[ضبح] أبو عبيدة: ضَبَحَتِ الخيل ضَبْحاً، مثل ضَبَعَتْ، وهو السَيْرُ (١) . وقال غيره: تَضْبَحُ تَنْحَمُ، وهو صوت أنفاسها إذا عدوْن. قال عنترة: والخيلُ تَعْلَمُ حينَ تَض * بَحُ في حياضِ الموتِ ضَبْحا والضَبْحُ أيضاً: الرَماد. وضبَحَتْهُ النارُ: غيَّرتْهُ ولم تبالغ فيه. قال الشاعر (٢) :
الصحاح، مادة «ضبح»، ج1، ص385.
معجم مقاييس اللغةج3 ص385
ضبح
الضاد والباء والحاء أصلانِ صحيحان: أحدهما صوتٌ، والآخَرُ تغيُّرُ لون من فعلِ نار.
فالأوَّل قولُهم: ضبَحَ الثّعلبُ يَضْبَح ضَبْحاً. وصَوْتُه الضُّبَاح، وهو ضابح.
قال:
دعوتُ ربِّى وهو لا يُخَيِّبُ … بأنّ فيها ضابحاً ثعَيلِبْ
فأمّا قولُه تعالى: ﴿وَاَلْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ فيقال هو صوتُ أنفاسها، وهذا أقيَسُ، ويقال: بل هو عدْوٌ فوق التَّقْريب. وهو فى الأصل ضَبَع، وذلك أن يمُدّ ضَبْعَيْه حتى لا يجدَ مَزِيداً. وإن كان كذا فهو من الإبدال.
وأمّا الأصل الثانى فالضَّبْح: إحراقُ أعالى العُود بالنار. والضِّبْح: الرَّماد.
والحجارة المضبوحة هى قَدَّاحة النّار، التى كأنها محترقة. قال:
والمرْوَذَا القَدَّاحِ مضبوحَ الفِلَق (¬١)
ويقال الانضباح تغيُّرُ اللون إلى السواد.
معجم مقاييس اللغة، مادة «ضبح»، ج3، ص385.
القاموس المحيط ص230
• ضَبَحَ الخَيْلُ، كمَنَعَ، ضَبْحاً وضُباحاً: أسْمَعَتْ من أفْواهِها صَوْتاً ليس بِصَهيلٍ ولاحَمْحَمَةٍ، أو عَدَتْ دونَ التَّقْريبِ،
وـ النارُ الشيءَ: غَيَّرَتْهُ، ولم تُبالِغْ فانْضَبَحَ.
والضِّبْحُ، بالكسر: الرَّمادُ. وكغُرابٍ: صَوْتُ الثَّعْلَبِ،
وع، ومُحَدِّثٌ.
والمَضْبوحَةُ: حِجارَةُ القَدَّاحَةِ.
والضَّبيحُ: أفْراسٌ للرَّيْبِ بنِ شَريقٍ، وللشُّوَيْعِرِ محمدِ ابنِ حُمْرانَ، وللحازوقِ الحَنَفِيِّ الخارِجِيِّ، وللأَسْعَرِ الجُعْفِيِّ، ولداودَ بنِ مُتَمِّم. وكزُبَيْرٍ: فَرَسانِ للْحُصَيْنِ ابنِ حُمامٍ، ولِخَوَّات بنِ جُبَيْرٍ.
وضَبْحٌ، بالفتح: المَوْضِعُ الذي يَدْفَعُ منه أوائِلُ الناسِ من عَرَفاتٍ. وكشَدَّادٍ: ابنُ إسْماعِيلَ الكوفِيُّ، (وابنُ) محمدِ بنِ عَلِيٍّ: مُحَدِّثانِ.
والضَّبْحاءُ: القوسُ وقد عَمِلَتْ فيها النارُ.
والمُضابَحَةُ: المُقابَحَةُ والمُكافَحَةُ.
القاموس المحيط، مادة «ضبح»، ص230.
أساس البلاغةج1 ص573
ض ب ح
ما سمعت إلاّ نباح الأكالب، وضباح الثعالب. وجاءت الخيل ضوابح، وضبحها: صوت أنفاسها عند العدو.