خفى
الخاء والفاء والياء أصلان متباينان متضادّان. فالأوّل السَّتْر، والثانى الإظهار.
فالأوّل خَفِىَ الشَّئُ يخفَى؛ وأخفيته، وهو فى خِفْيَةٍ وخَفاءِ، إذا ستَرْتَه.
ويقولون: بَرِحَ الخَفَاء، أى وَضَحَ السِّرُّ وبدا. ويقال لما دُونَ رِيشات الطائر العشر، اللواتى فى مقدم جناحه: الخوافى. والخوافى: سَعَفاتٌ يَلِين قُلْب النَّخلة والخافى: الجنّ. ويقال للرّجُل المستترِ مستخْفٍ.
والأصل الآخر خفا البرقُ خَفْواً، إذا لمع، ويكون ذلك فى أدنى ضعف.
ويقال خَفَيْتُ [الشَّئَ] بغَيْر ألِفٍ، إذا أظهرتَه. وخَفَا المطَرُ الفَأر من جِحْرَتهنّ:
أخْرجَهن. قال امرؤ القيس:
خَفاهُنّ من أَنْفَاقِهنّ كأنَّما … خَفاهُنَّ وَدْقٌ من سَحابٍ مُركب (¬٢)
ويقرأ على هذا التأويل: «إنّ السّاعة آتية أكاد أَخفيها (¬٣)» أى أُظهِرُها.
معجم مقاييس اللغة، مادة «خفي»، ج2، ص202.
تاج العروسج37 ص562
خِفْيَ ةُ) على المُعاقَبَةِ. يقالُ: فَعَلَ ذلكَ خِفْيَةً﴾ وخِفْوَةً.
تاج العروس، مادة «خفي»، ج37، ص562.
أساس البلاغةج1 ص260
خ ف ي
خفا البرق: لمع بضعف خفواً وخفواً. وأخفيت الشيء، وخفي الشيء واختفى واستخفى وتخفى: استتر. وهو يخفي صوته. وأمر خاف وخفي. والله عالم الخفيات والخفايا. ولا يخفى عليه خافية. وبرح الخفاء: زالت الخفية فظهر الأمر. وفعل ذلك في خفية. وهو أخف من الخافية. وليس القوادم كالخوافي. وعرف ذلك البشر والخافي وهم الجن. وأصابته ريح من الخوافي. وهو من أسود خفية. وإذا حسن من المرأة خفياها حسن سائرها وهما صوتها وأثر وطئها، لأن رخامة صوتها تدل على خفرها، وتمكن وطئها يدل على ثقل أوراكها وأردافها. وخفي الشيء الخفيّ واختفاه: أخرجه. يقال: خفيت الخرزة من تحت التراب. واختفى النباش الكفن.