قصيدة

ذا اليوم تحسد مجده الأيام

العنوان هو المطلع.

شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً

  1. ذا اليومُ تَحسدُ مجدَه الأيامُهو سيِّدٌ وجميعُها خُدَّامُ
  2. يومٌ أُضيفَ إلى المَليكِ محمدٍتاجٌ على الأيامِ وهىَ الهامُ
  3. يومٌ تجلَّى حُبُّنا فيه لِخَيرِ مُتَوَّجٍ سارت به الأقدامُ
  4. يومٌ به نبضَت قلوبُ رعيَّةٍفوُجوده هو لِلحياةِ لِزامُ
  5. والشَّعبُ إن يَنبِض بحُبِّ إمَامِهِفالشعبُ شعبٌ والإمامُ إِمامُ
  6. لولاهُ لم يَسمَح به تاريخُ مغربنا وعنه لا يُماطُ لِثامُ
  7. يا عًرشُ هذا عيدُك المرجُوُ أويا عيدُ هذا عرشُكَ البَسَّامُ
  8. بِكُما لقد طالَ الفِراقُ وأنتمالِكِليكُما بِكليكُما تِهيامُ
  9. فتعانقَا قدرَ النَّوى طولاً وهلإن طال تعناقُ المُحِبِّ حرامُ
  10. أيُّ الملوكِ له كيومِ مَليكٍِناعلمتَ بذا الأعرابُ والأعجامُ
  11. كلُّ القُلوبِ عُروشُه وعليه قدرَفَّت منَ السِنَةِ الثَّنا أعلامُ
  12. يَصبو إليه العيدُ بعدَ فِراقِهِويَودُّ لو منهُ يطولُ مُقامُ
  13. يَرجو الرُّجوعَ إليه قبلَ أوانِهِلكن لأَيَّامِ الزمانِ نِظامُ
  14. أوَ مَا تَراهُ سائراً مُتَلفِّتاًوله الوراءُ لَدى المَسيرِ أمامُ
  15. سَتَجُرُّ ذَيلَ الفَخرِ بعدَ ثَلاثَةٍزَهواً وأيامُ الفَخام فَخَامُ
  16. يا عيدُ إن تُقبِل فإنَّكَ كامِنٌبِفُؤادِنا حتى يَدورَ العامُ
  17. قد شئتَ أن تلقاهُ أبلجَ طاهراًفَهَمى عليكَ منَ السَّماءِ غَمامُ
  18. أم تلكمُ مُراكشٌ ذَكرت عُهودَكَ فالدُّمُوعُ على العُهودِ سِجامُ
  19. ما السِّرُّ في ذا اليومِ ظَلَّ مُحَجَّباًضَنَّت به الأحقابُ والأَعوامُ
  20. ألسرُّ أنه مِثلما لِخَفائِهِبَدءٌ ظُهورُه ما إليهِ تَمامُ
  21. فيهِ تصَافحتِ الأكُفُّ ولِلقُلوبِ تَصافحٌ من قَبِلها وسَلامُ
  22. ومَنِ الذي لا يَزدهي ولوَ أنَّهُجيمٌ وباءٌ بعدَه واللاَّمُ
  23. ومَواكبٌ منها تَغارُ كواكبٌإذ ليس في ليلٍ لهُنَّ ظَلامُ
  24. فيه الأميرُ أبو عليَّ قد صَبَامن تونُسَ الخَضرا إليه وِسامُ
  25. ألمجدُ مثلُ الحُسنِ يَعشَقُ بَعضَهُوكذاكَ تَصبو لِلكرامِ كِرامُ
  26. فيه منَ المَلكِ المُفَدَّى قد تَجَللَى الجُودُ والإِحسانُ والإنعامُ
  27. إن ضاءَ منهُ فِرِندُهُ فاحذَر غِرارَهُ غاضِباً لِلدِّينِ فَهوَ حُسامُ
  28. لا تَأخُذَنهُ فيه لومةٌ لائمٍوكذلك الإيمانُ والإسلامُ
  29. فخرُ الأشاوسِ من مُلوكٍ سُبَّقٍإن يُرخَ في ساحِ الفَخارِ زِمامُ
  30. خلَّدتَ مجدَ جدُودِكَ الصِّيدِ الأُلىنامُوا بلى وكَأنَّهم ما ناموا
  31. ذِكرى يُردِّدُها الخلودُ عليهمُمِن سَيِّدٍ سادت بهِ الأيامُ
  32. دُم للتَّهاني يا مليكُ يَزُفُّها الخُطباءُ والشعراءُ والنُّظَّامُ
  33. وبعودةٍ مِن رِحلَةٍ مَيمونةٍقد حَفَّها الإجلالُ والإعظامُ
  34. فاهنأ أيا مولاي وابشِر إنَّهعينُ العِنايةِ عنكَ ليس تَنامُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.