قصيدة
أمل ضائع ولب مشرد
العنوان هو المطلع.
إبراهيم ناجي · قافيتها د · 22 بيتاً
- أملٌ ضائعٌ ولبٌّ مشرَّدبين حبٍّ طغى وجُرحٍ تمرّد
- وضلالٌ مشت إليه اللياليهاتكاتٍ قناعه فتجرّد
- وبدا شاحباً كيوم قتيلٍلم يكد يلثم الصباح المورّد
- غفر الله وهمها من ليالٍصوّرت لي الربيع والروض أجرد
- قاسمتني الورقاء أحزان قلبيوشجاه وغَرَّدَت حين غرّد
- ثم ولَّت والقلب كالوتر الدامي يتيمُ الدموع واللحن مفرد
- ما بقائي أرى اطِّراد فنائيوانتهائي في صورةٍ تتجدّد
- ورثائي وما يفيد رثائيلأمانٍ شقيةٍ تتبدّد
- عبثاً أجمع الذي ضاع منهاوالمنايا منِّي ومنها بمرصد
- وبقائي أبكي على أملٍ بالٍ وأحنو على جريحٍ موسَّد
- واحتيالي على الكرى وبجفنييَ قتادٌ ولي من الشوك مرقد
- وشكاتي إِلى الدجى وهو مثليضائعٌ صبحه ضليلٌ مسهَّد
- وشخوصي إِلى السماء بطرفيوندائي بها إلى كل فرقد
- فجعتني الأيام فيه فلم يَبقَ على الأرض ما يسرُّ ويحمد
- ذهبت بالجميل والرائع الفخم وطاحت بكل قدسٍ ممجّد
- مال ركنٌ من السماء وأمسىهلهلَ النسج كلُّ صَرحٍ مُمرَّد
- ربِّ عفواً لحيرتي وارتيابيوسؤالٍ في جانحي يتردّد
- هو همس الشقاء ما هو شكلا ولا ثورةٌ فعدلك أخلد
- أين يا رب أين من قبل حينيألتقي مرةً بحملي الأوحد
- بخليلٍ ما ردَّه كيدُ نمامٍ ولم يَثنِه وشاةٌ وحُسَّد
- وحبيبٍ إِذا تدفَّق إحساسي جزاني بزاخرٍ ليس ينفد
- وعناقٍ أُحِسُّه في ضلوعيدافقاً في الدماء كاليمِّ أزبد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.