شواهد
أبيات الكلمة
يا أُمَّةً في الغَربِ يَنعَمُ شَطرُها ... رِفقاً بِشَطرٍ بائِسٍ مَنهوكِ
إيليا أبو ماضي · بحر غير موسوم · القصيدة
وَإِنَّ أَخْلَقَ مَفْجُوعٍ بِتَعْزِيةٍ ... تِلْكَ الَّتِي بَانَ عَنْهَا شَطْرُهَا الثَّانِي
خليل مطران · بحر غير موسوم · القصيدة
لِلاتِّحَادِ بِهِ مَرْمَى أَرَادَ بِهِ ... رُقِيَّ أُمَّتِهِ فِي شَطْرِهَا الثَّانِي
خليل مطران · بحر غير موسوم · القصيدة
فقاسمتُها قلبي وقلتُ لعاذلي ... لها شطرها مما قسمتَ ولي شطري
مصطفى صادق الرافعي · بحر غير موسوم · القصيدة
إن تعيني على همومِ الليالي ... فاحملي شطرها وأحملُ شطرا
مصطفى صادق الرافعي · بحر غير موسوم · القصيدة
وَجارِيَةٍ شَعرُها شَطرُها ... مُحَكَّمَةٍ نافِذٍ أَمرُها
المتنبي · بحر غير موسوم · القصيدة
92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج4 ص406
شطر: الشَّطْرُ: نِصْفُ الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْطُرٌ وشُطُورٌ. وشَطَرْتُه: جَعَلْتُهُ نِصْفَيْنِ. وَفِي الْمَثَلِ: أَحْلُبُ حَلَباً لكَ شَطْرُه. وشاطَرَه مالَهُ: ناصَفَهُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَمْسَكَ شَطْرَهُ وأَعطاه شَطْره الْآخَرَ. وَسُئِلَ
مَالِكُ بْنُ أَنس: مِنْ أَين شاطَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عُمَّالَهُ؟ فَقَالَ: أَموال كَثِيرَةٌ ظَهَرَتْ لَهُمْ. وإِن أَبا الْمُخْتَارِ الْكِلَابِيَّ كَتَبَ إِليه:
نَحُجُّ إِذا حَجُّوا، ونَغْزُو إِذا غَزَوْا، ... فَإِنِّي لَهُمْ وفْرٌ، ولَسْتُ بِذِي وَفْرِ
إِذا التَّاجِرُ الدَّارِيُّ جاءَ بِفَأْرَةٍ ... مِنَ المِسْكِ، راحَتْ فِي مَفارِقِهِمْ تَجْرِي
فَدُونَكَ مالَ اللهِ حَيْثُ وجَدْتَهُ ... سَيَرْضَوْنَ، إِنْ شاطَرْتَهُمْ، مِنْكَ بِالشَّطْرِ
قَالَ: فَشاطَرَهُمْ عُمَرُ، ﵁، أَموالهم.
وَفِي الْحَدِيثِ:
أَن سَعْداً استأْذن النَّبِيَّ، ﷺ، أَن يتصدَّق بِمَالِهِ، قَالَ: لَا، قَالَ: فالشَّطْرَ، قَالَ: لَا، قَالَ الثُّلُثَ، فَقَالَ: الثُّلُثُ والثُّلُثُ كَثِيرٌ
؛ الشَّطْرُ: النِّصْفُ، وَنَصَبَهُ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ أَي أَهَبُ الشَّطْرَ وَكَذَلِكَ الثُّلُثُ، وَفِي حَدِيثِ
عَائِشَةَ: كَانَ عِنْدَنَا شَطْرٌ مِنْ شَعير.
وَفِي الْحَدِيثِ:
أَنه رَهَنَ دِرْعَهُ بشَطْر مِنْ شَعِيرٍ
؛ قِيلَ: أَراد نِصْفَ مَكُّوكٍ، وَقِيلَ: نصفَ وسْقٍ. وَيُقَالُ: شِطْرٌ وشَطِيرٌ مِثْلُ نِصْفٍ ونَصِيفٍ. وَفِي الْحَدِيثِ:
الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمان لأَن الإِيمان يَظْهَرُ بِحَاشِيَةِ الْبَاطِنِ، والطُّهُور يَظْهَرُ بِحَاشِيَةِ الظَّاهِرِ.
وَفِي حَدِيثِ مَانِعِ الزكاةِ:
إِنَّا آخِذُوها وشَطْرَ مالِهِ عَزْمَةٌ مِنْ عَزَماتِ رَبِّنا.
قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الحَرْبِيُّ غَلِطَ بَهْزٌ الرَّاوِي فِي لَفْظِ الرِّوَايَةِ إِنما هُوَ: وشُطِّرَ مالُهُ أَي يُجْعَل مالُهُ شَطْرَيْنِ ويَتَخَيَّر عَلَيْهِ المُصَدّقُ فيأْخذ الصَّدَقَةَ مِنْ خَيْرِ النِّصْفَيْنِ، عُقُوبَةً لِمَنْعِهِ الزَّكَاةَ، فأَما ما لَا يَلْزَمُهُ فَلَا. قَالَ: وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي قَوْلِ الْحَرْبِيِّ: لَا أَعرف هَذَا الْوَجْهَ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَن الحقَّ مُسْتَوْفًى مِنْهُ غَيْرُ مَتْرُوكٍ عَلَيْهِ، وإِن تَلِفَ شَطرُ مَالِهِ، كَرَجُلٍ كَانَ لَهُ أَلف شَاةٍ فَتَلِفَتْ حَتَّى لَمْ يَبْقَ لَهُ
لسان العرب، مادة «شطر»، ج4، ص406.
تهذيب اللغةج11 ص210
شطر: قَالَ اللَّيْث: شَطْرُ كلِّ شَيْء نِصْفُه، وَفِي مثل: احْلُبْ حَلْباً لَك شَطْرُه، أَي نِصْفُه. وشَطَرْتُ الشيءَ: جَعَلْتُهُ نِصْفَيْنِ.
أَبُو عُبيد، عَن أبي زيد، قَالَ: إِذا يَبِسَ أَحَدُ خِلْفَي النَّعجة، فَهُوَ شَطُورٌ، وَهِي من الْإِبِل الَّتِي قَدْ يَبسَ خِلْفان من أَخْلَافها، لأنَّ لَهَا أَربعَةَ أَخلاف، فَإِن كَانَ يَبِسَ ثلاثةٌ فَهُوَ تَلُوث.
وَقَالَ اللَّيْث: شاةٌ شَطُورُ، وَقد شَطَرَتْ شِطاراً، وَهُوَ أَن يكون أحدُ طُبْيَيْها أطولَ من الآخرِ، فَإِن حُلِبَا جَميعاً والخِلْفَةُ كَذَلِك، سُمِّيَتْ حَضُوناً.
ابْن السّكيت: حَلبَ فلَان الدَّهْرَ أَشْطُرَه، أَي خَبَرَ ضُرُوبَه، أَي مَرَّ بهِ خَيرٌ وشَرّ.
قَالَ: وللنّاقة شَطْران قَادِمان وآخِران، قيل: فكلُّ خِلْفَيْن شَطْرٌ. وَيُقَال: قد شَطَّرَ بِنَاقَتِهِ، إِذا صَرَّ خِلْفَين وتَركَ خِلْفَيْن، فإنْ صَرَّ خِلفاً واحِداً قيل: خَلَّفَ بهَا، فإِذا صَرَّ ثَلَاثَةَ أَخْلَافٍ قيل: ثَلَثَ بهَا، فإِذا صَرَّها كلهَا قيل: أَجْمَعَ بهَا، وأكْمَشَ
تهذيب اللغة، مادة «شطر»، ج11، ص210.
معجم مقاييس اللغةج3 ص186
شطر
الشين والطاء والراء أصلان، يدلُّ أحدهما على نِصف الشئ، والآخر على البُعد والمواجهة.
فالأوَّل قولُهم شَطْر الشئ، لنِصفه. وشاطرت فلاناً الشئ، إِذا أخذتَ
معجم مقاييس اللغة، مادة «شطر»، ج3، ص186.
تاج العروسج12 ص168
شطر) ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ، وهاذا عِنْدِي وَهَمٌ، والمعروفُ شَطَر بَصَرُه، وَهُوَ الَّذِي كأَنّه ينظُر إِليْك وإِلى آخَرَ، رَواه أَبو عُبَيْد عَن الفَرَّاءِ.
قَالَ: والشُّصُورُ بمعْنَى الشُّطُورِ، من مناكيرِ اللَّيْث، قا: وَقد نَظَرْتُ فِي بابِ مَا تعاقَبَ من حَرْفَيِ الصّاد والطّاء لابنِ الفَرَج فَلم أَجِدْهُ، قَالَ: وَهُوَ عِنْدِي من وَهَمِ اللَّيْثِ.
(والشّاصِرَةُ: من حَبَائل السِّباع) ، أَي الَّتِي تُصْطادُ بهَا.
تاج العروس، مادة «شطر»، ج12، ص168.
أساس البلاغةج1 ص507
ش ط ر
أخذ شطره، وشطرت الشيء: جعلته شطرين. ومنه: مشطور الرجز. وشطر بصره ونظره: كأنه ينظر إليك وإلى آخر. وثوب مشطور: أحد طرفيه أطول من الآخر. وشاطرته مالي. و" حلب الدهر أشطره ". وولده شطرة: نصف ذكور ونصف إناث. وإناء شطران: نصفان. وشعر شطران: سواد وبياض. وحي شطير ومنزل شطير: بعيد. ورجل شطير: منفرد. قال:
لا تتركني فيهم شطيراً ... إني إذاً أهلك أو أطيرا
وقصد شطره: نحوه. وفلان شاطر: خليع. وشطر على أهله: راغمهم.
أساس البلاغة، مادة «شطر»، ج1، ص507.
مختار الصحاح ص165
ش ط ر: (شَطْرُ) الشَّيْءِ نِصْفُهُ وَجَمْعُهُ (أَشْطُرٌ) . وَ (شَاطَرَهُ) مَالَهُ إِذَا نَاصَفَهُ. وَقَصَدَ (شَطْرَهُ) أَيْ نَحْوَهُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة: ١٤٤] وَ (الشَّاطِرُ) الَّذِي أَعْيَا أَهْلَهُ خُبْثًا وَقَدْ (شَطَرَ) يَشْطُرُ بِالضَّمِّ (شَطَارَةً) وَ (شَطُرَ) أَيْضًا مِنْ بَابِ ظَرُفَ.
مختار الصحاح، مادة «شطر»، ص165.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.