قصيدة
أمطلب أنت مستعذب
العنوان هو المطلع.
دعبل الخزاعي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- أَمُطَّلِبٌ أَنتَ مُستَعذِبٌحُماتِ الأَفاعي وَمُستَقتِلُ
- فَإِن أَشفِ مِنكَ تَكُن سُبَّةَوَإِن أَعفُ عَنكَ فَما تَعقِلُ
- سَتَأتيكَ إِمّا وَرَدتَ العِراقَصَحائِفُ يَأثِرُها دِعبِلُ
- مُنَمَّقَةٌ بَينَ أَثنائِهامَخازٍ تَحُطُّ فَما تَرحَلُ
- وَضَعتَ رِجالاً فَما ضَرَّهُموَشَرَّفتَ قَوماً فَلَم يَنبُلوا
- فَأَيُّهُمُ الزَينُ وَسطَ المَلاعَطِيَّةُ أَم صالِحُ الأَحوَلُ
- أَمِ الباذِجانِيُّ أَم عامِرٌأَمينُ الحَمامِ الَّتي تُزجَلُ
- تُنَوِّطُ مِصرُ بِكَ المُخزِياتِوَتَبصُقُ في وَجهِكَ المَوصِلُ
- وَيَومَ الشُراةِ تَحَسَّيتَهايَطيبُ لَدى مِثلِها الحَنظَلُ
- تَوَلَّيتَ رَكضاً وَفِتيانُناصُدورُ القَنا فيهِم تَعسِلُ
- إِذا الحَربُ كُنتَ أَميراً لَهافَحَظُّهُمُ مِنكَ أَن يُقتَلوا
- فَمِنكَ الرُؤوسُ غَداةَ اللِقاءِوَمِمَّن يُحارِبُكَ المُنصُلُ
- شِعارُكَ في الحَربِ يَومَ الوَغىإِذا اِنهَزَموا عَجِّلوا عَجِّلوا
- هَزائِمُكَ الغُرُّ مَشهورَةٌيُقَرطِسُ فيهِنَّ مَن يَنضُلُ
- فَأَنتَ لِأَوَّلِهِم آخِرُوَأَنتَ لِآخِرِهِم أَوَّلُ
- فَذَلِكَ دَأبُكُما أَن يَموتَمِنَ القَومِ بَينَكُما الأَعجَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.