الكلمات / فأهنأالمصدر يعطي 10 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور
شواهد
أبيات الكلمة 92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنىما المعنى؟
ما قالته المعاجم في مادة ءهه
لسان العرب ج13 ص473 أهه: الأَهَّةُ: التَّحَزُّنُ. وَقَدْ أَهَّ أَهّاً وأَهَّةً. وَفِي حَدِيثِ
مُعَاوِيَةَ: أَهّاً أَبا حَفْص
؛ قَالَ: هِيَ كَلِمَةُ تأَسُّفٍ، وَانْتِصَابُهَا عَلَى إِجرائها مُجْرَى الْمَصَادِرِ كأَنه قَالَ أَتَأَسَّفُ تأَسُّفاً، قَالَ: وأَصل الْهَمْزَةِ وَاوٌ، وَتَرْجَمَ ابْنُ الأَثير وَاهٍ. وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ:
مَنِ ابْتُليَ فَصَبر فَواهاً وَاهًا
لسان العرب، مادة «ءهه»، ج13، ص473. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج36 ص332 أهه
: ( ﴿الأَهَّةُ) :
(كَتَبَه بالحُمْرةِ على أنَّه مُسْتدرِكٌ على الجوْهرِيّ وليسَ كَذلِكَ بل ذَكَرَه فِي تَرْكيبِ أَوه.
وَهُوَ (التَّحَزُّنُ) والتَّوَجُّعُ.
(﴾ أَهَّ) الرَّجُلُ ( ﴿أَهًّا﴾ وأَهَةً) ، بتَخْفِيفِ الهاءِ، ( ﴿وأَهَّةً) ، بتَشْديدِ الهاءِ، (﴾ وتأَهَّهَ) ﴿تَأَهّهاً: (تَوَجَّعَ تَوَجُّعَ الكَئِيبِ فقالَ آهٍ أَو هاهٍ) .
(قالَ الجوْهرِيُّ: ويُرْوَى قَوْلُ المُثَقِّب العَبْدِي المَذْكُور:
تأَوَّة﴾ أهَّةَ الرجلِ الحَزِينِ وَهُوَ مِن قوْلِهم: ﴿أَهَّ الرَّجُلُ أَي تَوَجَّعَ؛ قالَ العجَّاجُ:
وَإِن تَشَكَّيْتُ أَذَى القُرُوح﴾ ِبأَهَّةٍ ﴿كأَهَّةِ المَجْرُوحِقالَ: وَمِنْه قَوْلُهم فِي الدّعاءِ على الإنسانِ:﴾ آهة لكَ وأَوَّه لكَ بحذْفِ الهاءِ أَيْضاً مُشَدَّدَة الواوِ.
وَفِي حدِيثِ مُعاوِيَةَ: ( ﴿أهاً أَبا حَفْص) ، هِيَ كلمَةُ تأَسُّفٍ، انْتِصابُها على إجْر ائِه ا مَجْرَى المَصادِرِ، كأَنَّه قالَ: أَتَأَسَّفُ تَأَسُّفاً، وأَصْلُ الهَمْزَةِ وَاو.
وقالَ ابنُ الأثيرِ:﴾ آهاً كلمةُ تَوَجُّعٍ تُسْتَعْمل فِي الشرِّ كَمَا أَنَّ واهاً يُسْتَعْمل فِي الخَيْرِ وسَيَأْتِي فِي ويه.
تاج العروس، مادة «ءهه»، ج36، ص332. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص61 (أهـ ه ـ)
لَهَا فِي الثلاثي مَوَاضِع ترَاهَا إِن شَاءَ الله.
جمهرة اللغة، مادة «ءهه»، ج1، ص61. انسخ الاستشهاد
في مادة ءوه
لسان العرب ج13 ص472 أوه: الآهَةُ: الحَصْبَةُ. حَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنْ أَبي خَالِدٍ فِي قَوْلِ النَّاسِ آهَةٌ وماهَةٌ: فالآهَةُ مَا ذَكَرْنَاهُ، والماهَةُ الجُدَرِيُّ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَلف آهَةٍ وَاوٌ لأَن الْعَيْنَ وَاوًا أَكثر مِنْهَا يَاءً. وآوَّهْ وأَوَّهُ وآووه، بالمدّ وواوينِ، وأَوْهِ، بِكَسْرِ الْهَاءِ خَفِيفَةٌ، وأَوْهَ وآهِ، كُلُّهَا: كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا التحزُّن. وأَوْهِ مِنْ فُلَانٍ إِذا اشتدَّ عَلَيْكَ فَقْدُه، وأَنشد الْفَرَّاءُ فِي أَوْهِ:
فأَوْهِ لِذكْراها إِذا مَا ذَكَرتُها، ... وَمِنْ بُعْدِ أَرْضٍ بَيْنَنَا وسماءٍ
وَيُرْوَى: فأَوِّ لِذِكراها، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ، وَيُرْوَى: فآهِ لِذِكْرَاهَا؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِثْلُ هَذَا الْبَيْتِ:
فأَوْهِ عَلَى زِيارَةِ أُمِّ عَمْروٍ ... فكيفَ مَعَ العِدَا، وَمَعَ الوُشاةِ؟
لسان العرب، مادة «ءوه»، ج13، ص472. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج6 ص254 أوه: وَقَالَ ابْن السّكيت: الآهة من التأوُّه، وَهُوَ التوجُّع، يُقَال: تأوَّهْتُ آهةً، وَكَذَلِكَ قولُهم فِي الدُّعَاء: آهةً وأَمِيهةً، وَقد مرَّ تفسيرهما.
ورُوي عَن النَّبِي ﷺ فِي تَفْسِير قَوْله: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾ (التّوبَة: ١١٤) أَنه قَالَ: الأوَّاهُ الدَّعّاءُ.
وَقَالَ أَبُو عبيد: الأوَّاه: المتأَوِّه شَفَقاً وفَرَقا، المتضرِّع يَقِينا ولُزوماً للطاعة، وَأنْشد:
إِذا مَا قمتُ أَرحَلُها بلَيْل
تأَوَّهُ آهةَ الرَّجل الحزين
وَيُقَال: الأوَّاه: الرَّحيم، وَقيل: الرَّقيق، وَقيل: الْفَقِيه، وَقيل: الْمُؤمن، بلُغة الْحَبَشَة.
وحدَّثنا السَّعْديّ عَن أبي زُرْعة عَن قَبِيصَة عَن سُفْيانَ عَن سَلمَة بن كُهَيل عَن مُسلم البَطين عَن أبي العُبَيْدَيْن قَالَ: سألتُ ابنَ مَسْعُود عَن الأوَّاه، فَقَالَ: الرَّحِيم.
وَقَالَ ابْن المظفَّر: آهِ هُوَ حكايةُ المتأَوِّه فِي صَوْته، وَقد يَفْعَله الْإِنْسَان شَفَقَة وجَزَعاً، وَأنْشد:
تهذيب اللغة، مادة «ءوه»، ج6، ص254. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص162 أوه
الهمزة والواو والهاء كلمةٌ ليست أصلاً يقاس عليها. يقال تأَوّه إذا قال أَوَّهْ وأَوْهِ (¬٤). والعرب تقول ذلك. قال:
إذا ما قمتُ أَرْحُلُها بِلَيلٍ … تأَوَّهُ آهَةَ الرَّجُلِ الحَزِينِ (¬٥)
معجم مقاييس اللغة، مادة «ءوه»، ج1، ص162. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج36 ص329 أوه
: (﴾ أَوْهُ) بسكونِ الواوِ والحَرَكاتِ الثلاثِ، (كجَيْرِ وحيثُ وأَيْنَ) ، وعَلى الأُولى اقْتَصَرَ الجوْهرِيُّ وأَنْشَدَ:
﴿فأَوْهِ لذِكْراها إِذا مَا ذَكَرتُهاومن بُعْدِ أَرْضٍ بَيْننَا وسماءِ قُلْتُ: هَكَذَا أَنْشَدَه الفرَّاءُ فِي نوادِرِه.
قالَ ابنُ بَرِّي: ومثْلُ هَذَا البَيْت:
فأَوْهِ على زِيارَةِ أُمِّ عَمْرٍ وفكيفَ مَعَ العِدَا ومعَ الوُشاةِ؟ والُّلغةُ الثَّالثةُ ذَكَرَها ابنُ سِيدَه.
قالَ الجوْهرِيُّ: (و) رُبَّما قَلَبُوا الواوَ أَلِفاً فَقَالُوا: (﴾ آهِ) من كَذَا، بكسْرِ الهاءِ.
تاج العروس، مادة «ءوه»، ج36، ص329. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص40 أوه
تأوه من خشية الله تعالى. وفلان متأله متأوه.
أساس البلاغة، مادة «ءوه»، ج1، ص40. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص26 أوه ـ: قَوْلُهُمْ عِنْدَ الشِّكَايَةِ (أَوْهِ) مِنْ كَذَا سَاكِنَةَ الْوَاوِ إِنَّمَا هُوَ تَوَجُّعٌ وَرُبَّمَا قَلَبُوا الْوَاوَ أَلِفًا فَقَالُوا (آهٍ) مِنْ كَذَا وَرُبَّمَا شَدَّدُوا الْوَاوَ وَكَسَرُوهَا وَسَكَّنُوا الْهَاءَ فَقَالُوا (أَوِّهْ) وَرُبَّمَا حَذَفُوا مَعَ التَّشْدِيدِ الْهَاءَ فَقَالُوا أَوِّ مِنْ كَذَا بِلَا مَدٍّ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ (آوَّهْ) بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ وَفَتْحِ الْوَاوِ سَاكِنَةَ الْهَاءِ لِتَطْوِيلِ الصَّوْتِ بِالشِّكَايَةِ وَرُبَّمَا أَدْخَلُوا فِيهِ التَّاءَ فَقَالُوا (أَوَّتَاهُ) يُمَدُّ وَلَا يُمَدُّ وَقَدْ (أَوَّهَ) الرَّجُلُ (تَأْوِيهًا) وَ (تَأَوَّهَ تَأَوُّهًا) إِذَا قَالَ (أَوَّهْ) وَالِاسْمُ مِنْهُ (الْآهَةُ) بِالْمَدِّ وَ (أَهَّ) أَهَّةً تَوَجَّعَ.
مختار الصحاح، مادة «ءوه»، ص26. انسخ الاستشهاد
في مادة فهه
لسان العرب ج13 ص525 فهه: فَهَّ عَنِ الشَّيْءِ يَفَهُّ فَهّاً: نَسِيَه. وأَفَهَّهُ غيرهُ: أَنْساه. والفَهُّ: الكليلُ اللسانِ العَييُّ عَنْ حَاجَتِهِ، والأُنثى فَهَّةٌ، بِالْهَاءِ. والفَهِيهُ والفَهْفَهُ: كالفَهِّ. وَقَدْ فَهِهْتَ وفَهَهْتَ تَفَهُّ وتَفِهُّ فَهّاً وفَهَهاً وفَهَاهةً أَي عَيِيتَ؛ وفَهَّ العَيِيُّ عَنْ حَاجَتِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: الفَهَّةُ والفَهاهةُ العِيُّ. يُقَالُ: سَفِيه فَهِيهٌ، وفَهَّهُ اللَّهُ. وَيُقَالُ: خَرَجَتْ لحاجةٍ فأَفَهَّني عَنْهَا فلانٌ حَتَّى فَهِهْتُ أَي أَنْسانِيها. ابْنُ الأَعرابي: أَفَهَّني عَنْ حَاجَتِي حَتَّى فَهِهْتُ فَهَهاً أَي شَغَلني عَنْهَا حَتَّى نَسِيتُها، ورجلٌ فَهٌّ وفَهِيهٌ؛ وأَنشد:
فَلَمْ تُلْفِني فَهّاً، وَلَمْ تُلْفِ حُجَّتي ... مُلَجْلَجَةً أَبْغي لَهَا مَنْ يُقِيمُها
ابْنُ شُمَيْلٍ: فَهَّ الرجلُ فِي خُطْبَتِه وحُجَّتِه إِذَا لَمْ يُبالِغْ فِيهَا وَلَمْ يَشْفِها، وَقَدْ فَهِهْتَ فِي خُطْبَتِكَ فَهاهةً. قَالَ: وَتَقُولُ أَتَيْتُ فُلَانًا فبَيَّنْتُ لَهُ أَمري كلَّه إِلَّا شَيْئًا فَهِهْتُه أَي نَسِيتُه. وفهْفَهَ إِذَا سَقَطَ مِنْ مرتبةٍ عَالِيَةٍ إِلَى سُفْلٍ. وَفِي الْحَدِيثِ:
مَا سَمِعتُ مِنْكَ فَهَّةً فِي الإِسلام قَبْلَها
، يَعْنِي السَّقْطةَ والجَهْلة ونحوَها. وَفِي حَدِيثِ
أَبي عُبَيْدَةَ بْنِ الجرَّاح: أَنه قَالَ لِعُمَرَ، ﵁، حِينَ قَالَ لَهُ يَوْمَ السَّقِيفةِ ابْسُطْ يَدَك أُبايِعْك: مَا رأَيت مِنْك فَهَّةً فِي الإِسلام قَبْلَها، أَتُبايِعُني وفيكمُ الصِّدِّيقُ ثانيَ اثْنَينِ
؟ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الفَهَّة مِثْلُ السَّقْطةِ والجَهْلةِ ونحوِها. يُقَالُ: فَهَّ يَفَهُّ فَهاهةً وفَهِه فَهُوَ فَهٌّ وفَهِيهٌ إِذَا جَاءَتْ مِنْهُ سَقْطةٌ مِنَ العِيِّ وغيره.
لسان العرب، مادة «فهه»، ج13، ص525. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج36 ص474 فهه
: ( ﴿الفَهَّةُ﴾ والفَهاهَةُ ﴿والفَهْفَهَةُ: العِيُّ) ؛) وعَلى الأَوَّلَيْن اقْتَصَرَ الجوْهرِيُّ؛ (وَقد فَهِهَ، كفَرِحَ) ،﴾ فَهَهاً: (عَيِيَ.
(و) ﴿فَهِهَ (الشَّيءَ: نَسِيَهُ) .) يقالُ: أَتَيْتُ فلَانا فبَيَّنْتُ لَهُ أَمْرِي كُلَّه إلَاّ شَيْئا﴾ فَهِهْتُه، أَي نَسِيْتُه؛ عَن ابنِ شُمَيْلٍ.
( ﴿وأَفْهَهَهُ اللَّهُ﴾ وفَهَّهَهُ) :) جَعَلَهُ ﴿فهّاً، (فَهْوَ﴾ فَهٌّ ﴿وفَهِيهٌ﴾ وفَهْفَهٌ) ؛) الأخيرَةُ عَن ابنِ دُرَيْدٍ؛ أَي كَلِيلُ اللِّسانِ عَيِيٌّ عَن حاجَتِه.
يقالُ: سَفِيهٌ ﴿فَهِيهٌ؛ وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ:
فَلم تُلْفِني﴾ فَهًّا وَلم تُلْفِ حُجَّتي مُلَجْلَجَةً أَبْغي لَهَا مَنْ يُقِيمُها (وَهُوَ! فَهْفاهٌ على المالِ) :) أَي (حَسَنُ القِيامِ بِهِ) .
تاج العروس، مادة «فهه»، ج36، ص474. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص38 ف هـ ه
رجل فهّ، وامرأة فهّةٌ. قال:
فلم تلفني فهّاً ولم تلف حجّتي ... ملجلجة أبغى لها من يقيمها
وما سمعت منك فهّة في الإسلام قبلها أي مرة من الفهاهة أو كلمةً فهةً أي ذات فهاهة. وكانت مني فهّة أي غفلة. وخرجت لحاجة فأفهّني عنها فلان إذا نسّاكها.
أساس البلاغة، مادة «فهه»، ج2، ص38. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص244 ف هـ ه ـ: (الْفَهَّةُ) السَّقْطَةُ وَالْجَهْلَةُ وَنَحْوُهَا وَهُوَ فِي الْحَدِيثِ.
مختار الصحاح، مادة «فهه»، ص244. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص162 (ف هـ ه ـ)
رجل فه بَين الفهاهة إِذا كَانَ عييا. وَيُقَال: لقد فههت يَا
جمهرة اللغة، مادة «فهه»، ج1، ص162. انسخ الاستشهاد
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.