كلمة

ورؤى

جذورها: رءي · روء · روي · روي

تعدد جذور المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.

تحفّظ الجذر مشتق آلياً من حروف الكلمة، بلا توثيق معجمي.

شواهد

أبيات الكلمة

  • رُويَ أنه لما طار غضبُ الملكِ عمرو بن هند شَراراً، التفتَ إلى المتلمس الماثل أمامه، يسألُه عن ابن أخته المترفِّع المتمنِّع عن البلاط دونَ سائر الشعراء. ولما كان في سؤالِ الملكِ غيظٌ لم يرحمْ النفس الصغيرة التي ينطوي عليها المتلمس، شَعرَ هذا أنَّه ليس في مقدورِه حمل وزرَ طرفة في حضرة ملكٍ تفجَّرَتْ نيرانُ غضبِه، وليس لأحدٍ الصبر على أسبابه. قيلَ إن المتلمس في ذلك الموقف تشبَّثَ بتلابيبِ كيانِه الهشّ، وصَفَـنَ برهةً محملقاً في مَنْ حوله، محدّقاً في الوجوه المسمّرة عليه. ثم استجْمَعَ أشلاءَ روحِه التي بَدَتْ كأنهّا تتفَسَّخ في مسكنها، وتتحدَّرُ من بدنِه. ثم بدأ ينهضُ من جثوتِه ببطءِ المذبوحِ كمنْ عزمَ على أمرٍ ذاهبٍ به لا محالة. وما إن اكتملتْ وقفتُه وخرجَ من صفنَتِه، استدارَ على عقبيه دورةً كاملةً، ماسحاَ بنظره الوجوهَ الشاخصةَ، لكي يصلَ أخيراً بعينين ذاويتين إلى الملك، الذي كان يرقبُ من مكانه لحظةَ التحولات العنيفةِ، التي كان المتلمس يكابدها بقدرٍ محسوسٍ من العويل المكتوم. فيما يكمل دورته، كأنه يريدُ أن ينتقلَ بكاملِ كيانِه وحواسِه، من كوكبِ الشِعرِ إلى حضيضِ الوشايةِ، مستعيناً بأقصى ما يمتلكه من فذلكةِ الطهاةِ الدهاةِ، وهُمْ يُولِمُونَ بأقربِ من يَحِبّونَ في مائدة أقصى مَنْ يَرهَبُونْ. ورُويَ عمَنْ جاوَرَ موضع المتلمس في تلك الوقفة، أنه سَمعَ ما يُشبُه صوتَ زُجاجٍ يتهشَّمُ، صادرٍ عن جسد المتلمس ويتحَرك حوله، في حَتٍّ وفي شظايا، وأن صَريراً انبثقَ لحظتها من أعطافِه، يُضاهي صريخَ الكواحلِ منحولةً بفعل صليلِ أصفادٍ باهظةٍ حول العظام البشرية، وقيل إنَّ بعضَهم سَمِعَ المتلمس يكتمُ صوتاً غريباً هو مزيجٌ من النحيب والتضرَّع، فيما يُخرِجُ رقعةً مُهَـلْهَـلةً من ثنايا قفطانه ويرفعها في فضاء الأحداق المترقبة، كمن ينشر أرشيفاً حائلَ اللون والطبيعة، متوجهاً بجماع حضوره إلى الملك: ... «مولاي، لا أعرف كيف تكترثون بشاعرٍ مثله كل هذا الوقت، وهو الذي قالَ فيكم وفي آلِكم ما تمنعني الخشيةُ من مجرد ذكره في حضرتكم».

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • رُويَ أن أحداً لم يعرف ما الذي كان يذهبُ إليه المتلمس. غيرَ أن روايةً قالت أن قوماً صادفوه هائماً على وجهه في طريق الشام بعد أيام. ورَوى بعض السابلة أنهم صادفوا شخصاً يعبر دجلةَ يهذي سائلاً عن أقرب طريقٍ إلى الجزيرة. ويتلفتْ مذعوراً كمن يهرب من نارٍ تلحقُ بثيابه. وقيل أن طرفة هو الآخر قد فَرَّ هارباً بعد ليل شهلاء. تاركاً الحيرة نحو الأرجاء الشاسعة. وقيلَ أن عمرو بن هند قد سَمعَ عن وقائع حانة شهلاء. فغضبَ وعزمَ على مطاردة طرفة والفتك به. فأرسلَ إلى عماله في طلب طرفة وملاحقته بعد أن دخل عليه المتلمس وحده. ... ماذا يريد ملكٌ من شاعرٍ لا يريدُ شيئاً ؟

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • وأما الذي قد كان من شأن خالد ... فأمر وروى ما كانت النفس تحسب

    سليمان بن سحمان · بحر غير موسوم · القصيدة

  • رقْرَقَ الكَأسُ حَبيبي ... وروَى منَّا الجُموعْ

    بهاء الدين الصيادي · بحر غير موسوم · القصيدة

  • ورَوى عن منبَعِ الفائِضِ من ... موجِ بحر الانْجِلا ما الْتَطَمَا

    بهاء الدين الصيادي · بحر غير موسوم · القصيدة

  • وحدتي صمت يغني ورؤى من ... عصا " موسى " و عجل " السامري "

    عبدالله البردوني · بحر غير موسوم · القصيدة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل نقلك عنه.