كلمة

فآيهم

جذورها: ءيي · أي · أيهم · فءي · وءي · وهم · يهم · يهم

المصدر يعطي 8 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

  • أهلوكِ طاروا خَوْفَ تقتالِه ... فأيُّهم بالرُّعبِ لم يُقتلِ

    أحمد محرم · بحر غير موسوم · القصيدة

  • فأيُّهم مااعتدى ظلماً وهل وجدوا ... من أمةٍ لم تقل بعد اللهِ تكوينا

    مصطفى صادق الرافعي · بحر غير موسوم · القصيدة

  • فَأَيُّهُمُ المَرجُوُّ فينا لِدينِهِ ... وَأَيُّهُمُ المَوثوقُ فينا بِرائِهِ

    أبو العتاهية · بحر غير موسوم · القصيدة

  • فَأَيُّهُمُ الزَينُ وَسطَ المَلا ... عَطِيَّةُ أَم صالِحُ الأَحوَلُ

    دعبل الخزاعي · بحر غير موسوم · القصيدة

  • فأيُّهُمُ انكفَتْ هِمَمي إليه ... رَأتْ قُفْلاً فَجَدَّتْ في القُفُولِ

    السري الرفاء · بحر غير موسوم · القصيدة

  • فَأَيُّهُمُ الزَينُ وَسطَ المَلا ... عَطِيَّةُ أَم صالِحُ الأَحوَلُ

    شاعر غير مسمّى · المتقارب · بيت مفرد في المصدر

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

معجم مقاييس اللغةج1 ص167
أيى الهمزة والياء والياء أصلٌ واحد، وهو النَّظَر (¬٢). يقال تَأيَّا يَتَأيَّا تَأيِّياً، أى تمكَّث. قال: قِفْ بالدِّيار وقوفَ زائرْ … وتأَىْ إنّك غيرُ صاغرْ (¬٣) قال لبيد: وتَأَيَّيْتُ عليه قَافِلاً … وعلى الأرض غَيَايَاتُ الطَّفَلْ (¬٤) أى انصرفتُ على تُؤَدة. ابن الأعرابىّ: تأيّيْت [الأَمرَ (¬٥)] انتظرت إمكانَه. قال عدىّ:

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءيي»، ج1، ص167.

تاج العروسج37 ص122
أيي : (ي ( ﴿الآيَةُ: العلامَةُ. (وأَيْضاً: (الشَّخصُ) ، أَصْلُها﴾ أَيَّة، بالتَّشْديدِ، (وزْنُها فَعْلَةٌ بالفتْحِ) قُلِبَتِ الياءُ أَلِفاً لانْفتِاحِ مَا قَبْلها، وَهَذَا قَلْبٌ شاذٌّ، كَمَا قَلَبُوها فِي حارِيَ وطائِيَ إلَاّ أنَّ ذلكَ قَليلٌ غَيْر مَقِيسْ عَلَيْهِ، حُكِي ذلِكَ عَن سِيْبَوَيْه. (أَو) أَصْلُها أَوَيَةٌ وزْنُها (فَعَلَةٌ بالتَّحْرِيكِ،) حُكِي ذلكَ عَن الخَليلِ. قالَ الجَوْهرِيُّ: قالَ سِيْبَوَيْه: مَوْضعُ العَيْن مِن الآيَةِ واوٌ، لأنَّ مَا كانَ مَوْضِعَ العَيْنِ مِنْهُ واوٌ وَاللَّام يَاء أَكْثَرَ ممَّا مَوْضِع العَيْن وَاللَّام مِنْهُ

تاج العروس، مادة «ءيي»، ج37، ص122.

جمهرة اللغةج1 ص61
(أَي ي) لم يجىء إِلَّا فِي قَوْلهم أَي فِي الِاسْتِفْهَام.

جمهرة اللغة، مادة «ءيي»، ج1، ص61.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.