طرد
الطاء والراء والدال أصلٌ واحد صحيح يدلُّ على إبعاد.
يقال طردتُه طرداً. وأَطرَدَه السُّلطان وطَرّدَه، إذا أخرجه عن بلده. والطَّرْد:
معالجة أخْذ الصّيد. والطرِيدة: الصَّيد. ومُطارَدَة الأقرانِ: حملُ بعضِهم على بعض؛ وقيل ذلك لأنّ هذا يَطرُد ذاك. والمِطْرَد: رمح صغير. ويقال لمَحجّة الطَّريق مَطْرَدَة (¬٣). ويقال: اطّرد الشّئُ اطراداً، إذا تابَعَ بعضُه بعضاً. وإنّما قيل ذلك تشبيهاً، كأنّ الأوّل يطرُد الثّانى. ومنه قولُه:
ط ر د
طرده طرداً وطراً، وطرده وأطرده: أبعده ونحاه، وهو شريد طريد، ومشرد مطرد. وطرد العدو طريدة وطرائد وهي النعم يغير عليها فيطردها.
ومن المجاز: خرج يطرد حمر الوحش أي يصيدها. وبيده مطرد: رمح قصير يطعنها به، وبأيديهم المطارد والرايات. قال الراعي:
ولولا الفرار كل يوم وقيعة ... لنالتك زرق من مطاردنا الحمر
وقال أبياتاً في الطرد أي في الصيد. وهذه من طرديات فلان. والريح تطرد الحصى والسفا: تعصف به. وطردت بصري في أثر القوم. قال ذو الرمة:
مازلت أطرد في آثارهم بصري ... والشوق يقتاد من ذي الحاجة البصرا
والقيعان تطرد السراب أي يطرد فيها كما يطرد الماء ويمور. قال ذو الرمة:
كأنه والرهاء المرت تطرده ... أغراس أزهر تحت الريح منقوح
واطرد الماء، وجدول مطرد. وماء طرد: تطرد فيه الدواب وتخوضه. ورمح مطرد، ومطرد الأنابيت والكعوب. قال الأعشى:
وأجرد مطرد كالشطن
وتطارد متنه. قال جرير:
وكل رديئيّ تطارد متنه ... كما اختب ذئب بالمراضين لاغب
وحديث وكلام مطرد. وهذا لا يطرد في القياس. واتبع طوارد الإبل: متخلفاتها. والليل والنهار طريدان: كل واحد يطرد صاحبه. وهو طريد