في مادة صوم
العين ج7 ص171 صوم: الصَّوْمُ: تَرْكُ الأكلِ وتَرْكُ الكلام، وقوله تعالى: إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً «٢٨٧» ، أي صَمتاً وقُرِىءَ به. ورجالٌ صُيّامٌ، ولغة تميم صُيَّم، والصَّوْمُ قيامٌ بلا عَمَل. وصامَ الفَرَسُ على آريِّه: اذا لم يعتَلفِ. وصامَتِ الرِّيحُ اذا رَكَدَت. وصامَتِ الشمسُ: استَوَتْ في منتصف النهار.
العين، مادة «صوم»، ج7، ص171. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج12 ص350 صوم: الصَّوْمُ: تَرْكُ الطعامِ والشَّرابِ والنِّكاحِ والكلامِ، صامَ يَصُوم صَوْماً وصِياماً واصْطامَ، وَرَجُلٌ صائمٌ وصَوْمٌ مِنْ قومٍ صُوَّامٍ وصُيّامٍ وصُوَّمٍ، بِالتَّشْدِيدِ، وصُيَّم، قَلَبُوا الْوَاوَ لِقُرْبِهَا مِنَ الطَّرَفِ؛ وصِيَّمٍ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، كَسَرُوا لِمَكَانِ الْيَاءِ، وصِيَامٍ وصَيَامى، الأَخير نَادِرٌ، وصَوْمٍ وَهُوَ اسمٌ لِلْجَمْعِ، وَقِيلَ: هُوَ جمعُ صائمٍ. وَقَوْلُهُ ﷿: إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً
؛ قِيلَ: مَعْنَاهُ صَمْتاً، ويُقوِّيه قولهُ تَعَالَى: فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا. وَفِي الْحَدِيثِ:
قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ، قَالَ اللهُ تَعَالَى كلُّ عملِ ابنِ آدمَ لَهُ إِلَّا الصَّومَ فَإِنَّهُ لِي
؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: إِنَّمَا خَصَّ اللَّهُ ﵎ الصَّومَ بأَنه لَهُ وَهُوَ يَجْزِي بِهِ، وإنْ كَانَتْ أَعمالُ البِرِّ كلُّها لَهُ وَهُوَ يَجْزِي بِهَا، لأَن الصَّوْمَ لَيْسَ يَظْهَرُ مِنِ ابنِ آدمَ بلسانٍ وَلَا فِعْلٍ فتَكْتُبه الحَفَظَةُ، إِنَّمَا هُوَ نِيَّةٌ فِي الْقَلْبِ وإمْساكٌ عَنْ حَرَكَةِ المَطْعَم والمَشْرَب، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَنَا أَتوَلَّى جَزَاءَهُ عَلَى مَا أُحِبُّ مِنَ التَّضْعِيفِ وَلَيْسَ عَلَى كتابٍ كُتِبَ لَهُ، وَلِهَذَا
قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: لَيْسَ فِي الصَّوْمِ رِياءٌ
، قَالَ: وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنة: الصَّوْمُ هُو الصَّبْرُ، يَصْبِرُ الإِنسانُ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالنِّكَاحِ، ثُمَّ قَرَأَ: إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ. وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:
صَوْمُكُمْ يومَ تَصُومون
أَي أَن الخَطأَ مَوْضُوعٌ عَنِ النَّاسِ فِيمَا كَانَ سبيلُه الاجتهادَ، فَلو أنَّ قَوْمًا اجتهدُوا فَلَمْ يَرَوا الهِلال إِلَّا بعدَ الثَّلَاثِينَ وَلَمْ يُفْطِروا حَتَّى اسْتَوْفَوا العددَ، ثُمَّ ثَبَت أَن الشهرَ كَانَ تِسْعاً وَعِشْرِينَ فَإِنَّ صَوْمَهم وفطْرهم ماضٍ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِمْ مِنْ إثْم أَو قضاءٍ، وَكَذَلِكَ فِي الْحَجِّ إذا أَخطؤُوا يومَ عَرفة وَالْعِيدِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ:
أَنه سُئِلَ عمَّنْ يَصُومُ الدهرَ فَقَالَ: لَا صامَ وَلَا أَفْطَرَ
أَي لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى؛ وهو
لسان العرب، مادة «صوم»، ج12، ص350. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج12 ص181 صَوْم: قَالَ النبيّ ﷺ عَن الله ﷿: (كلُّ عملِ ابنِ آدمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لي) قَالَ أَبُو عبيد: إِنَّمَا خَصَّ ﵎ الصَّوْمَ بأنَّهُ لَهُ، وَهُوَ يَجْزِي بِهِ وَإِن كَانَت أعمالُ البِرِّ كلُّها لَهُ وَهُوَ يَجْزِي بهَا؛ لِأَن الصَّوْمَ لَيْسَ يَظهَر من ابنِ آدمَ بلسانٍ وَلَا فِعْل فتكتبه الحَفَظَة؛ إِنَّمَا هُوَ نيَّةٌ فِي الْقلب، وإمساكٌ عَن حَرَكَة المَطْعَم والمَشرَب، يَقُول الله: فَأَنا أتولَّى جزاءَه على مَا أحِبُّ من التَّضْعِيف، وَلَيْسَ على كتابٍ كُتِبَ لَهُ، وَلِهَذَا قَالَ ﵊: (لَيْسَ فِي الصَّوْم رِياءٌ) . قَالَ: وَقَالَ سُفْيَانُ بنُ عُيينَةَ: الصومُ هُوَ الصَّبْر، يَصْبِرُ الإنسانُ عَن الطَّعامِ والشَّرابِ والنّكاح، ثمَّ قَرَأَ: ﴿وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ﴾ (الزمر: ١٠) .
قَالَ أَبُو عُبَيد: والصائم من الْخَيل: الْقَائِم السَّاكِت الّذي لَا يَطْعَم شَيْئا، وَمِنْه قولُ النَّابِغَة:
خَيْلٌ صِيَامٌ وَخَيْلٌ غَيْرُ صَائِمَةٍ
تَحْتَ العَجَاجِ وأخرَى تَعْلُكُ اللُّجُمَا
وَقد صَامَ يَصُوم. وَقَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَانِ صَوْماً﴾ (مَرْيَم: ٢٦) ، أَي:
تهذيب اللغة، مادة «صوم»، ج12، ص181. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج5 ص1,970 [صوم] قال الخليل: الصَوْمُ: قيامٌ بلا عمل. والصَوْمُ: الإمْساكُ عن الطُعْمِ. وقد صامَ الرجل صَوْماً وصِياماً. وقومٌ صُوَّمٌ بالتشديد وصُيَّمٌ أيضاً (١) . ورجلٌ صَوْمانُ، أي صائِمٌ. وصامَ الفرسُ صَوْماً، أي قامَ على غير اعتلافٍ. قال النابغة الذبياني: خيلٌ صِيامٌ وخيلٌ غيرُ صائِمَةٍ تحت العَجاجِ وأخرى تَعْلُكُ اللُجُما وصامَ النهارَ صَوْماً، إذا قام قائمُ الظَهيرة واعتدل. والصَوْمُ: ركود الريح. ومَصامُ الفرسِ ومَصامَتُهُ: موقِفُه. وقال (٢) :
كأنّ الثُريَّا علِّقت في مصامها (٣) * وقوله
الصحاح، مادة «صوم»، ج5، ص1970. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج3 ص323 صوم
الصاد والواو والميم أصلٌ يدلُّ على إمساكٍ وركودٍ فى مكان.
من ذلك صَوم الصَّائم، هو إمساكُه عن مَطعَمِه ومَشربه وسائرِ ما مُنِعَهُ. ويكون الإِمساكُ عن الكلام صوماً، قالوا فى قوله تعالى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً﴾ إنّه الإِمساكُ عن الكلامِ والصّمتُ. وأمَّا الرُّكود فيقال للقائم صائم، قال النابغة:
خيلٌ صيامٌ وخيلٌ غيرُ صائمةٍ … تحتَ العَجَاج وخيلٌ تَعلُك اللُّجُما (¬١)
والصَّوم: رُكود الرِّيح. والصَّوم: استواء الشَّمس انتصافَ النَّهار، كأنَّها ركدت عند تدويمها (¬٢). وكذلك يقال صامَ النَّهارُ. قال امرؤ القيس:
إذا صامَ النّهارُ وَهَجَّرَا (¬٣)
ومَصَامُ الفَرَس: موقِفه، وكذلك مَصَامَتُه. قال الشَّمّاخ:
إذا ما استاف منها مَصَامَةً (¬٤)
معجم مقاييس اللغة، مادة «صوم»، ج3، ص323. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص1,129 • الأصْطُمَّةُ والأسْطُمَّةُ: مُعْظَمُ الشيءِ، ومُجْتَمَعُهُ، أو وسَطُه.
• الأصْطُكْمَةُ، بالضمِّ: خُبْزَةُ المَلَّةِ.
• الصَّيْقَمُ (بالقافِ) كحَيْدَرٍ: المُنْتِنُ الرائِحَةِ.
القاموس المحيط، مادة «صوم»، ص1129. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج32 ص528 ص وم
( ﴿صَامَ﴾ صَوْماً ﴿وصِيَاماً) ، بالكَسْر، (﴾ واصْطَام) : إِذا (أَمْسَك) هَذَا أصل اللُّغَة فِي! الصَّوْم. وَفِي الشَّرْع: (عَن الطَّعامِ والشَّراب. و) من المَجاز: صَامَ عَنِ (الكَلامِ) : إِذا أَمْسَكَ عَنهُ. وَبِه فُسِّر قَولُه تَعالى: ﴿إِنِّي نذرت للرحمن صوما فَلَنْ أكلم الْيَوْم إنسيا﴾ أَي: صَمْتاً بِدَلِيل قَوْلِه: ﴿فَلَنْ أكلم الْيَوْم إنسيا﴾ . (و) صَامَ عَن (النِّكَاحِ) : تَرَكَه. وَهُوَ أَيْضاً دَاخِلٌ فِي حَدّ الصَّوْمِ الشَّرْعِي، وَمِنْه قَولُ سُفْيانَ بنِ عُيَيْنَة: الصَّومُ هُوَ
تاج العروس، مادة «صوم»، ج32، ص528. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص565 ص وم
هو شهر الصوم والصيام " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " أي فليصم فيه، وفلان صوام قوام، وقوم صيام وصوم وصوام وصيم وصيم.
ومن المجاز: هذا مصام الفرس ومصامته، وهذه مصامات الخيل. قال الشماخ:
متى ما يسف خيشومه من نجادها ... مصامة أعيار من الصيف ينشج
وخيل صائمة وصيام. وصام الفرس على آريّه إذا لم يعتلف. قال:
قد صام شوك السفا يرمي أشاعره
في صام ضمير والشوك مبتدأ، وصام: صمت. " إني نذرت للرحمن صوماً " وصام الماء وقام ودام بمعنى، وماء صائم وقائم ودائم. وصامت الريح: ركدت. وصام النهار. وصامت الشمس: كبدت. وجثته والشمس في مصامها. وقال الشماخ:
خبوب وإن صامت عليها وديقة ... من الحر إن يطبخ بها التي ينضح
وشاخ فصامت عنه النساء. قال أبو النجم:
فصرن عني بعد فطر صيّماً
وصامت النعامة والدجاجة وذلك لوقفتها عند ذلك أو لسكونها بخروج الأذى.
أساس البلاغة، مادة «صوم»، ج1، ص565. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص180 ص وم: قَالَ الْخَلِيلُ: (الصَّوْمُ) قِيَامٌ بِلَا عَمَلٍ. وَالصَّوْمُ أَيْضًا الْإِمْسَاكُ عَنِ الطُّعْمِ وَقَدْ (صَامَ) الرَّجُلُ
⦗١٨١⦘ مِنْ بَابِ قَالَ وَ (صِيَامًا) أَيْضًا. وَقَوْمٌ (صُوَّمٌ) بِالتَّشْدِيدِ وَ (صُيَّمٌ) أَيْضًا. وَرَجُلٌ (صَوْمَانُ) أَيْ صَائِمٌ. وَ (صَامَ) الْفَرَسُ قَامَ عَلَى غَيْرِ اعْتِلَافٍ. وَصَامَ النَّهَارُ قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ وَاعْتَدَلَ. وَ (الصَّوْمُ) أَيْضًا رُكُودُ الرِّيَاحِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ [مريم: ٢٦] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: صَمْتًا. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كُلُّ مُمْسِكٍ عَنْ طَعَامٍ أَوْ كَلَامٍ أَوْ سَيْرٍ فَهُوَ (صَائِمٌ) .
مختار الصحاح، مادة «صوم»، ص180. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج3 ص61 (صَوُمَ)
فِيهِ «صَوْمُكُم يَوْمَ تَصُومُون» أَيْ أنَّ الخَطأَ مَوُضُوعٌ عَنِ النَّاس فِيمَا كَانَ سَبِيلُه الاجْتهادَ، فَلَوْ أنَّ قَوْمًا اجتَهدُوا فَلَمْ يَرَوا الهلالَ إلاَّ بعدَ الثَّلاثين وَلَمْ يُفْطِرُوا حَتَّى اسْتَوفَوا العَددَ، ثُمَّ ثَبتَ أَنَّ الشَّهر كَانَ تِسْعًا وعِشرِين فَإِنَّ صَوْمَهُم وفِطْرَهم ماضٍ، وَلَا شَيء عَلَيْهِمْ مِنْ إِثْمٍ أَوْ قَضاءٍ، وَكَذَلِكَ فِي الْحَجِّ إِذَا أخطأَوا يومَ عَرفة وَالْعِيدَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِمْ.
وَفِيهِ «أَنَّهُ سُئل عمَّن يَصُومُ الدَّهْرَ، فَقَالَ: لَا صَامَ وَلَا أفْطَر» أَيْ لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ.
كَقَوْلِهِ تَعَالَى فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى وَهُوَ إحْباطٌ لأجْره عَلَى صَوْمِهِ حيثُ خالَف السُّنَّة. وَقِيلَ هُوَ دُعاءُ عَلَيْهِ كَرَاهيهً لصَنِيعه.
النهاية في غريب الحديث، مادة «صوم»، ج3، ص61. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص352 (ص وم) : صَامَ يَصُومُ صَوْمًا وَصِيَامًا قِيلَ هُوَ مُطْلَقُ الْإِمْسَاكِ فِي اللُّغَةِ ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ فِي الشَّرْعِ فِي إمْسَاكٍ مَخْصُوصٍ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ كُلُّ مُمْسِكٍ عَنْ طَعَامٍ أَوْ كَلَامٍ أَوْ سَيْرٍ فَهُوَ صَائِمٌ قَالَ (١) خَيْلٌ صِيَامٌ وَخَيْلٌ غَيْرُ صَائِمَةٍ أَيْ قِيَامٌ بِلَا اعْتِلَافٍ وَرَجُلٌ صَائِمٌ وَصَوَّامٌ مُبَالَغَةٌ وَقَوْمٌ صُوَّمٌ وَصُيَّمٌ وَصَوْمٌ عَلَى لَفْظِ الْوَاحِدِ وَصِيَامٌ.
المصباح المنير، مادة «صوم»، ج1، ص352. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج6 ص485 صوم: صام: لا يقال صام عن (عن شيء أي أمسك عن
تكملة المعاجم العربية، مادة «صوم»، ج6، ص485. انسخ الاستشهاد