قصيدة
ألم تسأل الأطلال والمتربعا
العنوان هو المطلع.
عمر بن أبي ربيعة · قافيتها ا · 23 بيتاً
- أَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ وَالمُتَرَبَّعابِبَطنِ حُلَيّاتٍ دَوارِسَ بَلقَعا
- إِلى الشَريِ مِن وادي المُغَمَّسِ بُدِّلَتمَعالِمُهُ وَبلاً وَنَكباءَ زَعزَعا
- فَيَبخَلنَ أَو يُخبِرنَ بِالعِلمِ بَعدَمانَكَأنَ فُؤاداً كانَ قِدماً مُفَجَّعا
- بِهِندٍ وَأَترابٍ لِهِندٍ إِذِ الهَوىجَميعٌ وَإِذ لَم نَخشَ أَن يَتَصَدَّعا
- وَإِذ نَحنُ مِثلُ الماءِ كانَ مِزاجُهُكَما صَفَّقَ الساقي الرَحيقَ المُشَعشَعا
- وَإِذ لا نُطيعُ العاذِلينَ وَلا نَرىلِواشٍ لَدَينا يَطلُبُ الصَرمَ مَطمَعا
- تُنوعِتنَ حَتّى عاوَدَ القَلبَ سُقمُهُوَحَتّى تَذَكَّرتُ الحَديثَ المُوَدَّعا
- فَقُلتُ لِمُطريهِنَّ وَيحَكَ إِنَّماضَرَرتَ فَهَل تَسطيعُ نَفعاً فَتَنفَعا
- وَأَشرَيتَ فَاِستَشرى وَإِن كانَ قَد صَحافُؤادٌ بِأَمثالِ المَها كانَ موزَعا
- وَهَيَّجتَ قَلباً كانَ قَد وَدَّعَ الصِباوَأَشياعَهُ فَاِشفَع عَسى أَن تُشَفَّعا
- لَئِن كانَ ما حَدَّثتَ حَقّاً فَما أَرىكَمِثلِ الأُلى أَطرَيتَ في الناسِ أَربَعا
- فَقالَ تَعالَ اِنظُر فَقُلتُ وَكَيفَ بيأَخافُ مَقاماً أَن يَشيعَ فَيَشنُعا
- فَقالَ اِكتَفِل ثُمَّ اِلتَثِم وَأتِ باغِياًفَسَلِّم وَلا تُكثِر بِأَن تَتَوَرَّعا
- فَإِنّي سَأُخفي العَينَ عَنكَ فَلا تُرىمَخافَةَ أَن يَفشو الحَديثُ فَيُسمَعا
- فَأَقبَلتُ أَهوى مِثلَما قالَ صاحِبيلِمَوعِدِهِ أَزجي قَعوداً مُوَقَّعا
- فَلَمّا تَواقَفنا وَسَلَّمتُ أَشرَقَتوُجوهٌ زَهاها الحُسنُ أَن تَتَقَنَّعا
- تَبالَهنَ بِالعِرفانِ لَمّا رَأَينَنيوَقُلنَ اِمرُؤٌ باغٍ أَكَلَّ وَأَوضَعا
- وَقَرَّبنَ أَسبابَ الهَوى لِمُتَيَّمٍيَقيسُ ذِراعاً كُلَّما قِسنَ إِصبَعا
- فَلَمّا تَنازَعنا الأَحاديثَ قُلنَ ليأَخِفتَ عَلَينا أَن نُغَرَّ وَنُخدَعا
- فَبِالأَمسِ أَرسَلنا بِذَلِكَ خالِداًإِلَيكَ وَبَيَّنّا لَهُ الشَأنَ أَجمَعا
- فَما جِئتَنا إِلّا عَلى وَفقِ مَوعِدٍعَلى مَلَإٍ مِنّا خَرَجنا لَهُ مَعا
- رَأَينا خَلاءً مِن عُيونٍ وَمَجلِساًدَميثَ الرُبى سَهلَ المَحَلَّةِ مُمرِعا
- وَقُلنا كَريمٌ نالَ وَصلَ كَرائِمٍفَحَقَّ لَهُ في اليَومِ أَن يَتَمَتَّعا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
23 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.