قصيدة
رقرق الكأس حبيبي
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- رقْرَقَ الكَأسُ حَبيبيوروَى منَّا الجُموعْ
- فمَزَجْنا الخمرَ لهْفاًبأَفانينِ الدُّموعْ
- وتَداعَيْنا سُكارَىوالهوَى شيءٌ عَجيبْ
- وتَمايَلْنا حَيارَىضمنَ أَثوابِ الوُلوعْ
- قد صَبَبْنا الدَّمعَ صَبًّاوانْطَوَيْنا بالأَنينْ
- وجَعَلْنا الكَوْنَ سَلباًهكَذا دينُ الخُشوعْ
- وثَمِلْنا عن غَرامٍومَحَقْنا الكائِناتْ
- وانْطَمَسْنا بهُيامٍوسُجودٍ ورُكوعْ
- زَمْزَمَ الحادي علينابإِشاراتِ الحَبيبْ
- والْتَوى لُطْفاً إليناففَنِينا بالخُضوعْ
- سكَنَ الوجدُ كَميناًوله فينا قَرارْ
- ومضَى الرَّكْبُ أَميناًبالَّذي تَطْوي الضُّلوعْ
- دمدَمَ الرُّكْبانُ وجداًبينَ فقدٍ وحُضورْ
- وتَلا الخِلاَّنَ عهداًنَصُّهُ لهْفٌ وجوعْ
- وبأَشْجانٍ سَرَيْناوبِنا ثارَ الغَرامْ
- ونُشِرْنا وانْطَوَيْناحينَ حرَّمْنا الرُّجوعْ
- برَزَ السَّاقي وحَيَّىبعد أن طالَ السَّفرْ
- وشَذا نَشْرِ الحُمَيَّاما لنا منه هُجوعْ
- هذه آثارُ حِبِّيعَرَفَتْها العارِفونْ
- بينَ إيجابٍ وسلْبٍفجرُها زاهي الطُّلوعْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.