قصيدة
أرى بغداد قد أخنى عليها
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها د · 9 أبيات
- أَرى بَغدادَ قَد أَخنى عَليهاوَصَبَّحَها بِغارَتِهِ الجَليدُ
- كَأَنَّ ذُرى مَعالِمِها قِلاصٌنَواءٍ كُشِّطَت عَنها الجُلودُ
- كَأَنَّ بِهِ لُغامَ العيسِ باتَتتُساقِطُهُ عِجالُ الرَجعِ قودُ
- غَطى قِمَمَ النَجادِ فَكُلُّ وادٍعَلى نَشَزاتِهِ سِبٌّ جَديدُ
- كَما تَعرى بِهِ الغيطانُ مَحلاًوَتَغبَرُّ التَهايِمُ وَالنُجودُ
- فَمَهما شِئتَ تَنظُرُ مِن رُباهاإِلى بيضٍ عَواقِبُهُنَّ سودُ
- أَقولُ لَهُ وَقَد أَمسى مُكِبّاًعَلى الأَقطارِ يَضعُفُ أَو يَزيدُ
- وَراءَكَ فَالخَواطِرُ بارِداتٌعَلى الإِحسانِ وَالأَيدي جُمودُ
- وَإِنَّكَ لَو تَرومُ مَزيدَ بَردٍإِلى بَردٍ لِأَعوَزَكَ المَزيدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.