قصيدة
أرأيت كيف ذرى الدموع وناحا
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها ا · 30 بيتاً
- أرأيتَ كيف ذَرى الدموعَ وناحالما رأى بَرْقَ الجزيرةِ لاحا
- وَتنفّسَ الصُعَداءَ حتى إِنْ سرتْنسماتُ أوديةِ العقيقِ ارتاحا
- وَإذا عرته من التشوّقِ غَشْيَةٌثم استفيق بذكرِ (مكة) صاحا
- بلدٌ دعا فيه (الحسينُ) إلى التيتركتْ معبّسةَ الوجوه صباحا
- أملٌ به قد عاد أخضرَ ناظراًمن بعد ما قالَ العداةُ انصاحا
- حيتّكِ يا شبهَ الجزيرة مزنةٌتدع المفاوزَ والملاع قراحا
- هل تعلمين بما أَصاب بلادَنافالبغي مدَّ عَلى الربوع جناحا
- كان الذي ناب البلادَ وَأهلهاقدر تطيش له الحلوم متاحا
- ضاقتْ عَلى أبنائِها أرجاؤهاوَغدا عليها الأجنبيُّ وَراحا
- في الشامِ ما يدع الحليمَ محمّقاًجمحتْ به خيلُ الأَناةِ جماحا
- هاضوا جناحيها وَخلوا قبلهاغرضاً يسيل من السهام جراحا
- وَ (ببعلبكَ) حوادثٌ لو أنهاتنمى لعمرو ما أساغَ الراحا
- هتك المحارمَ وَهو جدّ محرمٍأضحى لأعلاجِ البغاةِ مباحا
- المحصناتُ مباحةٌ حرماتُهاتجد السياطَ عَلى الخصورِ وِشاحا
- كم مسجدٍ حرقوا وَكم مِنْ راكعٍسالتْ دماؤهمُ بها ضحضاحا
- أضحى كتابُ اللهِ وَهو ممزقٌأرجوا إليه أسنةً وَصفاحا
- يا غيرةَ الله اغضبي لكتابهِإنْ قومه لم يبذلوا الأرواحا
- يا أيها الثوار هذا يومكمْفإذا انقضى لا تدركون فلاحا
- إنَّ المواثق والعهود تمخضتْعن شَوْبِ مكر عاد بعد مراحا
- حلفاؤكمْ حسبوا البلادَ غنيمةًجادوا بها إذْ قسَّموا الأرباحا
- الحكمُ لله المهيمن لا لهمْذلّ الذي يلقي الغداةَ سلاحا
- لا خيرَ في وَطنٍ وَلا في أَهلهما دام محتل الذرى مجتاحا
- ما زلتُمُ في فسحةٍ من أمرِكمكي تبعثوها غارةً ملحاحا
- هي جولةٌ لا تنجلي إلاّ وقدْبلغتْ بها نفسُ الأبيّ نجاحا
- بل ليلةٌ ظلماءُ دانٍ صبحُهاحمد السُرى من أدرك الأصباحا
- أين الكتائبُ منكمُ رجراجةًتذر الروابيَ والتلاعَ بطاحا
- أين الأسنّةُ والرماح شواجراًعقدتْ عَلى مهجِ العدو نكاحا
- الموتُ أربحُ صفقة من عيشةٍمِنْ أسرِها لا ترتجون سراحا
- قل للأُلى يتربصون بنا الردىما كل من أدلى الدلاءَ امتاحا
- تَرِبَتْ يدا من يبتغي إذلالَناأودى به عادي الغرورِ وَطاحا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.