كلمة

ضحضاحا

جذرها ضحضح

افتح جذرها تجد بقية صوره.

شواهد

أبيات الكلمة

  • كم مسجدٍ حرقوا وَكم مِنْ راكعٍ ... سالتْ دماؤهمُ بها ضحضاحا

    خليل مردم بك · بحر غير موسوم · القصيدة

  • وصارَ بحرُ اللَّيلِ ضَحضاحاً ثَمَد ... خِلْنا المُدى وَرْداً له الوَردُ سَجَد

    السري الرفاء · بحر غير موسوم · القصيدة

  • خُذها إليكَ مِنَ الاِقواءِ سالمةً ... تعيدُ بحرَ بُناةِ الشَّعرِ ضَحْضاحا

    الملك الأمجد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • وَظَنّوا العَزمَ ضَحضاحاً بَكِيّاً ... فَكانَ لِحَينِهِم بَحراً عَميقا

    ابن حيوس · بحر غير موسوم · القصيدة

  • وكأنّهُ قَفْرٌ لعينكَ موحشٌ ... أبَداً تَمُرّ ببابه ضحضاحا

    ابن حمديس · بحر غير موسوم · القصيدة

  • واصدف عن البحرِ الذي ألْفَيتَه ... ثَمداً لِبَحر نوالِها ضَحضَاحا

    ابن الأبار البلنسي · بحر غير موسوم · القصيدة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

القاموس المحيط ص230
• ضَحْضَحَ السَّرابُ: تَرَقْرَقَ، كتَضَحْضَحَ. والضِّحُّ، بالكسر: الشَّمْسُ، وضَوْءُها، والبَرازُ من الأرضِ، وما أصابَتْهُ الشمسُ، ومنه: "جاءَ بالضِّحِّ والرِّيحِ"، ولا تَقُلْ بالضِّيحِ، أي: بما طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ وما جَرَتْ عليه الرِّيح. والضَّحْضاحُ: الماءُ اليسيرُ، كالضَّحْضَحِ، أو إلى الكَعْبَيْنِ، أو أنْصافِ السُّوقِ، أو ما لا غَرَقَ فيه، والكثيرُ بِلُغَةِ

القاموس المحيط، مادة «ضحضح»، ص230.

أساس البلاغةج1 ص575
ض ح ض ح ما الضحضاح كالغمر، وضحضح السراب وتضحضح ومن المجاز: " جاء بالضح والريح ": بالشيء الكثير، والضح: ضوء الشمس.

أساس البلاغة، مادة «ضحضح»، ج1، ص575.

النهاية في غريب الحديثج3 ص75
(ضَحْضَحَ) (هـ) فِي حَدِيثِ أَبِي طَالِبٍ «وجَدْتُه فِي غَمَرات مِنَ النَّارِ فأخْرَجْتُه إِلَى ضَحْضَاحٍ» وَفِي رِوَايَةٍ «أَنَّهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نارٍ يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغَه» الضَّحْضَاح فِي الأصْل: مارقّ مِنَ الْمَاءِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مَا يبلُغ الكَعْبين، فاستَعارَه لِلنَّارِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمرو بْنِ الْعَاصِ يَصف عَمْر، قَالَ: «جانَب غَمْرتها، ومَشى ضَحْضَاحها وَمَا ابتَّلت قَدَماه» أَيْ لَمْ يتعلَّق مِنَ الدُّنْيَا بشَيءٍ. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «ضحضح»، ج3، ص75.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.