قصيدة

إلى الله في كشف المهمات نرغب

العنوان هو المطلع.

سليمان بن سحمان · قافيتها ب · 49 بيتاً

  1. إلى الله في كشف المهمات نرغبونسأله الفضل العظيم ونطلب
  2. فذو العرش أولى بالجميل ولطفهوآلاؤه الحسنى بها تنقلب
  3. ليكشف عنا الهم والغم والأسىفنحن على أوصابها نترقب
  4. من الله إفراجاً ولطفاً ورحمةفلولاه ما كنت عن الإلف نذهب
  5. ولا عن رياض المجد والدين والهدىإلى بلد فيها من الكفر أضرب
  6. ولكننا نرجو رضاه وعفوهوإحسانه والله بالخير أقرب
  7. ولولا رجاء الله جل ثناؤهلما كنت للبحرين في الفلك أركب
  8. وقد صابنا من خوفه وركوبهغموم وأهمام عضال وأكرب
  9. إلى أن وصلنا دختراً ذاد رايةومعرفة في الطب والحذق منجب
  10. فقرب أهوالاً لدينا مخونةوكرخانة من نارها تتلهب
  11. وأشياء لا ندري بها غير أنهايحار بها العقل السليم ويعجب
  12. فغسل من اجفاننا قبل ضربهابادوية شتى بها يتقلب
  13. فميل يسر العين مني بميلهوميل من عثمان من كان يصحب
  14. كمثيل وإرجأنا ليال قليلةلينتظر البرء الذي هو يطلب
  15. وأبصرت من كف الحكيم أناملاًيحركها من بعد أن كان يضرب
  16. وعثمان بعد الضرب وجههوكفاً له يسمو بها ويصوب
  17. وقد جاء هذا بأشياء لم يكنليفعلها من كان للقدح ينسب
  18. فشد على العينين منا خرقةلتسعة أيام تشد وتعصب
  19. وألزمنا أن لا نزيل عصائباًإلى أن يجيء الوقت ذاك المرتب
  20. وما كان هذا فعل من كان قد اتىإلى أرضنا من حجزه يتطبب
  21. ولا كان هذا شأنه وصنيعهولا كان هذا حاله حين يضرب
  22. فهاذ الذي قد كان من بعض شأنهعلي إنما نخفيه من ذاك أعجب
  23. وأما الذي قد كان من شأن خالدفأمر وروى ما كانت النفس تحسب
  24. رأى منه صبراً في حدوثه سنةوقد كان منه دائماً يتعجب
  25. فقص الذي من عينه قد أشانهاوأصلح ما يؤذيه منها ويتعب
  26. وما خاف لما رأى منه ما دهىولا كان من أهواله يتهيب
  27. فقلنا له هذا سلالة ماجدونسل ملوكٍ لا تخاف وترهب
  28. غطارفة شوس مساعير في الوغىمداعيس في الهيجا إذا هي تنشب
  29. وقد أن عبد الله في حال ضربهلأعيننا من خيفة يترقب
  30. فغسل جفن العين منه وشقهابمقراضه والعين تهمي وتسكب
  31. دماً بدموع وهو في ذاك كلهله مستكين خاضع يتقلب
  32. وخيط ما قد شقه وأصارهإلى حلة يرضى بها المتطبب
  33. وها نحن في هم وغم وكربتمن القدح اليماني وإنا لنرغب
  34. إلى الله في كشف المهمات كلهاوعاجل ما نرجو وما نتطلب
  35. فيا من هو العالي على كل خلقهعلى العرش ما شيء من الخلق يعزب
  36. ولا ذرة أو حبة في سمائهوفي أرضه عن علمه تتغيب
  37. بأسمائك الحسنى وأوصافك العلىوألطافك اللاتي بها تتحبب
  38. أنل ملكاً فاق الملوك وسادهارضاك وبلغه الذي هو يطلب
  39. وذاك هو الشهم الهمام الذي لهتضعضعت الملك بل منه ترهب
  40. إمام الهدى عبد العزيز أخو الندىمذيق العدى كأس الردى حين ينكب
  41. حليف العلى بحر الندى معدن الوفىإمام به نار الوغى تتلهب
  42. فيصلي العدى منها سعيراً ويسقهمكؤوس الردى منها وفيها يكبكب
  43. سعى جهده في برئنا من سقامنالدى دكتر ذي خبرة يتطبب
  44. فما آل جهداً في تطلب برئناوما كان يرضى ربه ويقرب
  45. فلا زال رضوان الإله يمدهبعز وإسعاف به يتقلب
  46. ولا زال في عز أطيد مؤمليلاحظه الإقبال إيان يذهب
  47. وأحسن ما يحلو الختام بذكرهصلاة وتسليم بها تتقرب
  48. على السيد المعصوم والآل كلهموأصحابه ما لاح في الجو كوكب
  49. وما حن رعد أو تألق بارقوما انهل صوب ودقة يتحلب

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.