المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور
شواهد
أبيات الكلمة
وأن المتلمس كان قد ذهبَ، إذا كان حقاً قد ذهب، وحدَه. سَعياً إلى العطايا وحدَه. تحَمَّلَ المهانةَ وحدَه. حَمَلَ رسالة الغدر بمفرده. وليس أدلُ على ذلك من أن الرواة قد تناقلوا القول، الذي ذهبَ مثلا، على تلك الرسالة بوصفها «صحيفة المتلمس»، كناية عن ذهابِ المرء إلى حتفهِ بنفسه، ولم تذكر الصحيفة مقرونةً بطرفة وهو الأشهر شعراً ومكانةْ، يفترض أنه قد حَمَلَ صحيفةَ القتل ذاتَها. لكن يبدو أن المتلمس قد بَيَّتَ نيةَ الإساءة إلى طرفة، وتصوير الحكاية على أنها قد جمعتهما معاً، لئلا يبدو وحيداً في سياق سَعيه إلى بلاط الملك. ... يبقى القول ثانية،
شهر
الشين والهاء والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على وضوحٍ فى الأمر وإضاءة. من ذلك الشَّهر، وهو فى كلام العرب الهِلال، ثمَّ سمِّى كلُّ ثلاثين يوماً باسم الهلال، فقيل شهر. قد اتَّفق فيه العربُ والعجم؛ فإنّ العجم يسمُّون ثلاثين يوماً باسم الهلال فى لغتهم. والدليل على هذا قولُ ذى الرّمّة:
فأصْبَحَ أَجْلَى الطرفِ ما يستزيدُه … يَرَى الشَّهرَ قبل الناسِ وهو نحيلُ (¬٢)
والشُّهرة: وضوح الأمر. وشَهَر سيفَه، إذا انتضاه. وقد شُهِر فلانٌ فى الناس بكذا، فهو مشهور، وقد شَهَروه. ويقال أشْهَرْنا بالمكان، إذا أقَمنا به شهراً. وشَهْرانُ: قبيلة.
ش هـ ر
شهر بكذا واشتهر به واشتهر، وشهره وشهره فهو مشهور وشهير ومشهر. قال:
كناصاة الأغر المشهر
واشتهروه بذلك وتشاهروه. ولبس المشهرة. ونهي عن الشهرتين. وشهر سيفه: انتضاه ورفعه على الناس. وطلع الشهر: الهلال. قال ذو الرمة:
فأصبح أجلي الطرف ما يستزيده ... يرى الشهر قبل الناس وهو نحيل
وأشهر الصبي، وصبي مشهر: أتى عليه شهر كما قيل: أحول فهو محول.