قصيدة
تقبل الله منا ومنكم
سهام آل براهمي · قافيتها ت · 59 بيتاً
- لو تدرِ نَفْسٌ مَا دَرَتْفِي مَا مَضَى مَا قَصَّرَتْ
- دَارَ الزَّمَانُ دَوْرَةًمَرَّتْ كَرِيحٍ صفّرَتْ
- واسْتَـرْسَلَ النَّبْضُ بِنَـافِي حِكْمَةٍ قَدْ قُدِّرَتْ
- مُمْتَدَّةٌ أَطْوَارُهُفِي طَيِّ أَدْوَارٍ جَرَتْ
- وَقْفُ المَحَطَّاتِ عَلَىدُرُوبِنَا تَكَرَّرَتْ
- مَوَاسِمٌ تَجَدَّدَتْبِهَا النِّيَاتُ فُسِّرَتْ
- أَيَّامُ خَيْرٍ لَمْ تَمُتْكَمْ للْقُلُوبِ غَيَّرَتْ
- أَهْلاً بِمَوْسِمٍ دَنَىبِهِ الحَيَاةُ أُنْشِرَتْ
- بالأمسِ أَعْدَدْنَا لَهُوَسَائِلاً تَقَرْرَتْ
- وَاليَوْمَ حَلَّ بَيْنَنَاجَلاَّبُ أَقْسَامٍ ثَرَتْ
- يَرْمِي تَبَاشِيرَ الهَنَامِنْ حَوْلِنَا فَأَزْهَرَتْ
- نَفْحٌ يُعَطِّرُ المَدَىمُلَحِّفًا نَفْسًا عَرَتْ
- يَجْذِبُ كُلَّ نَاشِقٍنَسْمَةَ تَغْييرٍ سَرَتْ
- شَهْرُ الصِّيَامِ مَرْحَبَاأَقْبِلْ لِرُوحٍ شَمَّرَتْ
- تَمْشِي عَلَى خَطْوِ الوَرَىمِحْرَابَهَا تَسَوَّرَتْ
- إلى صُعُودِ مَرْكَبٍأَنْهَارُهَا تَفَجَّرَتْ
- فِي رِحْلَةِ عِنَاقِهَامَعَ سَوَارِ أَمْطَرَتْ
- قَدْ أَفْلَحَتْ سَوَاعِدٌلِجَنْيِ رِبْحِ بَكَّرَتْ
- تُسَابِقُ الرِّيَّاحَ فِيارْتِقَائِهَا بمَا اشْتَرَتْ
- كَفَّ الْعَـطَاءِ أَثْقَلَتْبِخِفَّةً كَمْ أَثْمَرَتْ
- مَسَاجِدٌ حُبْلَى بِأرْوَاحٍ دَعَتْ وَأَوْتَرَتْ
- وَصُفِّدَ الشَّيْطَانُ فِيأَغْلالِهِ وَسُكِّرَتْ
- والنَّفْسُ قَدْ تَحَرَّرَتْمِنْ سُلْطَةٍ تَـسَيْطَرَتْ
- وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ جَنْـ (م)ــنَـاتِ النَّعِيمِ نُوِّرَتْ
- يا لَيْلَةَ القَدْرِ التِيبَيْنَ اللَّيَالِي أُظْهِرَتْ
- عَنْ ألفٍ شَهْرٍ فُضِّلَتْبِـآيِ رَبِّي فُسِّرَتْ
- يا حُلْمَ كُلِّ صَائِمٍوَقَائِمٍ تَيَسَّرَتْ
- فِيكِ السَّلامُ سَائِحٌألْطَافُ رُبِّي يُسِّرَتْ
- مَلائِكٌ تَنَزَّلَتْوالرُّوحُ فِيكِ عَمَّرَتْ
- فالكائِنَاتُ سُجَّدٌعلى المَدَى مُذْ اُمِرَتْ
- يا لَيْلَةَ العُمْرِ اشْهَدِيأَنْفَاسَ فَجْرٍ أَسْهَرَتْ
- إنْ نَادَ حَيَّ أَقْبَلَتْعَيْنُ الرّضَا وَكَبَّرَتْ
- تَتْلُو حُرُوفًا أَسْقَطَتْنُورًا بِهِ تَدَثَّرَتْ
- وَتَوَّجَتْ إحْسَاسَهاأُنْسًا لَذِيذًا نَشَرَتْ
- حَيْثُ انتَشَتْ بِرَشْفَةٍمِنْ فَيْـضِ مَا تَدَبَّرَتْ
- وَآمَنَتْ فِي الحِينِ إنْبَعْضُ الوُجُوهِ أَدْبَرَتْ
- ما بال أرواحٍ شَقَتْبِغَيْرِهَا ما اعْتَبرَتْ
- هَلْ ضَمِنَتْ عُذْرًا عَلَىجَهْلٍ بَقِىْ إنْ أُنذِرَتْ
- واسْتُدْرجَتْ فِي غَفْلَةٍطَوَتْهَا إذْ تَأَخَّرَتْ
- وَفَاتهَا رَكْبٌ مَضَىوَهيَ بِنَوْمٍ مَا دَرَتْ
- يَا عَاجِلاً ينسَلُّ بالـــأَنْفَاسِ ، نَفْسِي انْفَطَرَتْ
- مَهْلاً فَرُوحي مَا ارْتَوَتْمِنْ رِيقِكُمْ وَاَهْبَرَتْ
- هَلْ بَيَّضَتْ يَدًا وَهَلْتَجْتَازُ أَمْ تَعَثَّرَتْ
- مَهْلاً رُوَيْدَكَ المُنَىأَنْ تَحْتَوِي مَا أَخَّرَتْ
- كَمْ رَكْعَةٍ ، كَمْ خَتْمَةٍوَجْهَ الصِّحَافِ سَطَّرَتْ
- وَضَاعَفَتْ أَجْريِ بِهَاتِجَارَتِي وَأَثْمَرَتْ
- يَا بَسْمَةً تَفَتَّحَتْعلى وجُوهٍ أَبْشَرَتْ
- وَحَرَّكَتْ بُرَودَ كُلَّسَاهِمٍ وَ أَثَّرَتْ
- وَلُوحِظَتْ سِمَاتُهَامِثْلُ السَّنَا وَعَبَّرَتْ
- رِيحُ الجِنَانِ انْتَشَرَتْرِيحُ الجِنَانِ انْتَشَرَتْ
- عيدٌ مُبَاركٌ عَلَىمَقَاصِدٍ تَعَطَّرَتْ
- بِرِيحِ مِسْكِ صَائِمٍلَهُ الجِنَانُ سُيّرَتْ
- عَلَى اجْتِهَادِ عَاملٍبِهِ اللَّيَالِي أَقْمَرَتْ
- تَقَبَّلَ اللهُ مِنَ الْجَمِيـــ(م) ـعِ سُنَّةً جَرَتْ
- شَوَّالُ سَلِّمْ واسْتَلِمْغَنَائِمًا مَا قُدِّرَتْ
- نُحْصيكَ سِتَّا تَتْبَعُ (م)الشَّهْرَ الفَضِيلَ أَزْهَرَتْ
- كَصَوْمِ دَهْرٍ كَامِلٍزَكَاةُ نَفْسٍ طُهِّرَتْ
- تَقَبَّلِ اللهُمَّ مِنْنَفْسٍ أَتَتْ بِمَا دَرَتْ
- واغْفِرْ لَهَا مَا قَدَّمـتْوَأَخَّرَتْ إنْ قَصَّرَتْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.