حوج: قَالَ اللَّيْث: الحَوْجُ من الحاجةِ، تَقول أَحْوَجَهُ الله. وَقد أَحْوجَ الرجلُ إِذا احتَاجَ. والحَاجُ جمع الحاجَةِ، وَكَذَلِكَ الحوائِج والحاجات. وَتقول لقد جَاءَت بِهِ حاجةٌ حائجةٌ. قَالَ: والتَّحَوُّجُ طلب الحاجَةِ وَقَالَ العجّاج:
إِلَّا انتظارَ الْحَاج من تَحوَّجَا
وَقَالَ الْفراء هِيَ الحِوَج للحاجات وَأنْشد.
وَعَن حِوَجٍ قَضَاؤُها من شِفَائِيا
والحاجُ ضرب من الشوك. ورُوي عَن الْكسَائي أَنه قَالَ: تَصْغِير الحاجِ الشوكِ حُيَيْجَةٌ. قَالَ وأَحْيَجت الأرضُ وأَحَاجَتْ إِذا أَنْبَتَت الحَاجَ. وَقَالَ الرّاجز:
كَأَنَّهَا الحاجُ أفادت عصبَة
أَرَادَ الحاجّ فخذف إِحْدَى الجيمين وخففه كَقَوْلِه:
لسوء الغالبات إِذا فليني: أَرَادَ فلينني وَأنْشد شمر.
والشحطُ قطّاعٌ رجاءَ من رجا
إِلَّا احْتضار الحاجِ من تحوَّجا
تهذيب اللغة، مادة «حوج»، ج5، ص87.
معجم مقاييس اللغةج2 ص114
حوج
الحاء والواو والجيم أصلٌ واحد، وهو الاضطرار إلى الشئ.
فالحاجة واحدة الحاجات. والحَوْجاء: الحاجة. ويقال أحْوَجَ الرّجُلُ: احتاجَ.
ويقال أيضا: حاجَ يَحُوج (¬٣)، بمعنى احتاجَ. قال:
غَنِيتْ فَلم أرْدُدْكُم عند بِغْيَة … وحُجْت فلم أكدُدْكُم بالأصابعِ (¬٤)
فأمّا الحاجُ فضربٌ من الشَّوك، وهو شاذٌّ عن الأصل.
ح وج
ليس لي عنده حوجاء ولا لوجاء وهذه حاجتي أي ما أحتاج إليه وأطلبه، وخذ حاجتك من الطعام. وفي نفسي حاجات، وإن كانت لك في نفسك حاجة فاقضها، وانج إلى منجاك من الأرض. وأحوجت إلى كذا، وأحوجني إليكم زمان السوء، ولا أحوجني الله إلى فلان. وخرج فلان يتحوج: يتطلب ما يحتاج إليه من معيشته.