قصيدة
أبقى ويرفض حولي عقد خلاني
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 63 بيتاً
- أَبْقَى وَيَرْفَضُّ حَوْلِي عِقْدُ خُلاَّنِيأَشْكُو إِلَى اللهِ آلامِي وَأَحْزَانِي
- يَا يَوْمَ سَمْعَانَ هَلْ أَبْقَيْتَ لِي سَكَناًيُحَبِّبُ العَيْشَ أَوْ يُغْرِي بِسُلْوَانِ
- فَجَعْتَنِي فِي أَخٍ كَانَتْ مَوَدَّتُهُدُنِيَا تَحَلَّتْ مِنَ النُّعْمَى بِأَلْوَانِ
- نَشَأْتُ أَرْعَاهُ إِكْبَاراً وَأُكْرِمُهُوَظَلَّ يُكْرِمُنِي لُطْفاً وَيَرْعَانِي
- إِرْحَمْ مُحِبِّيكَ يَا مَنْ كُنْتَ أَرْحَمَهُمْلَكِنْ هَجَرْتَ وَلَمْ تَعْمَدْ لِهِجْرَانِ
- هَذَا خَلِيلُكَ لَوْ تَدْرِي بِمَوْقِفِهِوَالرُّوحُ مُهْتَزَّةٌ فِي شِبْهِ جُثْمَانِ
- أَأَنْتَ شَاهِدُهُ وَالوَجْدُ عَامِدُهُيَسْقِي ثَرَاكَ بِدَمْعٍ مِنْهُ هَتَّانِ
- مَعَاذَ حَقِّكَ عِنْدِي أَنْ يُضَيِّعَهُعَلَى المَفَاخِرِ إِعْوَالِي وَإِرْنَانِي
- قَلَّتْ جَزَاءً دُمُوعٌ جِدُّ فَانِيَةٍوَأَنْتَ مُخْلِدُ مَجْدٍ لَيْسَ بِالفَانِي
- يَا مُلْهِمَ الشِّعْرِ هَبْ لِي مِنْكَ مُسْعِدَةًلا تَغْلِبَنِّي عَلَى الإِلْهَامِ أَشْجَانِي
- وَيَا قَرِيضِي دَعَا دَاعِي الوَفَاءِ إِلَىرَعْيِ الذِّمَامِ فَكُنْ لِي خَيْرَ مِعْوَانِ
- فِي كُلِّ جَانِحَةٍ مَنِّي وَجَارِحَةٍلِسَانُ صِدْقٍ وَهَذَا وَقْتُ تِبْيَانِ
- فَأُطْلِقُ القَوْلَ فِي تَأْبِينِ مُرْتَحِلٍمُسْتَكْمِلِ الزَّادِ مِنْ فَضْلٍ وَإِحْسَانِ
- نَهَاكَ بِالأَمْسِ عَنْ مَدْحٍ يُصَاغُ لَهُفَاليَوْمَ لا تَكُ لِلنَّاهِي بِمِذْعَانِ
- وَاذْكُرْ صُرُوحاً لِسَمْعَانٍ مُشَيَّدَةًلَمْ يَبْنِهَا مِنْ عُصُورٍ قَبْلَهُ بَانِي
- وَحَدِّثِ الشَّرْقَ وَالأَقْوَامُ مُصْغِيَةٌعَمَّا أَجَدَّ لَهُ فِيهَا مِنَ الشَّانِ
- أَلمْ يَكُ الشَّرْقُ مَهْدَ الفَخْرِ أَجْمَعِهِفِي كُلِّ فَنٍّ أَخَذْنَاهُ وَعِرْفَانِ
- تَجَاهَلَتْ قَدْرَهُ الدُّنْيَا وَمَا جَهِلَتْلَكِنَّ كُلَّ قَدِيمٍ رَهْنُ نِسْيَانِ
- تِلْكَ القُوَى لَمْ تَزَلْ فِي القَوْمِ كَامِنَةًوَإِنْ طَوَتْهَا اللَّيَالِي مُنْذُ أَزْمَانِ
- هِيَ الكُنُوزُ الَّتِي لَوْ قُوِّمَتْ لأَبَتْنَفَاسَةً كُلَّ تَقْوِيمٍ بِأَثْمَانِ
- ظَلَّ الجُمُودُ عَلَى أَبْوَابِهِ رَصَداًحَتَّى تَجَلَّتْ فَفَاقَتْ كُل حُسْبَانِ
- أَمْجِدْ بِسَمْعَانَ إِذْ أَبْدَى رَوَائِعَهَاوَرَدَّ حُجَّةَ مَنْ مَارَى بِبرْهَانِ
- فَقَدْ أَمَاطَ حِجَابَ الرَّيْبِ عَنْ هِمَمٍإِنْ أُطْلِقَتْ سَبَقَتْ فِي كُلِّ مَيْدَانِ
- وَسَارَ فِي طَلَبِ العَلْيَاءِ سِيرَتُهُلا يَرْتَضِي بِمَقَامٍ دُونَ كِيوَانِ
- فَعَزَّ فِي شَمْلِهِ وَالشَّمْلُ عَزَّ بِهِوَرُبَّ فَرْدٍ بَعْثٌ لأَوْطَانِ
- فَتْحُ التِّجَارَةِ مُذْ خُطَّتْ صَحِيفَتُهُعُنْوَانُهُ اسْمُ سَلِيمٍ وَاسْمُ سَمْعَانِ
- سَلِيمٌ العَلَمُ الفَرْدُ الَّذِي بَعُدَتْبِهِ النَّوَى وَهْوَ فِي آثَارِهِ دَانِ
- أَلحَازِمُ العَازِمُ المَرْهُوبُ جَانِبُهُوَالمَانِحُ الصَّافِحُ المَحْبُوبُ فِي آنِ
- فِي دَوْحَةِ الصِّيدَنَاوِيِّ الَّتِي بَسَقَتْإِلَى العَنَانِ هُمَا فِي النِّيلِ صِنْوَانِ
- كَانَا لَزِيمَيْنِ حَالَ البَيْنُ بَيْنَهُمَاحَتَّى تَلاقَى اللَّزِيمَانِ الوَفِيَّانِ
- لَكِنَّ أَصْلَيْنِ قَدْ حَلَّتْ مَحَلَّهُمَاتِلْكَ الفُرُوعُ الزَّوَاكِي لا يَزُولانِ
- مِنْ كُلِّ رَيَّانِ ذِي ظِلٍّ وَذِي ثَمَرٍصُلْبٍ عَلَى الدَّهْرِ إِنْ يَعْصِفْ بِحِدْثَانِ
- سَمْعَانُ لَوْ دَامَتِ النُّعْمَى ودمت لَهَالَكُنْتَ أَوْلَى بِهَا مِنْ كُلِّ إِنْسَانِ
- عُمْرٌ مَدِيدٌ تَقَضَّى فِي مُجَاهَدَةٍشَرِيفَةٍ بَيْنَ تَأْثِيلٍ وَبُنْيَانِ
- سَلْسَلْتَهُ فِي كِتَابٍ كُلُّهُ غُرَرٌمِنَ المَحَامِدِ لَمْ تُوصَمْ بِأَدْرَانِ
- يَزِيدُهَا فِي طَرِيقِ المَجْدِ مَا أَخَذَتْعَنْ مَحْتِدٍ بِقَدِيمِ المَجْدِ مِزْدَانِ
- تَسُوسُ شَأْنُكَ فِيهِ دَائِباً فَطِناًبِعَزْمِ أَدْرَبَ لا سَاهٍ وَلا وَانِ
- وَتَمْحَضُ البَلَدَ الحُبَّ الخَلِيقَ بِهِوَتَحْفَظُ اليَدَ فِي سِرٍّ وَإِعْلانِ
- وَتُوسِعُ الضُّعَفَاءِ البّائِسِينَ جَدًىبِأَرْيَحِيَّةِ سَمْحٍ غَيْرِ مَنَّانِ
- وَتَقْبَلُ العُذْرَ مِمَّنْ جَاءَ مُعْتَذِراًوَتَغْفِرُ الوِزْرَ لِلمُسْتَغْفِرِ الجَانِي
- إِلَيْكَ بِاسْمِ جُمُوعٍ كُنْتَ كَافِلَهُمْمِنْ حَاسِبِينَ وَكُتَّابٍ وَأَعْوَانِ
- وَبِاسْمِ آلافِ أَطْفَالٍ تُقَوِّمُهُمْعَلَى مَبَادِيءِ تَهْذِيبٍ وَعِرْفَانِ
- وَبِاسْمِ شَتَّى جَمَاعَاتٍ تُؤَازِرُهَاعَلَى تَبَايُنِ أَجْنَاسٍ وَأَدْيَانِ
- وَبِاسْمِ أَرْبَابِ عِيلاتٍ عَصَمْتَهُمُمِنَ افْتِضَاحٍ بَبَدْلٍ طَيَّ كِتْمَانِ
- وَبِاسْمِ طَائِفَةٍ كُنْتَ العَمِيدَ لَهَاوَكُنْتَ حِصْناً لَهَا مِنْ كُلِّ عُدْوَانِ
- وَبِاسْمِ مَنْ لا يَكَادُ العَدُّ يَحْصُرُهُمْفِي مِصْرَ وَالشَّرْقِ مِنْ صَحْبٍ وَأَخْدَانِ
- أُهْدِي أَكَالِيلَ تَبْقَى فِي نَضَارَتِهَالا كَالأَكَالِيلِ مِنْ وَرْدٍ وَرَيْحَانِ
- أَزْهَارُهَا خَالِدَاتٌ بَهْجَةً وَشَذَاًلا يُجْتَنَى مِثْلُهَا مِنْ كُلِّ بُسْتَانِ
- جَنَّاتِهَا مُهَجٌ أَنْمَى نَدَاكَ بِهَاأَزْهَى الأَفَانِينِ مِنْ وُدٍّ وَشُكْرَانِ
- فَاذْهَبْ وَحَسْبُكَ تَبْجِيلاً وَتَكْرمَةًأَنْ عِشْتَ لَمْ يَخْتَلِفْ فِي فَضْلِكَ اثْنَانِ
- وَأَنَّ بَيْتَكَ مَا مَرَّتْ بِهِ حِقَبٌحَلِيفُ نُجْحٍ وَإِقْبَالٍ وَعُمْرَانِ
- يَعْتَزُّ مِنْكَ بِتَذْكَارٍ يُتَوِّجُهُوَمِنْ بَنِيكَ بِأَعْضَادٍ وَأَرْكَانِ
- لا فَرْقَ فِي ابْنٍ إِذَا عُدُّوا وَلا ابْنِ أَخٍوَهَلْ هُمُ غَيْرُ أَنْدَادٍ وَإِخْوَانِ
- أَيُّ الأُمُورِ تَوَلَّوْهُ فَإِنَّ لَهُمْفِيهِ تَصَرُّفَ إِبْدَاعٍ وَإِتْقَانِ
- هُمُ الشَّبَابُ الأُولَى تَعْتَزُّ أُمَّتُهُمْبِهِمْ إِذَا أُممٌ بَاهَتْ بِفِتْيَانِ
- جِئْنَا نُلَطِّفُ تَبْرِيحَ المُصَابِ بِهِمْإِنْ لَطَّفَ البَثُّ نِيرَاناً بِنِيرَانِ
- وَإِنَّ أَخْلَقَ مَفْجُوعٍ بِتَعْزِيةٍتِلْكَ الَّتِي بَانَ عَنْهَا شَطْرُهَا الثَّانِي
- تِلْكَ الفَرِيدَةُ فِي الأَزْوَاجِ إِنْ ذُكِرَتْدَارٌ تَقَاسَمَ فِيهَا البِرَّ زَوْجَانِ
- عَفِيفَةُ النَّفْسِ إِلاَّ عَنْ تَزَيُّدِهَامِنَ الفَضَائِلِ مَا كَرَّ الجَدِيدَانِ
- رَعَتْ بَنِيهَا وَلَمْ تُغْفِلْ كَرَائِمَهَافَنَشَّأَتْهُمْ عَلَى تَقْوَى وَإِيْمَانِ
- وَشَرَّفَتْ كُلَّ عِرْسٍ أَسْعَدَتْ رَجُلاًوَكُلَّ وَالِدَةٍ بَرَّتْ بِوِلْدَانِ
- يَا مَنْ نُوَدِّعُهُ قَسْراً وَنُودِعُهُقَبْراً وَلَيْسَ الفِدَى مِنَّا بِإِمْكَانِ
- فُزْ بِالرِّضَى فِي جِوَارِ اللهِ وَارِثِ لَنَافَنَحْنُ نَشْقَى وَأَنْتَ النَّاعِمُ الهَانِي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
63 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.