قصيدة
عراني غرام شفني وبراني
العنوان هو المطلع.
محمد ولد ابن ولد أحميدا · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- عَرَاني غَرَامٌ شَفني وَبرَانيوغَادَرَ صَبرِى مُقبِلَ الدَّبَرَانِ
- فَبِتُّ أُعَاني غُصَّةَ الصَّبرِ نَاظِراًإِلَى كُلِّ نَجمٍ في المَجَرَّةِ رَانِ
- أهمُّ إِذَا الأحشَاءُ قَد جَاشَ حَميُهَاعَلَى كَبِدٍ حَرَّاءَ بِالطَّيَرَانِ
- خَلِيلَىَّ ِإن لَم تَجفُوا قَرقَفَ الكَرَىمَعِى وَدِّعَاني عَنكُمَا وَدَعَاني
- دَعَاني لَم أبرَح عَمِيداً مُتَيَّماًوكُلُّ عَمِيدٍ لِلتَّشَوُّقِ عَانِ
- دَعَاني دَعَاني لاَعِجُ الوَجدِ والهَوَىفَلَبَّيتُهُ قَسراً أوَانَ دَعَاني
- ولَو أنتُمَا عَانَيتُما الوَجدَ لَم ألَمفَإني لِمَا عَانَيتُمَا لَمُعَانِ
- فَلاَ تَعذُلاني إن بَكَيتُ بِأربُعٍلِمَريمَ عَفَّاهَا البِلَى ومَغَانِ
- فَإِنَّ أَغَاني الوُرقِ في دَوحِ أيكَةٍغَنَيتُ بَِهَا عَن حُسنِ كُلَّ أغَانِ
- سَأخفي لَهَا وُدِّى عَلَى رُغمٍ مِن قِلىًفَسِيَّانِ عِندِى مَن قَلَى وَبَغَاني
- وَلَكِن أعِينَاني فَاني أخٌ أخُوهوي بَدوي في قُرَى السُّنُغَانِ
- وإن تَكُ بُلدَانُ السُّودُانِ قَد طَالَمَاأقَمتُ بِهَا في ضَيعةٍ وهَوَانِ
- لَرُبَّ فَتَاةٍ فَعمَةِ الرِّدفِ لَدنَةٍتَمِيسُ كَغُصنِ ألبَانِ بَينَ غَوَانِ
- لَهَوتُ بِها لَمَّا عَنِ اللَّهوِ قَد وَنَىسِوَاىَ فَإني عَنهُ لَستُ بِوَانِ
- وَكَم مُشكِلٍ أَعيَا الجَهابِذَةَ انثَنَىبِمِصبَاح فَهمِي وَاضِحَ اللَّمَعانِ
- وَكَم فِتيَةٍ سَامَرتُهُم بِقَصَائِدٍمُحَلاَة بألفَاظٍ بِدُرِّ مَعَانِ
- وَكَم جِيدِ رَقٍّ كَانَ قَبلِى مُعَطَّلاًفَحَلاَّهُ بِالعِقيَانِ خَطُّ بَنَاني
- وَكَم دَاهِمٍ دَاهٍ تَلَقَّيتُ بَركَهُوَعَانَيتُهُ فَانقَادَ لِي بِعِنانِ
- وكَم مِن بَدِيعٍ بِتُّ أسقِى عُقَارَهُنُدَامَايَ مَمَزُوجاً لَهُم بِبِيَانِ
- وَكَم شَانئٍ أولَيتَهُ لِينَ جَانبيوقَرَّبتُه خَوفاً مِنَ الشَّنَآنِ
- وكَم مِن عَدُوٍّ عَمدَ عَينَ سَقَيتُهُكُئوسَ حَمِيمٍ كَالعَلاقِمِمِ
- وكَم تِرَةٍ أدركتُ غِبَّ طِلاَبِهَابِعَزمٍ كَمَاضِي الشَّفرَتَينِ يَمَاني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.