الكلمات / والمحتدالمصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور
شواهد
أبيات الكلمة 92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنىما المعنى؟
ما قالته المعاجم في مادة حتد
لسان العرب ج3 ص139 حتد: حَتَد بِالْمَكَانِ يَحْتِدُ حَتْداً: أَقام بِهِ وَثَبَتَ، مُماتة. وَعَيْنٌ حُتُد كجُشُد: لَا يَنْقَطِعُ ماؤُها مِنْ عُيُونِ الأَرض، وَفِي التَّهْذِيبِ: لَا يَنْقَطِعُ ماؤُها؛ قَالَ الأَزهري: لَمْ يُرِدْ عَيْنَ الماءِ وَلَكِنَّهُ أَراد عَيْنَ الرأْس. وَرَوِيَ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: الحُتُد العيونُ المُنْسَلِقَة، وَاحِدُهَا حَتَد وحَتُود. والمَحْتِدُ: الأَصل وَالطَّبْعُ. وَرَجَعَ إِلى مَحْتِدِه إِذا فَعَلَ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ؛ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:
وشَقُّوا بِمَنْحوض القِطاع فُؤَادَه، ... لَهُ قُتُراتٌ قَدْ بُنِينَ مَحاتِدُ
قَالَ: إِنّها قَدِيمَةٌ وَرِثَهَا عَنْ آبَائِهِ فَهِيَ لَهُ أَصل. وَيُقَالُ: فُلَانٌ مِنْ مَحْتِدِ صِدق، قَالَ ابْنُ الأَعرابي: الْمَحْتِدُ والمَحْفِد والمَحقِد والمَحْكِد الأَصل؛ يُقَالُ: إِنه
لسان العرب، مادة «حتد»، ج3، ص139. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج4 ص234 حتد: أهمله اللَّيْث: وَهُوَ مْسْتَعْمل.
وروى أَبُو عُبَيد عَن الْأَصْمَعِي: عَيْن حُتُد: لَا يَنقطع ماؤُها.
تهذيب اللغة، مادة «حتد»، ج4، ص234. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج2 ص135 حتد
الحاء والتاء والدال أصلٌ واحد، وهو استِقرار الشَّئِ وثباتُهُ.
فالحَتْد: المُقَام بالمَكَان. حَتَد يَحْتِد. ومنه المَحْتِدُ، وهو الأصل؛ يقال: هو فى مَحتِدِ صِدق. والحُتُد: العين لا ينقطع ماؤُها، وهو قياس الباب.
معجم مقاييس اللغة، مادة «حتد»، ج2، ص135. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج8 ص5 حتد
: (حَتَدَ بالمكانِ يَحْتِدُ) ، بالكَسْرِ حَتْداً: (أَقَامَ) بِهِ وثَبَتَ. مُماتَةٌ.
(وعَيْنٌ حُتُدٌ، بضمْتين: لَا يَنْقَطع ماؤُهَا) ، وَعَلِيهِ اقْتصر فِي التَّهْذِيب (وَلَيْسَ من عُيونِ الأَرضِ) الّتي تَجرِي (وإِنّما هِيَ الجارِحَةُ (أَرادَ عَيْنَ الرّأْسِ، كَذَا حقْقَه الأَزْهَرِيُّ) وغَلِطَ الجَوْهَرِيّ رَحِمَه اللهْ تعالَى) حيثُ قيَّدها بعُيونِ الأَرضِ، وأَقرَّه الزُّبَيْديُّ فِي مُخْتَصر العَينِ، وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ: الحُتُدُ: العُيُونُ المُنْسَلِقَةُ واحِدتُها حَتَدٌ وحَتُودٌ، والانْسلاقُ لَا يكون لعُيونِ الماءِ، قَالَه الصُّغانيّ.
(و) عَن ابْن الأَعرابيّ (المَحْتِدُ) كَمَجْلِسٍ: (الأَصلُ) وَكَذَا المَحْفِد والمَحْقِد والمَحْكِدُ، قَالَ: إِنه لكَريمُ المَحْتِدِ، قَالَ شَيخنَا نقلا عَن الشهَاب الخَفاجيِّ مَا نَصُّه: ظاهرُ كلامِ الثعَالبيّ أَن المَحْتِدَ الأَصْلُ فِي النَّسب لَا مُطلقاً، قَالَ فكأَنّه مْشتَرَكٌ، قَالَ شيخُنَا: وَقد صَرَّح بِهِ غيرُ واحدٍ من الأَئمّةِ.
(و) المَحْتِدُ أَيضاً: (الطّبْعُ) ، وَيُقَال رَجَعَ إِلى مَحْتِدِ، إِذا فَعَلَ شيْئاً من المعروفِ ثمَّ رَجَع عَنهُ.
(و) الحَتُدُ، (ككتِفٍ: الخالِصُ الأَصْلِ من كُلِّ شَيْءٍ) . قَالَ الرَّاعِي حَتى أُنِيخَتْ لَدَى خَيْرِ الأَنَامِ مَعاً:
مِن آلحَرْبٍ نَمَاهُ مَنْصِبٌ حَتِدُ
(وَقد حَتِدَ) يَحتَدُ حَتَداً (فَرِحَ) وَهُوَ حَتِدٌ.
(و) الحُتُدُ (كعُنُقٍ: العُيُونُ المِنْسَلِقَةُ) وَفِي بعض النُّسخ المُتَسَلِّقَة، وَقد ذُكِر قَرِيباً عَن ابْن الأَعرابيّ. وَفِي الْمُجْمل لِابْنِ فارِس أَنّ الحُتُدَ بضمّتين العَيْنُ النَّائِيةُ الماءِ (الواحِدُ حَتَدٌ محرَّكةٌ،
تاج العروس، مادة «حتد»، ج8، ص5. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص167 ح ت د
هو كريم المحتد، وهو في محتد صدق، وقوم كرام المحاتد، مستندون إلى المجد الواتد.
أساس البلاغة، مادة «حتد»، ج1، ص167. انسخ الاستشهاد
في مادة حدد
لسان العرب ج3 ص140 حدد: الحَدُّ: الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ لِئَلَّا يَخْتَلِطَ أَحدهما بِالْآخَرِ أَو لِئَلَّا يَتَعَدَّى أَحدهما عَلَى الْآخَرِ، وَجَمْعُهُ حُدود. وَفَصْلُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ: حَدٌّ بَيْنَهُمَا. وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ: حَدُّه؛ وَمِنْهُ: أَحد حُدود الأَرضين وحُدود الْحَرَمِ؛ وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ:
لِكُلِّ حَرْفٍ حَدّ وَلِكُلِّ حَدّ مَطْلَعٌ
؛ قِيلَ: أَراد لِكُلِّ مُنْتَهًى نِهَايَةٌ. وَمُنْتَهَى كُلِّ شيءٍ: حَدّه. وَفُلَانٌ حديدُ فُلَانٍ إِذا كَانَ دَارُهُ إِلى جَانِبِ دَارِهِ أَو أَرضه إِلى جَنْبِ أَرضه. وَدَارِي حَديدَةُ دَارِكَ ومُحادَّتُها إِذا كَانَ حدُّها كَحَدِّهَا. وحَدَدْت الدَّارَ أَحُدُّها حَدًّا وَالتَّحْدِيدُ مِثْلُهُ؛ وحدَّ الشيءَ مِنْ غَيْرِهِ يَحُدُّه حَدًّا وحدَّدَه: مَيَّزَهُ. وحَدُّ كُلِّ شيءٍ: مُنْتَهَاهُ لأَنه يَرُدُّهُ وَيَمْنَعُهُ عَنِ التَّمَادِي، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ. وحَدُّ السَّارِقِ وَغَيْرِهِ: مَا يَمْنَعُهُ عَنِ الْمُعَاوَدَةِ وَيَمْنَعُ أَيضاً غَيْرَهُ عَنْ إِتيان الْجِنَايَاتِ، وَجَمْعُهُ حُدُود. وحَدَدْت الرَّجُلَ: أَقمت عَلَيْهِ الْحَدَّ. والمُحادَّة: الْمُخَالَفَةُ ومنعُ مَا يَجِبُ عَلَيْكَ، وَكَذَلِكَ التَّحادُّ؛ وَفِي حَدِيثِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ: إِن قَوْمًا حَادُّونَا لَمَّا صَدَّقْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
؛ المُحادَّة: الْمُعَادَاةُ وَالْمُخَالَفَةُ وَالْمُنَازَعَةُ، وَهُوَ مُفاعلة مِنَ الْحَدِّ كأَنّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُجَاوِزُ حَدَّهُ إِلى الْآخَرِ. وحُدُود اللَّهِ تَعَالَى: الأَشياء الَّتِي بيَّن تَحْرِيمَهَا وَتَحْلِيلَهَا، وأَمر أَن لَا يُتعدى شَيْءٌ مِنْهَا فَيَتَجَاوَزُ إِلى غَيْرِ مَا أَمر فِيهَا أَو نَهَى عَنْهُ مِنْهَا، وَمَنَعَ مِنْ مُخَالَفَتِهَا، واحِدُها حَدّ؛ وحَدَّ القاذفَ ونحوَه يَحُدُّه حَدًّا: أَقام عَلَيْهِ ذَلِكَ. الأَزهري: وَالْحَدُّ حَدُّ الزَّانِي وَحَدُّ الْقَاذِفِ وَنَحْوُهُ مِمَّا يُقَامُ عَلَى مَنْ أَتى الزِّنَا أَو الْقَذْفَ أَو تَعَاطَى السَّرِقَةَ. قَالَ الأَزهري: فَحُدود اللَّهِ، ﷿، ضَرْبَانِ: ضَرْبٌ مِنْهَا حُدود حَدَّها لِلنَّاسِ فِي مَطَاعِمِهِمْ وَمَشَارِبِهِمْ وَمَنَاكِحِهِمْ وَغَيْرِهَا مِمَّا أَحل وَحَرَّمَ وأَمر بِالِانْتِهَاءِ عَمَّا نَهَى عَنْهُ مِنْهَا وَنَهَى عَنْ تَعَدِّيهَا، وَالضَّرْبُ الثَّانِي عُقُوبَاتٌ جُعِلَتْ لِمَنْ رَكِبَ مَا نَهَى عَنْهُ كَحَدِّ السَّارِقِ وَهُوَ قَطْعُ يَمِينِهِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا، وَكَحَدِّ الزَّانِي الْبِكْرِ وَهُوَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَكَحَدِّ الْمُحْصَنِ إِذا زَنَى وَهُوَ الرَّجْمُ، وَكَحَدِّ الْقَاذِفِ وَهُوَ ثَمَانُونَ جَلْدَةً، سُمِّيَتْ حُدُودًا لأَنها تَحُدّ أَي تَمْنَعُ مِنْ إِتيان مَا جُعِلَتْ عُقُوبَاتٍ فِيهَا، وَسُمِّيَتِ الأُولى حُدُودًا لأَنها نِهَايَاتٌ نَهَى اللَّهُ عَنْ تَعَدِّيهَا؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الحَدِّ والحدُود فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَهِيَ مَحَارِمُ اللَّهِ وَعُقُوبَاتُهُ الَّتِي قَرَنَهَا بِالذُّنُوبِ، وأَصل الحَدِّ الْمَنْعُ وَالْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، فكأَنَّ حُدودَ الشَّرْعِ فَصَلَت بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَمِنْهَا مَا لَا يُقْرَبُ كَالْفَوَاحِشِ الْمُحَرَّمَةِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها
؛ وَمِنْهُ مَا لَا يُتَعَدَّى كَالْمَوَارِيثِ الْمُعَيَّنَةِ وَتَزْوِيجِ الأَربع، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها
؛ وَمِنْهَا الْحَدِيثُ:
إِني أَصبت حَدًّا فأَقمه عَلَيَّ
أَي أَصبت ذَنْبًا أَوجب عَلَيَّ حَدًّا أَي عُقُوبَةً. وَفِي حَدِيثِ
أَبي الْعَالِيَةِ: إِن اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الحَدَّيْن حَدِّ الدُّنْيَا وحَدِّ الْآخِرَةِ
؛ يُرِيدُ بِحَدِّ الدُّنْيَا مَا تَجِبُ فِيهِ الحُدود الْمَكْتُوبَةُ كَالسَّرِقَةِ وَالزِّنَا وَالْقَذْفِ، وَيُرِيدُ بِحَدِّ الْآخِرَةِ مَا أَوعد اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ الْعَذَابَ كَالْقَتْلِ وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ وأَكل الرِّبَا، فأَراد أَن اللَّمَمَ مِنَ الذُّنُوبِ مَا كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ مِمَّا لَمْ يُوجِبْ عَلَيْهِ حَدًّا فِي الدُّنْيَا وَلَا تَعْذِيبًا فِي
لسان العرب، مادة «حدد»، ج3، ص140. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج8 ص6 حدد
: ( ﴿الحَدُّ) : الفَصْلُ (الحِاجِزُ بَيْنَ) الشَّيْئَيْنِ لئلّا يَختلِط أَحدُهما بالآخَرِ، أَو لئلّا يَتعدَّى أَحدُهما على الآخَرِ، وجمعُه حُدُودٌ. وفَصْلُ مَا بَيْنَ كُلِّ (شَيْئَيْنِ) ﴾ حَدٌّ بَينهمَا. (و) الحَدُّ: (مُنْتَهَى الشَّيْءِ) ، وَمِنْه أحدُ ﴿حُدودِ الأَرضين﴾ وحُدُود الحَرَم، وَفِي الحدِيثَ فِي صِفَة القُرآنِ (لكُلّ حَرْفٍ حَدٌّ، ولكُلِّ حَدَ مَطْلَعٌ) قيل: أَراد ٢ لكُلِّ مُنْتَهًى لَه نهَايَةٌ.
(و) الحَدُّ (مِنكُلّ شَيْءٍ: حِدَّتُه) ، وَمِنْه حديثُ عُمَر (كُنْتُ أُدَارِي من أَبي بَكْرٍ بَعْضَ الحَدِّ) وَبَعْضهمْ يَرويه بِالْجِيم من الجِدِّ ضِدّ الهَزْلِ. ﴿وحَدُّ كلِّ شيْءٍ: طَرَفُ شَبَاتِه، كحَدِّ السِّكّينِ السَّيْفِ والسِّنَانِ والسَّهْمِ، وَقيل: الحَدُّ مِن كُلِّ ذلكَ: مَارَقّ منْ شَفْرَتِه، والجمْع حُدودٌ.
(و) الحَدُّ (منْكَ: بَأْسُكَ) ونَفَاذُكَ فِي نَجْدَتِك، يُقَال: إِنه لَذُو﴾ حَدّ، وَهُوَ مَجازٌ.
(و) الحَدُّ (من) الخَمْرِ و (الشَّرَابِ: سَوْرَتُه) وصَلابَتُه. قَالَ الأَعشى:
وكأْسٍ كعَيْنِ الدِّيكِ بَاكَرْتُ! حَدَّهَا
بِفْتِيَانِ صِدْقٍ والنَّواقِيسُ تُضْرَبُ
(و) الحَدُّ: (الدَّفْعُ والمَنْعُ) ، وحَدَّ
تاج العروس، مادة «حدد»، ج8، ص6. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص173 ح د د
حده: منعه، واللهم احدده. وإذا طلع عليهم من كرهوه قالوا: حداد حديه. ولفلان حداد كالح وهو البواب، ودون ذلك حدد. قال:
لا تعبدن إلهاً دون خالقكم ... وإن دعيتم فقولوا دونه حدد
وحدداً أن يكون كذا، كما تقول معاذ الله. قال الكميت:
حدداً أن يكون سيبك فينا ... زرماً أو يجيئنا ممصورا
ومالي عنه حدد أي بد. وامرأة محد، وقد
أساس البلاغة، مادة «حدد»، ج1، ص173. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص68 ح د د: (الْحَدُّ) الْحَاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَحَدُّ الشَّيْءِ مُنْتَهَاهُ، وَقَدْ (حَدَّ) الدَّارَ مِنْ بَابِ رَدَّ، وَ (حَدَّدَهَا) أَيْضًا تَحْدِيدًا. وَ (الْحَدُّ) الْمَنْعُ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْبَوَّابِ: (حَدَّادٌ) وَلِلسَّجَّانِ أَيْضًا إِمَّا لِأَنَّهُ يَمْنَعُ عَنِ الْخُرُوجِ أَوْ لِأَنَّهُ يُعَالِجُ الْحَدِيدَ مِنَ الْقُيُودِ. وَ (الْمَحْدُودُ) الْمَمْنُوعُ مِنَ الْبَخْتِ وَغَيْرِهِ وَ (حَدَّهُ) أَقَامَ عَلَيْهِ الْحَدَّ مِنْ بَابِ رَدَّ أَيْضًا، وَإِنَّمَا سُمِّيَ حَدًّا لِأَنَّهُ يَمْنَعُ مِنَ الْمُعَاوَدَةِ. وَ (أَحَدَّتِ) الْمَرْأَةُ امْتَنَعَتْ عَنِ الزِّينَةِ وَالْخِضَابِ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا فَهِيَ (مُحِدٌّ) وَكَذَا (حَدَّتْ) تَحُدُّ بِضَمِّ الْحَاءِ وَكَسْرِهَا (حِدَادًا) بِالْكَسْرِ فَهِيَ (حَادٌّ) وَلَمْ يَعْرِفِ الْأَصْمَعِيُّ إِلَّا الرُّبَاعِيَّ أَيْ أَحَدَّتْ. وَ (الْمُحَادَّةُ) الْمُخَالَفَةُ وَمَنْعُ مَا يَجِبُ عَلَيْكَ وَكَذَا (التَّحَادُّ) . وَ (الْحَدِيدُ) مَعْرُوفٌ سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ مَنِيعٌ وَ (حَدُّ) كُلِّ شَيْءٍ نِهَايَتُهُ، وَحَدُّ الرَّجُلِ بَأْسُهُ. وَ (حَدَّ) السَّيْفُ يَحِدُّ بِالْكَسْرِ (حِدَّةً) أَيْ صَارَ (حَادًّا) وَ (حَدِيدًا) وَسُيُوفٌ (حِدَادٌ) وَأَلْسِنَةٌ حِدَادٌ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا. وَالْحِدَادُ أَيْضًا ثِيَابُ الْمَأْتَمِ السُّودُ. وَ (الْحِدَّةُ) مَا يَعْتَرِي الْإِنْسَانَ مِنَ النَّزَقِ وَالْغَضَبِ تَقُولُ: (حَدَدْتُ) عَلَى الرَّجُلِ أَحِدُّ بِالْكَسْرِ (حِدَّةً) وَ (حَدًّا) أَيْضًا عَنِ الْكِسَائِيِّ. وَ (تَحْدِيدُ) الشَّفْرَةِ وَ (إِحْدَادُهَا) وَ (اسْتِحْدَادُهَا) بِمَعْنًى. وَ (أَحَدَّ) النَّظَرَ إِلَيْهِ وَ (احْتَدَّ) مِنَ الْغَضَبِ فَهُوَ (مُحْتَدٌّ) .
مختار الصحاح، مادة «حدد»، ص68. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص95 (ح د د)
حد السكين وَغَيره: مَعْرُوف. وحددت السكين وَغَيره أحده حدا إِذا مسحته بِحجر أَو مبرد يُقَال: حددت السكين وَغَيره أحده وأحدها يحددها إحدادا. وسكين حَدِيد وحداد.
وَرجل حد ومحدود إِذا كَانَ محروما لَا ينَال خيرا.
وأحددت إِلَيْك النّظر أحده إحدادا.
وَالْحَد بَين الشَّيْئَيْنِ: الْفرق بَينهمَا لِئَلَّا يعتدي أَحدهمَا على الآخر.
وحددت على الرجل أحد حِدة إِذا غضِبت عَلَيْهِ.
وحد الدَّار: مَعْرُوف.
وحد السَّارِق وَغَيره: الْفِعْل الَّذِي يمنعهُ من المعاودة ويحده عَنهُ وَيمْنَع غَيره أَيْضا.
وأصل الْحَد: الْمَنْع. يُقَال: حدني عَن كَذَا وَكَذَا إِذا مَنَعَنِي عَنهُ. وَبِه سمي السجان حدادا لمَنعه كَأَنَّهُ يمْنَع من الْحَرَكَة. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(يَقُول لي الْحداد وَهُوَ يقودني ... إِلَى السجْن لَا تجزع فَمَا بك من باس)
وسمى الْأَعْشَى الْخمار حدادا لِأَنَّهُ يحبس الْخمر عِنْده فَقَالَ // (مُتَقَارب) //:
(فقمنا وَلما يَصح ديكنا ... إِلَى جونة عِنْد حدادها)
يذهب بوصفها إِلَى السوَاد وَإِلَى وعَاء الْخمر وَهُوَ الزق.
وحدت الْمَرْأَة وأحدت إِذا تركت الطّيب والزينة بعد زَوجهَا. وأبى الْأَصْمَعِي إِلَّا أحدت فَهِيَ محد وَلم يعرف حدت.
وَيُقَال: هَذَا أَمر حدد أَي مُمْتَنع.
ودعوة حدد أَي مَرْدُودَة لَا تجاب.
وَقد أفردنا لهَذَا بَابا فِي آخر الْكتاب فِيمَا جَاءَ فِيهِ حرفان مثلان فِي مَوضِع عين الْفِعْل ولامه.
وَبَنُو حداد: بطن من الْعَرَب من طَيء. وَبَنُو حدان من بني سعد. وحدان من الأزد.
[دحح] وَاسْتعْمل من معكوسه: دح فِي قَفاهُ يدح دحا ودحوحا مثل دع سَوَاء. قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //:
(قَبِيح بالعجوز إِذا تغدت ... من البرني وَاللَّبن الصَّرِيح)
جمهرة اللغة، مادة «حدد»، ج1، ص95. انسخ الاستشهاد
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.