قصيدة
سيري الهوينى دومة الجندل
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 45 بيتاً
- سِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِأمعنتِ في الظُّلمِ ولم تُجملي
- أكُلُّ مَن مرَّ خفيفَ الخُطىتَرمِينَهُ بالفادحِ المُثقل
- المسلمون استصرخوا ربَّهمفاستعصمِي منه ولن تفعلي
- مضى رسولُ اللهِ في جحفلٍما مثلُه في البأسِ من جحفل
- يمشي إذا اسودّت وجوهُ الوغىفي ساطعٍ من وحيهِ المُنزَل
- لولا الذي استعظمتِ من أمرهِلم يُهزمِ القومُ ولم تُخذلي
- أهلوكِ طاروا خَوْفَ تقتالِهفأيُّهم بالرُّعبِ لم يُقتلِ
- كلٌّ له من نفسهِ ضاربٌإن يُدبرِ الخوفُ بهِ يُقبلِ
- تلك لعمري من أعاجيبهمويبتلي ربُّكِ من يبتلي
- شرَّدَهم مَذكورُ من دارهِمِلا كنتِ من دارٍ ومن منزلِ
- هلّا رعوا إذ أدبروا جُفَّلاًما رِيعَ من أنعامكِ الجُفَّل
- ماذا يريد الجيشُ من عَوْرَةٍحلَّتْ من الذِلّةِ في موئل
- لولا المروءات وسلطانُهالانقضَّ أعلاها على الأسفلِ
- شريعةُ الإسلامِ في أهلهِأهلِ الحجا والشرفِ الأطولِ
- وسُنَّةُ المختارِ من ربِّهِوالمصطفى من خلقهِ المُرسَلِ
- جاءَ بملءِ الأرضِ مِن نورهِوالنّاسُ من حيرى ومن ضُلّل
- لا عُذرَ للمصروفِ عن رُشدِهِلم يَبْقَ من داجٍ ولا مجهَل
- مَعالِمُ الإيمانُ وضّاحةٌوالحقُّ مِلءُ العينِ للمُجتلي
- إيهٍ قنيصَ اللّهِ في حبلهِظَفِرتَ بالأمنِ فلا تَوْجَلِ
- جئتَ مُعافىً في يَدَيْ صائدٍلم يخدعِ الصيدَ ولم يَخْتَلِ
- أقبِلْ فهذا خيرُ من أبصرتعيناك في الجيشِ وفي المحفلِ
- هذا الذي أعرضَ عن حقِّهِقَومُكَ من باغٍ ومن مُبطِلِ
- لو أنّهم جاؤوه فاستغفروارأوا سجايا المُنعِمِ المفضلِ
- أسلمتَ تأبى دِينهم أوّلاًفمرحباً بالمسلمِ الأوّل
- عُيَيْنَةُ المغبونُ في نفسهِماذا جِنِى من دائِه المُعضِلِ
- حَمَّلهُ ما لو تلقّت ذُرىمُستَشرفِ العرنينِ لم يَحمل
- ألوَى به الجدبُ فأفضى إلىأكنافِ وادٍ مُعشِبٍ مُبقلِ
- من أنعُم الغيثِ الكثيرِ الجداومكرماتِ العارضِ المسبل
- حتى إذا أعجبه شأنهُوغرّه من مالِه ما يلي
- أتى بها شنعاءَ مكروهةًمن سيّئاتِ الأحمقِ الأثول
- بئس المغيرُ انقضَّ في غِرّةًعلى لقاحِ الغابةِ الهمَّل
- ما وقعةُ اللصِ بمأمونةٍولا أذاةُ الضَّرِعِ الذُّمَّلِ
- آذى رسولَ اللهِ في مالهِوآثرَ الغدرَ ولم يحفِلِ
- لو ارتضى دينَ الهدى صانهوزانه بالخُلُقِ الأمثل
- يا أمَّ سعدٍ لستِ من همّهِسعدٌ عن الأهلين في مَعزلِ
- إنْ أهلُهُ إلاّ الأُلى استوطنوادارَ الوغَى في دُومةِ الجندلِ
- لا تذرفي الدّمعَ على راحلٍفي اللّهِ لولا اللَّهُ لم يرحل
- واستقبلي الموتَ على هَوْلِهإنّي أراهُ سائِغَ المنهل
- ظَمِئتِ من سعدٍ إلى نظرةٍتُطفِئُ حَرَّ اللاعجِ المشعَل
- رَوَّاكِ ربُّ النّاسِ من سرحةٍألقى عليها ظِلَّهُ من عَل
- تُؤتي الجَنى كالأرْيِ طِيباً إذاكان الجنَى كالصّابِ والحنظل
- صلاةُ أصفى النّاسِ ممّا سقىأفنانَها ذو النّائلِ السَّلْسَل
- لو وُزِنَتْ كلُّ صلاةٍ بهامن أنبياءِ اللَّهِ لم تَعدلِ
- يا أمَّ سعدٍ إنّها نِعمةٌجاءتكِ لم تُطلَبْ ولم تُسأَل
- هذا جِوارُ اللَّهِ فاستبشريوهذه جنّاتُه فادخلي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
45 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.