قصيدة
مليكتانا أدام الله عزهما
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- مَلِيكَتَانَا أَدَامَ اللهُ عِزَّهُمَاشَمْسَانِ أَشْرَقَتَا بِاليُمْنِ فِي آنِ
- يَوْمُ سَعِيدٌ جَلا لِلحَاشِدِينَ بِهِأَسْنَى الرَّوَائِعَ مِنْ حُسْنٍ وَإِحْسَانِ
- فِي مَوْكِبٍ مِنْ أَمِيرَاتِ الحِمَى عَجَبٌبِكُلِّ مَا يُبْهِرُ الأَبْصَارَ مُزْدَانِ
- وَهَذَا مِنْهُمَا نُعْمَى مُجَدَّدَةٌقُلُوبُنَا نَتَلَقَّاهَا بِشُكْرَانِ
- يَا نُخْبَةٌ يَشْهَدُونَ اليَوْمَ حَفْلَتَنَامِنْ كُلِّ مَسْعَدَةٍ أَوْ كُلِّ مِعْوَانِ
- مَجْدُ البِلادِ وَأَنْتُمْ تَنْهَضُونَ بِهِمُوَطَّدٍ بِدِعَاماتٍ وَأَرْكَانِ
- صَرْحٌ نَمَى البِرُّ مَبْنَاهُ وَبَانِيهِقَدْ بَارَكَ اللهُ فِي مَبْنَاهُ وَالبَانِي
- أُقِيمَ لَمْ يَدَّخِرْ فِيهِ الكِرَامُ يَداًلِلشَّعْبِ مَوْرِدَ تَهْذِيبٍ وَعُرْفَانِ
- لِلاتِّحَادِ بِهِ مَرْمَى أَرَادَ بِهِرُقِيَّ أُمَّتِهِ فِي شَطْرِهَا الثَّانِي
- يُنْشِئُ الفَتَيَاتِ الصَّالِحَاتِ لِمَايُرْجَى بِهَا مِنْ صَلاحِ الحَالِ وَالشْانِ
- وَأَيًّ نُورِ هَدىً فِيهِ وَظُلِّ نَدىًتَنْمُو بِفَضْلِهِمَا أَغْرَاسُ فِينَانِ
- حَمْداً لِفَارُوقَ مَنْ يُحْصِي مَآثِرَهُعِلْماً وَفَنّاً وَأَسْبَاباً لِعُمْرَانِ
- مَلِيكُنَا صُورَةُ الدُّنْيَا وَقَدْ حَسُنَتْكَأَنَّهُ مَلَكٌ فِي شَكْلِ إِنْسَانِ
- بِحُكْمِهِ يَسَّرَ اللهُ القِوَى لَنَامَا لَمْ يُيَسِّرْ لأَقْوَامٍ وَأَوْطَانِ
- فَلْيَحْيَى ذُخْراً لِوَادِي النِّيلِ سَيِّدُهُوَليَبْلُغِ الشَّأْوَ مِنْ جَاهِ وَسُلْطَانِ
- مُؤَيَّداً بِقُلُوبٍ مِنْ رَعِيَّتِهِتَصْفَى لَهُ الحُبَّ فِي سِرِّ وَإِعْلانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.