قصيدة
لعل سنا البرق الذي أنا شائم
العنوان هو المطلع.
ابن دراج القسطلي · قافيتها م · 111 بيتاً
- لَعَلَّ سَنَا البَرْقِ الَّذِي أَنا شائِمُيهيمُ منَ الدُّنيا بِمَنْ أَنا هائِمُ
- أمَا فِي حَشَاهُ مِن جوايَ مخايِلٌأَما فِي ذُرَاهُ من جُفُوني مَيَاسِمُ
- لقد بَرَّحَتْ منهُ ضُلُوعٌ خوافِقٌوَقَدْ صَرَّحَتْ منه دموعٌ سواجِمُ
- ونَفْحُ صَباً يَهْفُو عَلَى جَنَباتِهِكتَصْعِيد أَنفاسي إذَا لامَ لائِمُ
- وتحنانُ رَعْدٍ صادِعٍ لمتُونِهِكما زَفَرَتْ نَفْسِي بِمَنْ أنا كاتِمُ
- وَمِيضٌ تَشبُّ الرِّيحُ والرَّعْدُ نارَهُكما شَبَّ نيرانَ المَجُوسِ الزَّمازِمُ
- حَمِيل بحَمْلِ الرَّاسِياتِ إِلَى الَّذِيتَحَمَّلَنِي عنه القِلاصُ الرَّوَاسِمُ
- وما أَنجَدَتْ فِيهِ النُّجُودُ تَصَبُّريولا أَتهمَتْ وجدِي عَلَيْهِ التَّهائِمُ
- سوى لَوْعَةٍ لَوْ يَغلِبُ الصَّبرُ نارَهالشامَني البَرْقُ الَّذِي أنا شائِمُ
- فإِنْ يَسْقِ مَنْ أَهْوى فَدَمْعِيَ مُسْعِدٌوإِنْ يَلْقَهُ دُونِي فأَنْفِيَ راغِمُ
- كفانِي الْتِماحَ الشَّمْسِ والبَدْرُ وَجْهُهُوَمَا اقْتَبَسَتْ منْهُ النُّجومُ العواتِمُ
- وما تَجْتَنِي من طِيبِ أَرْدَانِهِ الصَّباومن وَرْدِ خَدَّيْهِ الرِّياضُ النَّوَاعِمُ
- فَلَهْفِي عَلَى قَرْنٍ من الشَّمْسِ ساطِعٍتَجَلَّلَهُ كِسْفٌ من اللَّيْلِ فاحِمُ
- إذَا زارَنِي أَعْشى جُفُونَ رَقِيبِهِوأَخرَسَ عَنِّي مَا تقولُ اللَّوائِمُ
- وآذَنَ أَنفاسِي ونَفْسِي بِنَشْرِهِوَرَيَّاهُ أَنْفاسُ الرِّياحِ النَّواسِمُ
- وبَشَّرَني مِنْ قَبْلِهِ صَوْتُ حَلْيِهِتُجاوِبُهُ فَوْقَ الغصونِ الحمائِمُ
- إِلى مُلتقى قَلْبَيْنِ ضَمَّ عَلَيْهِماجوانِحَهُ جُنْحٌ منَ اللِّيلِ عاتِمُ
- ومُعْتَنَقٍ كالجَفْنِ أَطْبقَ نائِماًعَلَى ضَمِّ إِنسانَيْنِ والدَّهرُ نائِمُ
- فَبِتْنَا وقاضِي الوَصْلِ يَحكُمُ فِي الهوىوغانِمُ قلبي بالحكومَةِ غارِمُ
- أَمْصُّ من الكافورِ مِسْكاً وأَجتَنِيمن الوَشْيِ رُمَّاناً زَهتْهُ المقادِمُ
- وَيَرْجِعُ رُوحَ النَّفْسِ مَا أَنَا ناشِقٌويَجْبُرُ صَدْعَ القلْبِ مَا أنا لازِمُ
- وأَرْشُفُ من حَصْباءِ دُرٍّ وجوهَرٍرحيقَ مُدَامٍ سُكْرُهُ بِيَ دائِمُ
- وفي كَبِدِي حَرٌّ مِنَ الشَّوْقِ لاعِجٌوَفِي عَضُدِي غُصْنٌ من البانِ ناعِمُ
- يُقِرُّ هواهُ أَنَّهُ لِيَ قاتِلٌوقَلْبِي لَهُ مِنْ جَفْوَةِ الشَّوْقِ راحِمُ
- أَجَنِّبُ أَنفاسِي أزاهِرَ حُسْنِهِلِعِلْمِيَ أَنَّ النَّوْرَ بالنَّارِ ساهِمُ
- وأُغمِضُ لَحْظِي عَن جَنى وَجَنَاتِهِمخافَةَ أَنَّ السَّهْمَ للوَرْدِ حاطِمُ
- وَمَا صَرعَ القتلى كَعَيْنَيْهِ صارِعٌولا كَلَمَ الجرْحى كَصُدْغَيْهِ كالِمُ
- فإِنْ أَشْفِ وَجدي من تباريحِ ظِلْمِهِبِضَمِّي لَهُ أَيقَنْتَ أَنِّيَ ظالِمُ
- وإِنْ أُحْيِ نفسي فِيهِ من مِيتَةِ الهَوىبلَثْمِي لَهُ لَمْ أَعْدُ أَنِّيَ آثِمُ
- فَكَيْفَ وَقَدْ غارَتْ بِهِ أَنْجُمُ النَّوىوقُيِّدَ دُونَ الماءِ حَرَّانُ هائِمُ
- مَتاعٌ من الدنيا أرانِي فِراقُهُبعَيْنِ النُّهى والحِلْمِ أَنِّيَ حالِمُ
- وقد صَرَمَتْهُ حادِثَاتٌ كَأَنَّهابيُمْناكَ يَا مَنْصُورُ بِيضٌ صوارِمُ
- يُضَرِّمُها أَمثالهُنَّ كتائِبٌيُقَدِّمُها أَشْبَاهَهُنَّ عَزَائِمُ
- أَسِنَّتُها للمُهْتَدِينَ كواكِبٌوأَعلامُها للمُسْلِمينَ مَعَالِمُ
- وآثارُها فِي الأَرْضِ أَشْلاءُ كافِرٍوغاوٍ وَفِي جَوِّ السماءِ غمائِمُ
- وَفِي كَبِدِ الطَّاغُوتِ منها صوارِعٌوَفِي فقَرِ الشَّيْطَانِ منها قواصِمُ
- بكل تُجَيَبْيٍ إِلَيْكَ انْتِسَابُهُوإِنْ أَنْجَبَتْهُ تَغلِبٌ والأَراقِمُ
- ومُختارِ يمناكَ العَلِيَّةِ نِسْبَةًوإِنْ سَفَرَتْ يَرْبُوعُ عنها ودارِمُ
- وأَذْهَلَهُمْ جَدْوَاكَ عن كلِّ مَفْخَرٍوإِنْ فَخَرَتْ ذُهْلٌ بِهَا واللَّهَازِمُ
- أُسُودٌ إذَا لاقَوْا وَطَيْرٌ إذا دُعُواأَيَامِنُهُمْ للمُعْتَدِينَ أَشَائِمُ
- تَلَمَّظَ فِي الأَيْسَارِ مِنْهُمْ أَساوِدٌوتَهْتَزُّ فِي الأَيْمانِ منهم أَراقِمُ
- ظِمَاءٌ وَمَا غَيْرَ الدماءِ مشارِبٌلَهُنَّ ولا غَيْرَ القُلُوبِ مَطَاعِمُ
- غَرَسْتَ الفَلا منها غِياضاً أُرُومُهاحُماةُ الحِمى والصَّافِنَاتُ الصَّلادِمُ
- إذَا مَا دَنَتْ مِنْ شِرْبِها أَجْنَتِ الرَّدىوَكَانَ جَنَاهُنَّ الطُّلى والجَمَاجِمُ
- فأَنسَتْكَ يَا مَنصُورُ رَوْضَ حَدَائِقٍتُلاعِبُ فِيهِنَّ المُنى وتُنَادِمُ
- يضاحِكُ فِي أَرْضِ الزُّمُرُّدِ شَمْسَهادنانِيرُ من ضَرْبِ الحَيَا ودَرَاهِمُ
- وأَلْهَتْكَ عن لَيْلٍ كواكبُهُ المَهاوعن أَبْرُجٍ أَقمارُهُنَّ الكَرَائِمُ
- وَمَا شُغِلَتْ يُمْنَاكَ عن بَذْلِ مَا حَوَتْوإِنْ غارَ مِنْهُنَّ النَّدى والمكارِمُ
- فَخَاصَمْنَ بِيضَ الْهِنْدِ فِيكَ إِلَى العُلاوَحَقٌّ لِمَنْ فِي القُرْبِ منكَ يُخاصِمُ
- فإِنْ عَزَّها من صِدقِ بَأْسِكَ شَاهِدٌفقد سَنَّها مِنْ عَدْلِ حُكْمِكَ حاكِمُ
- بِيَوْمٍ إِلَى الهَيْجَا ويومٍ إِلَى النَّدىوَمَا عالَ مَقْسُومٌ ولا جَارَ قاسِمُ
- وَنُودِيتَ يَوْمَ الجُودِ للسَّلْمِ فِي العِدىفَجُدْتَ بِهِ وَالمُرْهَفَاتُ رَوَاغِمُ
- حِذاراً عَلَى إِلْفِ الهَوى غُرْبَةَ النَّوىوَمَا إِلفُها إِلّا الوَغى والمَلاحِمُ
- وَعَوَّدْتَهَا طُعْمَ السِّباعِ فأَشْفَقَتْبإِغْبَابِهِ أَنْ تَدَّعيهِ البَهائِمُ
- وكَلَّفْتَها رِزقَ الذِّئابِ فأُحشِمَتْلذِيبٍ عَوى تَحْتَ الدُّجى وَهْوَ صائِمُ
- ومَنَّيْتَها نَفْسَ ابْنِ شَنْجٍ فأَسْمَحَتْمُسَالِمَةً من بَعدِهِ مَنْ تُسَالِمُ
- عَلَى أَنَّ بَعْضَ العَفْوِ قَتْلٌ ومَغْنَمٌوَمَا رَدَّ رِبْحَ المُلْكِ فِي الحَرْبِ حازِمُ
- فإِنَّ قتيلَ السَّيفِ للذِّيبِ مَطْعَمٌوإِنَّ قتيلَ العَفْوِ للمُلْكِ خادِمُ
- فَيَا لِبُروقٍ لَمْ يَزَلْنَ صواعِقاًعَلَى الكُفْرِ غَيْثُ الأَمْنِ منهُنَّ ساجِمُ
- تُقَطِّعُ بالأَمْسِ الرِّقابِ وَوُصِّلَتْبِهَا اليَوْمَ أَرْحَامٌ لَهُمْ ومَحَارِمُ
- غَدَتْ وَهيَ أَعْرَاسٌ لَهُمْ وَعَرَائِسٌوبالأَمْسِ مَوْتٌ فِيهِمُ ومآتِمُ
- بعَقْدِ بناءٍ أَنْتَ شِدْتَ بناءَهُوَلَيْسَ لَهُ فِي الأَرْضِ غيرَكَ هادِمُ
- فِرَنْجَةُ أَعْلاهُ و قَشْتِلُّ أُسُّهُوَسلْمُكُ أَرْكَانٌ لَهُ وَدَعائِمُ
- فَمَلَّكْتَ تاجَ المُلْكِ تَاجَ مَلِيكَةٍلتَاجَيْهِما تَعْنُو الملوكُ الخَضَارِمُ
- وَتَوَّجْتَها فَوْقَ الأَكالِيلِ والذُّرىخَوافِقَ تَغشاها النُّسُورُ القَشَاعِمُ
- وحَلَّيْتَها بَعْدَ الدَّمَالِيجِ والبُرَاحُلِيَّاً لآلِيهِ القنا والصَّوارمُ
- وضَمَّخْتَها من طيبِ ذِكْرِكَ فِي الوَرىبأَضعافِ مَا تُهْدِي إِلَيْها اللَّطائِمُ
- ونَظَّمْتَ آفاقَ الفَلا لِزِفافِهاخُيُولاً حَمَتْ مَا قَلَّدَتْها النَّوَاظِمُ
- مُنىً كَانَ فِيهَا لابْنِ شَنْجٍ مَنِيَّةٌيُغَرْغِرُ منها راهِقُ الروحِ كاظِمُ
- مَرَجْتَ عَلَيْهِ لُجَّ بَحْرَيْنِ يَلْتَقِيعَلَى نَفْسِهِ تَيَّارُهُ المُتَلاطِمُ
- وغادَرْتَهُ مَا بَيْنَ طَوْدَيْنِ أَطْبَقاحُتُوفاً تُصَادي نَفْسَهُ وتُصَادِمُ
- وأَسْلَمَهُ الأَشيَاعُ بَوَّاً بِقَفْرَةٍسَرَايَاكَ أَظْآرٌ عَلَيْهِ رَوَائِمُ
- فَلَيْسَ لَهُ مِنْ ناصِرِ الدِّينِ ناصِرٌوَلَيْسَ لَهُ من عاصِمِ المُلْكِ عاصِمُ
- وَقَدْ صَدَرَتْ عَنْهُ خيولُكَ آنِفاًوَأَحْشَاؤُهُ فَيْءٌ لَهَا ومَغانِمُ
- أَقاطِيعُ مِلْءُ الأَرْضِ أَصْوَاتُ خَيْلِهاوأَنعامِها عَمَّا يُكِنُّ تَرَاجِمُ
- يُناجِي نُفُوساً حازَهُنَّ غَنائِماًبأَمْنِكَ قَدْ حانَتْ عَلَيْها المغارِمُ
- وأَفْعَالُ خَفْضٍ كنت تَشْكُلُها لَهُبرَفْعِكَ قَدْ أَوْفَتْ عَلَيْها الجَوازِمُ
- بغَزْوَةِ مَيْمُونِ النَّقِيبَةِ ثائِرٍعزائِمُهُ فِي النَّاكِثينَ هَزَائِمُ
- وكم طَمَسَتْ عَيْنَيْهِ بَرْقَةُ مُقدِمٍتَلأْلأَ فِيهَا مَجْدُكَ المُتَقَادِمُ
- تَجَلَّلَها جَدَّاك عَمرٌو وتُبَّعٌوأَعْقَبها عَمَّاكَ كَعْبٌ وحَاتِمُ
- ومَنْ أَعْرَبتْ فِيهِ أَعاظِمُ يَعْرُبٍفَمُسْتَصْغَرٌ فِي أَصْغَرَيْهِ العَظَائِمُ
- مآثِرُ لَمْ يَسْبِقْ إِلَيْهِنَّ سابقٌولا رامَها من قَبْلِ سَعْيِكَ رائِمُ
- كَسَا العَرَبَ العَرْبَاءَ مِنْهُنَّ مَفْخَرٌتُصَلِّبُ مِنْهُ للوُجُوهِ الأَعاجِمُ
- وشِدْتَ بِهَا فِي الرُّومِ والقُوطِ رِفْعَةًتُسَامِي بِهَا عِندَ السُّها وتُزَاحِمُ
- وصَرَّتْ بِهَا أَقْلامُ ضَيْفِكَ صَرَّةًتُصِرُّ لَهَا الآذَانَ بُصْرى وجاسِمُ
- فَزَوَّدَها الرُّكْبانُ شَرقاً ومَغرِباًووافَتْ بِهَا جَمْعَ الحَجِيجِ المَواسِمُ
- وما لِيَ لا أُبْلِي بِذِكْرِكَ فِي الوَرىبَلاءً تَهادَاهُ القُرُونُ النَّوَاجِمُ
- وأُطْلِعُهُ شَمْساً عَلَى كُلِّ أُمَّةٍيُكَذَّبُ فِيهَا عن سَنَا الشَّمْسِ زَاعِمُ
- فَيَحْسُدُنِي فيكَ العِرَاقُ وَشامُهُوإِيَّاكَ فِيَّ عَبْدُ شَمْسٍ وهاشِمُ
- بُخِسْتُ إِذَنْ سَعْيِي إِلَيْكَ وهجْرَتِيوَمَا حَملَتْ مِنِّي إِلَيْكَ المَناسِمُ
- وبينَ ضُلُوعِي بِضع عَشرَةَ مُهْجَةًظِماءٌ إِلَى جَدْوى يَدَيْكَ حَوَائِمُ
- تَلَذُّ الليالي لَحْمَها ودِماءهاوَطَعْمُ الليالي عِنْدَهُنَّ عَلاقِمُ
- قطعتُ بِهِنَّ الليلَ والليلُ جامِدٌوخُضْتُ بِهِنَّ الآلَ والآلُ جاحِمُ
- إذَا مَلأَ الهَوْلُ المُمِيتُ صُدُورَهاتَحَرَّكَ من ذِكْرَاكَ فِيهَا تَمائِمُ
- على شَدَنِيَّاتٍ تَطيرُ بِرُكْنِهاإِلَيْكَ خُطوبٌ فِي القلوبِ جَوَاثِمُ
- فكم غالَ من أجسامِها غَوْلُ قَفْرَةٍوَخَرَّمَ من أَلْبابِهِنَّ المَخارِمُ
- وكم عَجَزَتْ عنَّا ذواتُ قوائِمٍفَعُجْنا بِعُوجٍ مَا لَهُنَّ قوائِمُ
- جآجِئُ غِرْبانٍ تطيرُ لنا بِهَاعَلَى مثلِ أَطْوَادِ الفيافي نَعَائِمُ
- لها من أَعاصِيرِ الشمالِ إذَا هَوَتْخَوَافٍ ومن عَصْفِ الجَنُوبِ قوادِمُ
- يُحاجى بِهَا مَا حامِلٌ وهوَ راقِدٌوَمَا طائرٌ فِي جَوِّهِ وهوَ عائِمُ
- سَرَتْ من عَصا مُوسى إِلَيْهِ قَرَابَةٌفَطَبٌّ بِفَلْقِ البحرِ والصَّخْرِ عالِمُ
- وشاهَدَ لَقْمَ الحُوتِ يُونُسَ فاقْتَدىفغادٍ وسارٍ وهو للسَّفْرِ لاقِمُ
- أَعوذُ بِقَرْعِ المَوْجِ فِي جَنَبَاتِهاإِلَيْكَ بنا أن يَقْرَعَ السِّنَّ نادِمُ
- وما عَبَّرَتْ عَنهُ جُسومٌ نَوَاحِلٌوَمَا حَسَرتْ عنهُ وجوهٌ سَوَاهِمُ
- وما كَتَبَتْ فِي واضِحاتِ وجوهِناإِلَيْكَ الدَّياجِي والرِّياحُ السَّمائِمُ
- فلا رَجَعَتْ عَنكَ الأَمانِي حَسِيرَةًولا فُزِّعَتْ مِنَّا لَدَيْكَ التَّمائِمُ
- ولا خَتَمَتْ عَنكَ الليالي سَرِيرَةًولا فَضَّتِ الأَيَّامُ مَا أنتَ خاتِمُ
- ولا نَظَمَ الأَعْدَاءُ مَا أَنتَ ناثِرٌولا نَثَرَ الأَعداءُ مَا أَنتَ ناظِمُ
- ولا عَدِمَ الإِشْرَاكُ أَنَّكَ ظافِرٌولا عَدِمَ الإِسْلامُ أَنَّكَ سالِمُ
- ولا زالَ للسيفِ الحَنيفيِّ قائِمٌوأَنتَ بِهِ فِي طاعَة اللهِ قائِمُ
- جِهادٌ عَلَى الكُفَّارِ بالنَّصْرِ مُقدِمٌوَوَجْهٌ عَلَى الإِسْلامِ بالفَتْحِ قادِمُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
111 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.