كلمة

التهائم

جذرها تهم

افتح جذرها تجد بقية صوره.

شواهد

أبيات الكلمة

  • سَلْ نَجْدَها وسَلِ التَّهائِمَ كُلَّها ... وسَلِ الأقَاصِي في الدُّنا والدّاني

    محمد الشوكاني · بحر غير موسوم · القصيدة

  • فأطرَبني حفيفٌ أو خريرٌ ... لماءٍ في التهائم والنجود

    أبو الفضل الوليد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • كَما تَعرى بِهِ الغيطانُ مَحلاً ... وَتَغبَرُّ التَهايِمُ وَالنُجودُ

    الشريف الرضي · بحر غير موسوم · القصيدة

  • لَيَومُكَ عِندَ الأَزدِ يَومٌ تَخَزَّعَت ... خُزاعَةُ مِنها في بُطونِ التَهائِمِ

    أبو تمام · بحر غير موسوم · القصيدة

  • وما أَنجَدَتْ فِيهِ النُّجُودُ تَصَبُّري ... ولا أَتهمَتْ وجدِي عَلَيْهِ التَّهائِمُ

    ابن دراج القسطلي · بحر غير موسوم · القصيدة

  • وأورَدَها الخليجَ وقد تساوَتْ ... بجُمَّتِها التَّهائمُ والنُّجودُ

    السري الرفاء · بحر غير موسوم · القصيدة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج4 ص36
تهم: [تهم اللحم إذا تَغَيَّر] «٣» . والتَّهِمُ: النّائم. وتِهامةُ: اسم مكّة، والنّازل فيها: مُتْهِمٌ.

العين، مادة «تهم»، ج4، ص36.

لسان العربج12 ص72
تهم: تَهِمَ الدُّهْنُ واللحمُ تَهَماً، فَهُوَ تَهِمٌ: تَغَيَّرَ. وَفِيهِ تَهَمةٌ أَي خُبْث رِيح نَحْوُ الزُّهومة. والتَّهَمُ: شدَّة الحرِّ وسكونُ الرِّيحِ. وتِهامةُ: اسْمُ مَكَّةَ وَالنَّازِلُ فِيهَا مُتْهِمٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اشتِقاقُها مِنْ هَذَا، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ الأَوَّل لأَنها سَفُلتْ عَنْ نَجْدٍ فَخبُث ريحُها، وَقِيلَ: تِهامةُ بَلَدٌ، وَالنَّسَبُ إِليه تِهامِيٌّ وتَهامٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، كأَنهم بَنَوا الِاسْمَ عَلَى تَهْمِيّ أَو تَهَمِيٍّ، ثُمَّ عوَّضوا الأَلف قَبْلَ الطَّرف مِنْ إِحْدى الياءَين اللَّاحِقَتين بَعْدَهَا؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَهَذَا يدُلُّك عَلَى أَن الشَّيْئَيْنِ إِذا اكتَنَفا الشَّيْءَ مِنْ نَاحِيَتِهِ تقاربَتْ حَالَاهُمَا وحالاهُ بِهِمَا، ولأَجله وبسبَبه مَا ذهَب قَوْمٌ إِلى أَن حَرَكَةَ الْحَرْفِ تَحْدُث قَبْلَهُ، وَآخَرُونَ إِلى أَنها تَحْدُث بَعْدَهُ، وَآخَرُونَ إِلى أَنها تحدُث مَعَهُ؛ قَالَ أَبو عَلِيٍّ: وَذَلِكَ لغُمُوضِ الأَمر وَشِدَّةِ القُرْب، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي شَآمٍ ويَمانٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فإِن قُلْتَ فإِنَّ فِي تِهامةَ أَلِفاً فلِمَ ذهَبْتَ فِي تَهام إِلى أَن الأَلف عِوَض مِنْ إِحْدَى ياءَي الإِضافة؟ قِيلَ: قَالَ الْخَلِيلُ فِي هَذَا إِنهم كأَنهم نسَبوا إِلى فَعْل أَو فَعَل، فكأَنهم فَكُّوا صِيغة تِهامةَ فأَصاروها إِلى تَهْمٍ أَو تَهَم، ثُمَّ أَضافوا إِليه فَقَالُوا تَهامٍ، وإِنما مثَّل الْخَلِيلُ بَيْنَ فَعْل وفَعَل وَلَمْ يَقْطَعْ بأَحدهما لأَنه قَدْ جَاءَ هَذَا الْعَمَلُ فِي هَذَيْنِ جَمِيعًا، وَهُمَا الشَّامُ وَالْيَمَنُ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَهَذَا التَّرْخيم الَّذِي أَشرف عَلَيْهِ الْخَلِيلُ ظَنًّا قَدْ جَاءَ بِهِ السَّمَاعُ نَصًّا؛ أَنْشَدَ أَحمد بْنُ يَحْيَى: أَرَّقَنِي الليلةَ ليلٌ بالتَّهَمْ، ... يَا لَكَ بَرْقاً، مَن يَشِمْه لَا يَنَمْ قَالَ: فَانْظُرْ إِلى قوَّة تصوُّر الْخَلِيلِ إِلى أَن هَجَم بِهِ الظنُّ عَلَى الْيَقِينِ، ومَن كَسَرَ التَّاءَ قَالَ تِهامِيّ؛ هَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: النِّسْبَةُ إِلى تِهامةَ تِهامِيّ وتَهامٍ، إِذا فَتَحْتَ التَّاءَ لَمْ تُشَدِّدْ كَمَا قَالُوا يَمانٍ وشآمٍ، إِلَّا أَنَّ الأَلف فِي تَهامٍ مِنْ لَفْظِهَا، والأَلف فِي يَمانٍ وشآمٍ عِوَضٌ مِنْ ياءَي النِّسْبَةِ؛ قَالَ ابْنُ أَحمر: وكنَّا وهُم كابْنَيْ سُباتٍ تَفَرَّقا ... سِوىً، ثُمَّ كَانَا مُنْجِداً وتَهامِيَا وأَلْقى التَّهامِي مِنْهُمَا بِلَطاتِه، ... وأَحْلَط هَذَا: لَا أَرِيمُ مَكانِيَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ إِلا أَنَّ الأَلف فِي تَهام مِنْ لَفْظِهَا لَيْسَ بِصَحِيحٍ، بَلِ الأَلف غَيْرُ الَّتِي فِي تِهامة، بِدَلِيلِ انْفِتَاحِ التَّاءِ فِي تَهام، وأَعاد مَا ذَكَرْنَاهُ عَنِ الْخَلِيلِ أَنه مَنْسُوبٌ إِلى تَهْم أَو تَهَم، أَراد بِذَلِكَ أَن الأَلف عِوَض مِنْ إِحدى ياءَي النَّسَبِ، قَالَ: وَحَكَى ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ عَنِ الزِّيَادِيِّ عَنِ الأَصمعي أَن التَّهَمةَ الأَرض المُتَصَوِّبة إِلى الْبَحْرِ، قَالَ: وكأَنها مَصْدَرٌ مِنْ تِهامةَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذَا

لسان العرب، مادة «تهم»، ج12، ص72.

تهذيب اللغةج6 ص133
تهم: قَالَ اللَّيْث: تِهامة: اسْم مَكَّة، والنازل فِيهَا مُتهِم. وَأَخْبرنِي المُنْذِريُّ، عَن الصَّيْدَاوِيّ، عَن الرِّياشيّ قَالَ: سَمِعت الْأَصْمَعِي يَقُول. سمعتُ الْأَعْرَاب يَقُولُونَ: إِذا انحدرْتَ من ثنايَا ذاتِ عِرْقٍ فقد أتهَمتَ. قَالَ الرِّياشيّ: والغَوْر: تِهامة. قَالَ: وأَرْض تَهِمةٌ: شديدةُ الحرّ. قَالَ: وتَبَالَةُ من تِهامة. وَيُقَال: تَهِم البعيرُ تَهَماً، وَهُوَ أَن يستنكِر المَرْعَى وَلَا يَسْتمْرِئَهُ وتَسَوءُ حالُه، وَقد تَهِم أَيْضا وَهُوَ تَهِم: إِذا أَصَابَهُ حَرورٌ فهُزِل. وَفِي الحَدِيث أنّ رجلا أَتَى النَّبِي ﷺ وَسلم وَبِه وَضَحٌ، فَقَالَ: انظرْ بطنَ وادٍ لَا مُنْجِدٍ وَلَا مُتهم، فتَمعَّكْ فِيهِ، فَفعل، فَلم تَزِد الوَضَحُ حتّى مَاتَ، فالمُتهِم الْوَادي الَّذِي ينصبُّ مَاؤُهُ إِلَى تِهامة، وأَتهَم الرجُل: إِذا أَتى تِهامةَ، وَيُقَال: رجلٌ تَهامٍ، وامرأةٌ تَهَامِيَةٌ: إِذا نُسِبَا إِلَى تِهامةَ، وَيُقَال: إبلٌ مَتاهيمُ وَمتاهِمُ: تَأتي تِهامة. وَأنْشد ابْن السكّيت: أَلا انهِماها إِنَّهَا مَناهِيمْ وَإِنَّهَا مَناجدٌ متاهِيم وَذكر الزِّياديُّ عَن الأصمعيّ أنْ التهَمَة: الأرضُ المتصوِّبةُ إِلَى الْبَحْر، وكأنّها مَصدرٌ من تِهامةَ، قَالَ: والتهائم: المتصوِّبة إِلَى الْبَحْر. وَقَالَ المبرِّد: إِنَّمَا قَالُوا: رجل تَهَامٍ فِي النّسبة؛ لأنّ الأَصْل تَهَمَة، فلمّا زادوا ألفا خَفَّفوا يَاء النِّسبة، كَمَا قَالُوا: رجل يَمانٍ وشآمٍ: إِذا نَسَبوا إِلَى اليَمَن وَالشَّام زادوا ألِفاً وخَفّفوا الْيَاء.

تهذيب اللغة، مادة «تهم»، ج6، ص133.

الصحاحج5 ص1,878
[تهم] تهامة: بلد، والنسبة إليه تهامى وتهام أيضا. إذا فتحت التاء لم تشدد، كما قالوا رجل يمان وشام، إلا أن الالف في تهام من لفظها، والالف في يمان وشآم عوض من ياءى النسبة. قال ابن أحمر: وكنّا وهُمْ كابْنَيْ سُباتٍ تَفَرَّقا سِوىً ثمّ كانا منجدا وتهاميا

الصحاح، مادة «تهم»، ج5، ص1878.

معجم مقاييس اللغةج1 ص356
تهم التاء والهاء والميم أصلٌ واحد، وهو فسادٌ عن حَرٍّ. التَّهَمُ شِدَّةُ الحَرّ وركودُ الريحِ، وبذلك سُمِّيت تِهامة. ويقال أتْهَمَ الرّجُلُ أتَى تِهامةَ. قال: فإن تُتْهِمُوا أُنجدْ خِلافاً عليْكُمُ … وَإنْ تُعْمِنُوا مُستَحْقِبِى الشَّرِّ أعْرِقِ (¬٣)

معجم مقاييس اللغة، مادة «تهم»، ج1، ص356.

القاموس المحيط ص1,083
• تَهِمَ الدُّهْنُ واللَّحْمُ، كفرحَ: تَغَيَّرَ. وفيه تَهَمَةٌ، بالتحريكِ: خُبْثُ رِيحٍ وزُهومَةٌ، تهِمَ، كفرِحَ، فهو تَهِمٌ، وـ فلانٌ: ظَهَرَ عَجْزُه وتَحَيَّرَ، وـ البعيرُ: اسْتَنْكَرَ المَرْعَى فلم يَسْتَمْرِئْهُ. وتِهامةُ، بالكسر: مكةُ، شَرَّفها الله تعالى، وأرضٌ م، لا د، وَوَهِمَ الجوهريُّ. وهو تِهامِيٌّ وتَهامٍ، بالفتح، وقومٌ تَهامونَ، كَيمانونَ. والمِتهَامُ: الكثيرُ الإِتْيانِ إليها. وأتْهَمَ: أتاها، أو نزلَ فيها، كتاهَمَ، وتَتَهَّمَ، وـ البَلَدَ: اسْتَوْخَمَهُ. والتَّهَمُ، محرَّكةً: شِدَّةُ الحرِّ، ورُكودُ الريحِ. والتَّهْمةُ، بالفتح: البَلْدَةُ، ولُغَةٌ في تهامَةَ، وبالتحريكِ: الأرضُ المُتَصَوِّبَةُ إلى البحرِ، كالتَّهَمِ، كأَنَّهُما مَصْدرانِ من تِهامَة، لأَنَّ التَّهائِمَ مُتَصَوِّبَةٌ إلى البحرِ. وكزُفَرَ: من أسْماءِ الجَواري. وتِهامٌ، ككتابٍ: واد باليَمامةِ. والتُّهمَةُ: في وهـ م.

القاموس المحيط، مادة «تهم»، ص1083.

تاج العروسج31 ص342
ت هـ م (تَهِمَ الدُّهْنُ واللَّحْمُ، كَفَرِحَ) ، تَهَمًا، فَهُوَ تَهِمٌ: (تَغَيَّرَ، و) يُقال: (فِيه تَهَمَةٌ، بالتَّحْرِيك) أَي: (خُبْثُ رِيحٍ وزُهُومَةٌ) ، وَقد (تَهِمَ، كَفَرِح، فَهُوَ تَهِمٌ) . (و) تَهِمَ (فلانٌ) أَي: (ظَهَرَ عَجْزُه وَتَحَيَّرَ) ، وَأنْشد ابنُ الأعرابيِّ:

تاج العروس، مادة «تهم»، ج31، ص342.

أساس البلاغةج1 ص98
ت هـ م أتهموا وتاهموا: أتوا تهامة ونزلوها، وهم متهمون ومتاهمون. وتقول: نحن تهم وهم شأم. وإذا هبطوا الحجاز أتهموه أي استوخموه.

أساس البلاغة، مادة «تهم»، ج1، ص98.

مختار الصحاح ص47
ت هـ م: (تِهَامَةُ) بَلَدٌ وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ (تِهَامِيُّ) وَ (تَهَامٍ) أَيْضًا. إِذَا فَتَحَتِ التَّاءَ لَمْ تُشَدِّدْ كَمَا قَالُوا: رَجُلٌ يَمَانٍ وَشَآمٍ وَقَوْمٌ تَهَامُونَ كَمَا قَالُوا: يَمَانُونَ. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ (تَهَامِيٌّ) وَيَمَانِيٌّ وَشَآمِيٌّ بِالْفَتْحِ مَعَ التَّشْدِيدِ. وَ (أَتْهَمَ) الرَّجُلُ صَارَ إِلَى تِهَامَةَ وَ (التُّهَمَةُ) أَصْلُهَا الْوَاوُ فَتُذْكَرُ فِي [وهـ م] .

مختار الصحاح، مادة «تهم»، ص47.

النهاية في غريب الحديثج1 ص201
(تَهَمَ) (س) فِيهِ «جَاءَ رَجُلٌ بِهِ وَضَحٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ: انْظُر بَطْن وَادٍ لَا مُنْجِدٍ وَلَا مُتْهِم فَتمعَّك فِيهِ، فَفعل، فلَم يزِد الوَضَح حَتَّى مَاتَ» المُتْهِم: الْمَوْضِعُ الَّذِي يَنْصَبُّ مَاؤُهُ إِلَى تِهَامَة. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: لَمْ يُرِدْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أنَّ الْوَادِيَ لَيْسَ مِنْ نَجْد وَلَا تِهَامَة، ولكنَّه أَرَادَ حَدّا منْهما، فَلَيْسَ ذَلِكَ الْمَوْضِعُ مِنْ نَجْد كلُّه، وَلَا مِنْ تِهامة كلُّه، ولكنَّه مِنْهُما، فَهُوَ مُنْجِد مُتْهِم. وَنَجْد مَا بَيْنَ العُذَيْب إِلَى ذَاتِ عِرْق، وَإِلَى اليمَامة، وَإِلَى جَبَلْى طَيّئ، وَإِلَى وَجْرَة، وَإِلَى اليَمن. وذَاتُ عِرْق أَوَّلُ تِهامة إِلَى الْبَحْرِ وجُدَّة. وَقِيلَ تِهَامَة مَا بَيْنَ ذَاتِ عِرق إِلَى مرحَلتين مِنْ وَرَاءِ مَكَّةَ، وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ المغْرب فَهُوَ غَوْر. وَالْمَدِينَةُ لَا تِهَاميَّةٌ وَلَا نَجْدِيَّةٌ، فَإِنَّهَا فَوْقَ الغَوْر ودُون نَجْد. (س) وَفِيهِ «أَنَّهُ حُبِسَ فِي تُهْمة» التُّهْمة فُعْلة مِنَ الوَهْم، وَالتَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ، وَقَدْ تُفْتَحُ الْهَاءُ. واتَّهَمْتُه: أَيْ ظنَنت فِيهِ مَا نُسِب إِلَيْهِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «تهم»، ج1، ص201.

المصباح المنيرج1 ص77
(ت هـ م) : تَهِمَ اللَّبَنُ وَاللَّحْمُ تَهَمًا مِنْ بَابِ تَعِبَ تَغَيَّرَ وَأَنْتَنَ وَتَهِمَ الْحَرُّ اشْتَدَّ مَعَ رُكُودِ الرِّيحِ وَيُقَالُ إنَّ تِهَامَةَ مُشْتَقَّةٌ مِنْ الْأَوَّلِ لِأَنَّهَا انْخَفَضَتْ عَنْ نَجْدٍ فَتَغَيَّرَتْ رِيحُهَا وَيُقَالُ مِنْ الْمَعْنَى الثَّانِي لِشِدَّةِ حَرِّهَا وَهِيَ أَرْضٌ أَوَّلُهَا ذَاتُ عِرْقٍ مِنْ قِبَلِ نَجْدٍ إلَى مَكَّةَ وَمَا وَرَاءَهَا بِمَرْحَلَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ ثُمَّ تَتَّصِلُ بِالْغَوْرِ وَتَأْخُذُ إلَى الْبَحْرِ وَيُقَالُ إنَّ ⦗٧٨⦘ تِهَامَةَ تَتَّصِلُ بِأَرْضِ الْيَمَنِ وَإِنَّ مَكَّةَ مِنْ تِهَامَةِ الْيَمَنِ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا تِهَامِيٌّ وَتَهَامٌ أَيْضًا بِالْفَتْحِ وَهُوَ مِنْ تَغْيِيرَاتِ النَّسَبِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ رَجُلٌ تَهَامٌ وَامْرَأَةٌ تِهَامِيَّةٌ مِثْلُ: رَبَاعٍ وَرَبَاعِيَةٍ وَالتُّهْمَةُ بِسُكُونِ الْهَاءِ وَفَتْحِهَا الشَّكُّ وَالرِّيبَةُ وَأَصْلُهَا الْوَاوُ لِأَنَّهَا مِنْ الْوَهْمِ وَأَتْهَمَ الرَّجُلُ إتْهَامًا وِزَانُ أَكْرَمَ إكْرَامًا أَتَى بِمَا يُتَّهَمُ عَلَيْهِ وَأَتْهَمْتُهُ ظَنَنْت بِهِ سُوءًا فَهُوَ تَهِيمٌ وَاتَّهَمْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ عَلَى افْتَعَلْتُ مِثْلُهُ.

المصباح المنير، مادة «تهم»، ج1، ص77.

تكملة المعاجم العربيةج2 ص70
تهم: تَهَم= اتّهم: ارتاب شك به (فوك) وتهم فلانا وتهم به: اتّهم (بوشر، همبرت ٢١١). تُهَمَة: اتهام، واتهام بلا دليل (بوشر، همبرت ٢١١، رولاند). متاهمة: اتهام مضاد، رد الشتائم بمثلها (بوشر). • توا: الآن، منذ لحظة أو هنيهة، يقال: توا راح: ذهب الآن، وتوا طلع لبرا: خرج الآن. وتوا كان هون: أي كان هنا منذ لحظة. (بوشر وهي لهجة سورية) •

تكملة المعاجم العربية، مادة «تهم»، ج2، ص70.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.