قصيدة
ملامك في الهوى أذكى غليلي
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- مَلامُك في الهَوى أذكَى غَليليوأَضرمَ لوعةَ الكَمَدِ الدَّخيلِ
- أرى جَزَعي لبينهمُ جميلاًفكيفَ أعوذُ بالصَّبرِ الجميلِ
- نوىً خَلَعت عِذارَ الدَّمعِ حتَّىلَقامَ بعُذرِنا عندَ العَذولِ
- فراقٌ ما يُفتِّرُ من فريقٍيُطِلُّ دَمِي ودَمعِي في الطُّلولِ
- وهَل يَخلُو الفُؤادُ من التَّصابيإذا خَلَتِ الدِّيارُ من الخَليلِ
- أعادَ لنا هَجيرَ الهَجرِ ظُلماًوكنَّا للتَّواصُلِ في أصيلِ
- وجالَ الطَّرفُ في عِطْفَيْ قضِيبٍيُؤَرِّقُهُ وسَالِفَتَيْ خَذُولِ
- تَضِنُّ بجُلَّنارِ الخَدِّ خَوفاًوتَبذُلُ نَرجِسَ الطَّرفِ الكَحِيلِ
- وكم أهدَت إلى الأحشاءِ لماتَهادَت في الغَلائلِ من غَلِيلِ
- أغارُ إذا أذاعَ خَفِيَّ وَجديوأرَّقَني سنا بَرقٍ كَليلِ
- وحلَّ عُقودَ دمعي في محلٍّكأنَّ نُحولَ مَعلَمِه نُحولي
- كأنَّ يدَ الرّبابِ حَلت رُباهمن النُّوَّارِ في وَشيٍ صَقيلِ
- إذا ابتسمَ الشقائقُ فيه صبحاًتأوَّد من نسيمِ صِباً عليلِ
- يُذكِّرني انحدارُ الطَّلِّ فيهمَسِيلَ الدمعِ في الخَدِّ الأسِيلِ
- عَلامَ أصُدُّ عن حَظٍّ جَزيلوأقنَعُ بالقليلِ مِنَ القليلِ
- وقد أَحيا السَّماحَ لنا ابنُ يَحْيَىونَوَّهَ باسمِه بَعدَ الخُمولِ
- فتىً يَثني الثَّناءَ إليه مَجدٌيُقابِلُ آمليهِ بالقَبولِ
- ونَشَّرَ من شمائلِ أرْيَحيٍّكما جرَتِ الشِّمالُ على الشَّمولِ
- بَلَوْناهُ أجَلَّ الأزدِ قَدْراًواسطاها على الحَدَثِ الجَليلِ
- ولمَّا طابَ أصلاً طابَ فَرعاًوطِيبُ الفَرعِ من طِيبِ الأصولِ
- فإنْ يَفْخَرْ على الأكفاءِ يَوماًفلِلغُرَر الفَخارُ على الحُجولِ
- وَصَلْتُ به الرَّجاءَ فوَاصَلَتْنيسَجِيَّةُ ماجدٍ بَرٍّ وَصُولِ
- فَمِنْ رَوْضٍ حَمَدتُ به مُراديومن ظِلٍّ شكَرْتُ به مَقيلي
- مَحَلٌّ تَرتَعُ الآمالُ فيهمدى الأيَّامِ في ظِلٍّ ظَليلِ
- وللخَطِّيِّ فيه طُولُ خَطْويُقَصِّرُ مُدَّةَ العُمْرِ الطَّويلِ
- مَلَكْتَ أبا الحُسينِ جَزيلَ شُكْريبما أَولَيْتَ من نَيْلٍ جَزيلِ
- أطَلْتَ على الزَّمانِ يَدَيَّ حتَّىسطَوْتُ عليه سَطوةَ مُستطيلِ
- وكم صاحَبْتُ من أملٍ مُحالٍفأوقَفَني على طَلَلٍ مُحيلِ
- أُؤمِّلُ مَعْشراً جَهِلُوا المَعاليفضَلُّوا وَهْيَ واضحِةُ السَّبيلِ
- فأيُّهُمُ انكفَتْ هِمَمي إليهرَأتْ قُفْلاً فَجَدَّتْ في القُفُولِ
- أَجودُ على الجَوادِ بِحُرِّ مَدْحيوأَبخَلُ بالثَّناءِ على البَخيلِ
- وآبى أن يُرى حَلْيُ امتداحيعلى النَّابي الكَهامِ من النُّصولِ
- أَتتْكَ يَجُولُ ماءُ الطَّبعِ فيهامَجالَ الماءِ في السَّيفِ الصَّقيلِ
- قوافٍ إن ثَنَتْ للمَرءِ عِطْفاًثَنَى الاعطافَ في بُرْدٍ جَميلِ
- فلا تَحْفِلْ بِلَفْظٍ مُستَعارٍتُغَبُّ به ومَعنى مُستَحيلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.