل يرى العادلون أنَّا خُلِقْنامغنماً طيِّباً وصَيْداً حلالا
  27. ظلموا العدلَ ما لهم أن يُقيمواإنّما العدلُ أن يشدُّوا الرِّحالا
  28. الجلاءَ الجلاءَ يا أمّةَ السكسونِ عن مصرَ والزِّيالَ الزّيالا
  29. انفِروا أيها الجنودُ خِفافاًتعصِفُ الرِّيحُ خلفكم أو ثقالا
  30. يا بني النّيلِ نَجدةً تَمنعُ النّيلَ وتنفِي الهُمومَ والأوجالا
  31. يا بني النّيلِ زأرةً تملأ الغيلَ دَويِّاً وتُفْزعُ الرِّئبالا
  32. يا بني النّيلِ نظرةً تَنفذُ السُّورَ وتَفِري السُّتورَ والأقفالا
  33. يا بني النيلِ حِكمةً تَرأبُ الصَّدعَ وحزماً يَسُدُّ هذي الخِلالا
  34. أيُّ شعبٍ بمثل ما نحن فيهنال حُرّيةً أو استقلالا
  35. إنّ هذا لِواؤُنا فاعرفوهتعرفوا الحقَّ عالياً والجلالا
  36. هو نُورٌ من السّماواتِ قُدْسِييٌ يُفيضُ الهُدَى ويمحو الضَّلالا
  37. رحمةُ الله للكنانةِ يُزجيها وروحٌ يُحيي به الآمالا
  38. نتلقّاه باليمينِ ونلقَىفي سناه جبريلَ أو ميكالا
  39. ربّ هيِّئ لمصرَ شعباً وفيَّاًوتدارَكْ مصيرَها والمآلا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.