هدج
الهاء والدال والجيم: أصلٌ صحيح يدلُّ على ضربٍ من المَشْىِ والحركة. منه الهَدَجَان: مِشْيةُ الشَّيخ، يقال هَدَجَ. وأهْدَجَ الظَّليمُ: مَشَى فى ارتعاش، وهو هَدَّاجٌ وهَدَجْدَجٌ. وتهدَّجت النّاقةُ: مشَتْ نحوَ ولدِها عاطفة عليه. وهَدَجَتْ الرِّيح: هبَّت بحَنين.
والهَوْدَج عندنا من هذا القياس، لأنَّه يضطرب على ظَهر البَعير، ثم يشبَّه به فيقال: هَوْدَجَتْ النّاقةُ، إذا ارتفَعَ سَنامُها كأنَّه الهَوْدَج.
ومما شذَّ عن هذا الأصل التهدُّج: تقطع الصَّوت.
هـ د ج
هدج الظليم واستهدج: مشى في ارتعاش، وظليم هدّاج، ونعام هدّج وهوادج. وتقول: نظرت إلى الهوادج، على الهوادج. وهدجت الريح: حنّت.
ومن المجاز: الشيخ يهدج في مشيته هدجاناً. قال:
وهدجانا لم يكن من مشيتي ... كهدجان الهقل حول الهقلة
وهدجت القدر: غلت بشدّة، وقدر هدوج. قال الراعي:
ثلاث صلين النار حولاىً وأرزمت ... عليهنّ رجزاء القيام هدوج
أساس البلاغة، مادة «هدج»، ج2، ص366.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.