[جذب] الجَذْبُ: المدُّ. يقال جذبَهُ، وجبذه على القلب، واجتذبه أيضا. يقال للرجل إذا كَرَعَ في الإناء: جذب منه نَفَسَاً أو نَفَسَين. وبيني وبين المنزل جَذْبَةٌ، أي قطعة، يعني بُعْدٌ. ويقال جَذْبَةٌ من غَزْلٍ، للمجذوب منه مَرَّةً. وجذبت المُهْرَ عن أمّه، أي فطمته. قال الشاعر (٢) :
الصحاح، مادة «جذب»، ج1، ص97.
معجم مقاييس اللغةج1 ص440
جذب
الجيم والذال والباء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على بَتْرِ الشَّئ (¬٣) يقال جذَبْتُ الشَّىْ ءَ أجذبُه جذْباً. وجذَبتُ المُهْر عن أُمّه إذا فطمتَه، ويقال ناقة جاذب، إذا قلَّ لبنها، والجمع جواذب. وهو قياس الباب؛ لأنه إذا قل لبنها فكأنها جَذبته إلى نفسها.
وقد شذّ عن هذا الأصل الجَذَب، وهو الجُمَّار (¬٤) الخَشِن، الواحد جَذَبة
ج ذ ب
جذب الحبل وغيره، واجتذبه إذا مده، وجاذبه الثوب وتجاذبوه.
ومن المجاز: جذب المهر عن أمه: فطمه. قال أبو النجم:
ثم جذبناه فطاماً نفصله
وجذبت المرأة صبيها. وخطبت فلانة فجذبت خاطبها أي ردته، كأنخها جاذبته فجذبته أي غلبته فبان منها مغلوباً. وناقة فلان تجذب لبنها إذا حلبت أي تسرقه. وجذب فلان الحبل بيننا إذا قاطع. وجذبت الماء نفساً أو نفسين. وتجذب الراعي اللبن، وناقة جاذب: مدت وقت حملها إلى أحد عشر شهراً. وجذب الشهر: مضت عامته. وانجذبوا في السير، وانجذب بهم السير إذا ساروا مسيراً بعيداص. ومنه: وقعوا في وادي جذبات، وما أعطاه جذبة غزل أي شيئاً. وتجاذبوا أطراف
جذب: جَذب، مصدره جُذوب (كوزج كريست ص١٠٦) وأظنه بضم الجيم وليس جَذوب بفتحها.
وأغرى، فتن (بوشر) - وأدهش، حير، يُسِر (وهو بالدال) - ويكهرب (بوشر).
جذب أحدا إلى: حمله على (بوشر).
جذب المركب: سحب دفته لغير اتجاهه (ألف ليلة ٣: ٥٥) - جذب القلب: فتنه وسحره (بوشر).
جذب الهوا: تنفس، سحب الهواء بفمه (بوشر).
جذب بضبعه: أخذ بعضده وسحبه، في
تكملة المعاجم العربية، مادة «جذب»، ج2، ص153.
في مادة جذو
العينج6 ص171
جذو: رجلٌ جاذٍ، وامرأة جاذية، بين الجُذُوِّ. وهو القصير الباع. جذا يجذو جذوا مثل جثا يجثُو جُثُوَّا غير أن العرب لا تستعمل الجُثُوَّ إلا في عمل الإنسان إذا جثا على ركبتيهِ، للخصومة ونحوها. والجُذُوُّ: اللّزوم للموضِع، وهو في كلِّ شيء، [يقال] : جذا القراد في جَنب البعير، لشدّة التزامه. وسمَّى أبو النّجم مِنقار الطائر مجذاء، حيث يقول «١» :
ومرّةً بالحدِّ من مجذائه
يصف الظّليم أنَّه ينزع الحشيش بمنقاره. والجذوةُ: قبسةٌ من نار. والتَّجاذي، [والإجذاءُ] : إشالةُ الجمرِ ونحوه، أجذيته، وهم يُجذونه.
باب الجيم والثاء و (وا يء) معهما ج وث، ث وج، ج ث و، ج وث، وث ج مستعملات
جأث: الجأثُ: ثِقلُ المشي. [يقال] : أثقلهُ الحِملُ حتى جأث.
العين، مادة «جذو»، ج6، ص171.
معجم مقاييس اللغةج1 ص439
جذو
الجيم والذال والواو أصلٌ يدلُّ على الانتصاب. يقال جَذَوْتُ على أطراف أصابعى، إذا قمت. قال:
إِذا شِئْتُ غَنَّتَنِى دَهَاقِينُ قريةٍ … وصَنَّاجَةٌ تَجْذُو على حدِّ مَنْسِمِ (¬٣)
قال الخليل: يقال جَذَا يجذُو، مثل جثا يجثُو، إلاّ أَنّ جذا أَدَلُّ (¬٤) على اللزوم.
ج ذ
و جذا القراد في جنب البعير، وظلفة الإكاف في جنب الحمار إذا ثبت وارتكز. ومنه جذوة الشجرة: أصلها. قال ابن مقبل:
باتت حواطب ليلى يلتمسن لها ... جزل الجذا غير خوار ولا دعر
وأتى بجذوة من نار، وهي عود في رأسه نار. و" مثل الكافر كمثل الأرزة المجذية على الأرض " أي الثابتة. وأجذوذى على الرحل لا يفارقه إذا لزمه. قال أبو الغريب النضريّ:
ألست بمجذوذ على الرحل دائباً ... فمالك إلا ما رزقت نصيب
ورأيتهم يتجاذون الحجر: يتشاولونه. وأثقل من مجذي ابن ركانة، وهو الربيعة. والحمام يتجذى للحمامة، وهو أن يمسح الأرض بذنبه إذا هدر.
ومن المجاز: فلان جذوة شر.
ج ر أ
ما كان جريئاً، ولقد جرؤ جراءة، وهو جريء المقدم. وكان الحجاج شديد الجرأة على الله. وجرأتك عليّ حتى اجترأت، وتجرّأت، واستجرأت. وما كنت أظن أن مثلك يستجريء على مثلي. وهو أجرأ من أسامة.