قصيدة
أفي كل يوم للأماني تكذيب
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 42 بيتاً
- أَفي كلِّ يَومٍ للأَمانيِّ تَكذيبُوَلِلدَهر تَصعيدٌ علينا وتَصويبُ
- إِلامَ اِنقيادي للزَمان تَروعُنيلَهُ كلَّ يوم مُزعجاتٌ أَساليبُ
- أَفي الحَقِّ أَن أَصدى وفي القَلب غُلَّةٌيَشبُّ لها بين الجوانح ألهوبُ
- وَيُصبح مَن دوني نَقيعاً أوامُهُيَسوغُ له عذبُ الموارد أثعوبُ
- أَروحُ وَأَغدو تَقتَضيني نَجاحَهاأَمانيُّ نَفسٍ كلُّهنَّ أَكاذيبُ
- عَتبتُ عَلى دَهري وما الدَهرُ مُعتِباًولكنَّ عجزاً اِنتظارٌ وَتأنيبُ
- وَقَد ساءَني بين المَهانة والعُلىمقامي على حال لها الجأشُ مرعوبُ
- فأَمّا عُلا لا يُلحَقُ الدَهرَ شأوهاوإِمّا خمولاً فهو في الحقِّ مَرغوبُ
- طُبِعتُ على ما لَو تكلَّفتُ غيرَهغُلبتُ وقد قيل التكلُّفُ مَغلوبُ
- أَيوقفُني صَرفُ الزَمان ضَراعةًوَما الخُطو مقصورٌ ولا القيدُ مكروبُ
- إِذاً لا نَمت كفّي إِليَّ مهنَّديولا قرَّبت بي المقرباتُ اليعابيبُ
- وَكُلُّ طِمِرٍّ فائتِ الشأوِ سابقٍله في موامي البيد عدوٌ وتَقريبُ
- عَلامَ ولا سُدَّت عليَّ مَذاهبيولا عاقَني تَرغيبُ أَمرٍ وتَرهيبُ
- إِذا أَقعدَتني الحادِثاتُ أَقامَنيلنيل العُلى عزمٌ وحَزمٌ وتَجريبُ
- وإِن أَنا جُبتُ البيدَ في طَلَبِ العُلىفكم جابها قَبلي كِرامٌ وما عيبوا
- وما ذاتُ نشرٍ قد تضاحك نَورُهاومن دونه فَرعُ السِماكين مَجذوبُ
- وَما عذرُ من يَرجو من الدَهر سلمهُوقد أَمكنتهُ المرهَفاتُ القراضيبُ
- لَقَد آن أَن يَصفو من العزِّ مَورديفينجحَ مأمولٌ وَيَرتاحَ مَكروبُ
- أَنِفتُ لمثلي أَن يُرى وهو والهٌوما أَنا مِمَّن تَزدَهيهِ الأَطاريبُ
- أَبيتُ فَلا يَغشى جنابيَ طارِقٌكأَنّي ضَنينٌ من نواليَ محجوبُ
- أَبى ليَ مَجدي والفتوَّةُ والنُهىوهمَّةُ نفسٍ أَنتجتها المناجيبُ
- وَقَد عَلمت قَومي وما بي غباوَةٌبأَنّي لنَيل المكرُمات لمخطوبُ
- وَهَذا أَبي لا الظَنُّ فيه مخيَّبٌولا المجد متعوسٌ ولا الرأي مكذوبُ
- له من صَميم المَجدِ أَرفَعُ رتبةٍومن هاشِمٍ نهجٌ إِلى الفَخرِ مَلحوبُ
- وَهَل هو الّا دَوحةٌ قد تفرَّعتفُكُنتُ لها غُصناً نَمَته الأَنابيبُ
- وما ذاتُ نشرٍ قد تضاحك نَورُهاوهلَّ بها من مَدمَع المزنِ شؤبوبُ
- تُغانُ لها ريحُ الصَبا إن تنفَّستوَللشمس تَفضيضٌ عليها وتَذهيبُ
- يُنافِسُ ريّاها من المِسكِ صائِكٌومن نفحات المَندل الرَطب مَشبوبُ
- بأَعبقَ نشراً من لَطيمةِ خلقِهإِذا فُضَّ عنها من مَكارمه طيبُ
- هُمامٌ إِذا ما هَمَّ أَمضى على العِدىمن العَضب حدّاً وهو أَبيضُ مَذروبُ
- تُريكَ زُؤامَ المَوتِ لحظةُ بأسهِوَماءُ الحَيا من جود كفَّيه أسكوبُ
- هُوَ الأَبلَجُ الوضّاحُ فوقَ جبينهضياءٌ من النور الإِلهيِّ مَكتوبُ
- حفيٌّ بإِكرام النَزيل إذا أَوىإلى سوحه آواه أَهلٌ وتَرحيبُ
- فَتىً ثقُلت أَيدي نداه على الطُلىفأَطَّت كَما أَطَّت لأعبائها النيبُ
- أَقام عمادَ الملك بعد اِزوِرارهفأَمسى له نصٌّ لديه وتطنيبُ
- أَتِربَ المَعالي والعَوالي وربَّهاومن ضاق في عَلياه وصفٌ وَتَلقيبُ
- شكوتُك حالاً قد أَتاحَت ليَ الجوىفهل أَنت مُشكٍ أَم لحظّيَ تتبيبُ
- أعيذك أَن أمسي وفي النَفس حاجةٌومن دون ما أَرجوهُ همٌّ وتَعذيبُ
- أَراني لقىً لا يَرهبُ الدهرَ سطوتيعدوٌّ وَلا يَرجو نَواليَ محبوبُ
- فحاشاكَ أَن تَرضى لشِبلكَ أَن يُرىوقد نشبت للدهر فيه مخاليبُ
- وَعدتُ رَجائي منكَ أنجحَ مِنحةٍوأَنّيَ إِن لم أَوفِ وعدي لَعرقوبُ
- فَها أَنا قد وجَّهتُ نحوكَ مطلبيوأَغلبُ ظنّي أَن سَينجحُ مَطلوبُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
42 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.