قصيدة
لما مضى اليوم حميدا فانجرد
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها د · 15 بيتاً
- لَمَّا مضَى اليومُ حميداً فانجرَدْونشَرَ الَّليلُ جَناحاً فرَكَدْ
- دَعَوْتُ فِتيانَ الطِّرادِ والطَّردومارِدُ الخُضرِ على الصَّيْدِ مرَدْ
- يَكشِرُ عن مثلِ الحِرابِ أو أحدّيُقصَدُ في آثاره حيثُ قَصَد
- فاحتملوا زُهْرَ مصابيحَ تَقِدْوكلَّ صَفراءَ من الصُّفْرِ تُعَدّ
- حنَّاتَهٍ في الَّليلِ من غيرِ كَمَدكأنَّ ماءَ البئرِ فيها يَطَّرِد
- يَقرَعُ للصَّيدِ بِمَلْمومِ الجَسَدكأنه لولا اسْتِوَا الرأسِ وتَد
- فتوقُه الوحشُ صحيحاً إن رَقَدحتى إذا عايَنَها السِّرْبُ صدَد
- مُجِدَّةٌ تُهدي له الحَيْنَ المُجِدّبصَفحةِ البدرِ ورنَّاتِ الأسَد
- فحُيِّرَتْ غِزلانُه فلم تَحِدوأقبلتْ تركضُ كالسِّرْبِ الفَرِد
- ثم غَشِيناهنَّ أمّاً وولَدوشادناً يُعطي القِيادَ مَنْ وَجَد
- يُورِدُها حوضَ المَنايا فتَرِدْفحينَ لاحَ الفجرُ مُنصاتَ العَمَد
- وصارَ بحرُ اللَّيلِ ضَحضاحاً ثَمَدخِلْنا المُدى وَرْداً له الوَردُ سَجَد
- وأَضحَتِ الأُهبُ شباريقَ قِدَدكأنها في الرَّوضِ نَظماً وبَدَد
- مُصَنْدَلاتُ القُمصِ تُغري وَتَقِدْفنحن والضيِّفانُ في عَيشٍ رَغَد
- نعُدُّ للزَّورِ كريماتِ العُدَدفمثلُنا بمثلِهِنَّ مُستَبِدّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.