قصيدة
ما للنفوس إلى العماية تجنح
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 110 أبيات
- ما للنفوس إلى العَمايةِ تجنحُأتظنُّ أنّ السيفَ عنها يَصفحُ
- داويتَ بالحسنَى فلجَّ فسادُهاولديك إن شِئْتَ الدواءُ الأصلحُ
- الإذنُ جاءَ فقل لقومِكَ أقبلوابالبيضِ تَبرقُ والصّوافنِ تَضبحُ
- أفيطمعُ الكُفّارُ ألا يُؤخذوابل غرّهم حِلمٌ يُمَدُّ ويُفسَحُ
- أَمِنُوا نَكالكَ فاستبدَّ طُغاتُهمأفكنتَ إذ تُزجِي الزواجرَ تَمزحُ
- لا يستحون ولو تأذن ربهمعرفوا اليقين وأوشكوا أن يستحوا
- أملى لهم حتّى إذا بلغوا المدَىألْوَى بهم خَطبٌ يجلُّ ويَفدحُ
- مِن ناقضٍ عَهداً ومن مُتمرّدٍيُمسِي على دِينِ الغُواةِ ويُصبِحُ
- لمّا استقامَ الأمرُ لاحَ بشيرُهاغُرٌّ سوافِرُ من جَبينِكَ تُلمحُ
- ظَمِئْتَ سيوفُكَ يا مُحمّدُ فَاسْقِهامن خيرِ ما تُسقَى السُّيوفُ وتُنضَحُ
- فَجِّرْ يَنابيعَ الفُتوحِ فَرِيُّهاما تَستبيحُ من البلادِ وتَفتحُ
- الظلمُ أوردَها الغليلَ وإنَّهُلأشدُّ ما تَجِدُ السُّيوفُ وأبْرَحُ
- اليومَ تُورِدُها الدّماءَ فترتويوتردُّها نَشَوى المُتونِ فتفرحُ
- المشركونَ عَمُوا وأنتَ مُوكَّلٌبالشّركِ يُمحَى والعَمايَةِ تُمسَحُ
- خُذهم ببأسِكَ لا تَرُعْكَ جُموعهُمفَلأنتَ إن وزنوا الكتائِبَ أرجَحُ
- ضَلّوا السَّبيلَ وفي يمينِكَ ساطعٌيَهدِي النفوسَ إلى التي هي أوضَحُ
- هَفتِ العَشيرَةُ إذ نَهَضتَ تُريدهاوالعِيرُ دائبةٌ تَشُطُّ وتنزَحُ
- تَمشِي مَواقِرَ في غَواربِها العُلىأموالُ مكّةَ فَهْيَ مِيلٌ جُنَّحُ
- عُدْ باللواءِ وَقُلْ لِحمزةَ إنّهمرَهْنٌ بِمُرْزِمَةٍ تَسُحُّ وتَدْلَحُ
- تَهوِي غَداةَ الرَّوعِ في طُوفانِهامُهجُ الفوارسِ والمنايا تَسبَحُ
- هذا الفتى الفِهريُّ أقبلَ جامحاًيغزو المدينةَ والمضلَّلُ يَجمحُ
- ولَّى يَسوقُ السَّرْحَ لو لم تُولِهِسَعةً لضَاقَ به الفضاءُ الأفيحُ
- دعه فإنّ له بمكةَ مشهداًيُرضيكَ والشهداءُ حولكَ تُطرَحُ
- ذَهَبَ ابنُ حربٍ في تجارةِ قومهِولَسوفَ يَعْلَمُ من يَفوزُ ويَربحُ
- نَسرٌ مضى مُتصيِّداً ووراءهيومٌ تُصادُ به النُّسورُ وتُذبَحُ
- بَيْنا يَحِيدُ عن السّهامِ أصابَهُنَبأٌ تُصابُ به السّهامُ فَتُجرَحُ
- بَعثَ ابن عمروٍ ما لكم من قُوّةٍإنْ مالكُم أمسىَ يُلمُّ ويُكسَحُ
- تَرِدونَ بَرْدَ الأمنِ والنّارُ التيأنتم لها حَطبٌ تُشَبُّ وتُقدَحُ
- إن كنتُ لم أُفصِحْ لخطبٍ هالَنيفسلوا بَعيري إنّه هو أفصَحُ
- وخُذُوا النصيحَةَ عن قَميصِي إنّهلأَجَلُّ من يَعِظُ النّيامَ ويَنصحُ
- إنّي صَدقتكمُ البلاغَ لِتعلمواوجبالُ مَكّةَ شُهّدٌ والأبطُحُ
- جَفلتْ نفوسُ القومِ حتى ما لهالُجُمٌ تَرُدُّ ولا مقاوِدُ تَكْبَحُ
- وأبَى أبو لَهَبٍ مَخافةَ ما رأتْفي النّومِ عاتكةٌ فما يتزحزحُ
- وأرى أُميَّةَ لو تأخَّرَ حَيْنُهُلرآه عُقْبَةُ ثاوياً ما يبرَحُ
- يَرميهِ بالهّذَرِ القبيحِ يَلومُهُوَيَسُومُهُ الخُلُقَ الذي هو أقبَحُ
- غَشَّاهُ سَعدٌ رَوعةً ما بعدهالِذَوي المخافةِ في السّلامةِ مَطمحُ
- نَفروا يُريدونَ القِتالَ وغرَّهمعَبثُ اللواتي في الهوادج تَنبحُ
- غّنَّتْ بهجوِ المسلِمينَ وإنّهالأَضلُّ من يَهجو الرجالَ ويمدحُ
- الضّارباتُ على الدُّفوفِ فإن هُمُضَربوا الطُّلى فالنّادباتُ النُّوَّحُ
- تلك المآتم ما تزال ثقالهاتمشي الوئيد بها المطايا الطلَّحُ
- أخذوا السّلاحَ وقد أغار لأخذهمجُندٌ بآياتِ الكتابِ مُسلَّحُ
- فيهم من الأنصارِ كلُّ مُشيَّعٍيَمضي إذا نَكصَ اليرَاعُ الزُّمَّحُ
- كانوا على عهدٍ مضى فأتمّهُلإلهِهِمْ عهدٌ أبرُّ وأسمحُ
- سَعدٌ يُهيبُ بهم وسعدٌ قائمٌتحت اللواءِ بسيفهِ يتوشَّحُ
- ما أصدقَ المِقدادَ حين يَقولُهاحَرَّى وبعضُ القول نارٌ تَلْفَحُ
- إنّا وراءكَ يا مُحَمَّدُ نَبتَغِيما اللّهُ يُعطِي المتَّقِينَ وَيَمنَحُ
- لسنا بقومِ أخيكَ مُوسى إذ أبَوْاإلا القُعودَ وسُبَّةً ما تُضرَحُ
- هذا عليٌّ في اللّواءِ ومُصعبٌوالنّصرُ في عِطْفَيْهما يَترنَّحُ
- حَمَلا لِوَائَيْهِ فلو صدحَ الهُدىفي مَشهدٍ جَللٍ لأقبلَ يَصدحُ
- هذا رسولُ اللّهِ مَن يكُ مُؤمناًفإليهِ إنّ طريدَه لا يُفلِحُ
- الموتُ في يدهِ وعند لوائِهرِيحُ الجِنانِ لِمَنْ دَنا يَسْتَرْوِحُ
- إن يَملكِ الماءَ العدوُّ فقد هَمَىسَيْلٌ جرى شُؤبوبُهُ يتبطَّحُ
- هِيَ دعوةُ الهادِي الأمينِ ونفحةٌممَّن يَسوقُ الغيثَ فيما يَنفحُ
- مَكَر الحُبَابُ بهم فغوّرَ ماءَهموالمكْرُ في بعضِ المواطنِ أنجحُ
- نبِّئ عُمَيْرُ سَراةَ قومِكَ إنّهمزَعموا المزاعمَ والحقائِقُ أرْوَحُ
- نبّئهمُ الخبرَ اليقينَ وصِفْ لهمبَأْسَ الأُلى جَمعوا لهم وتبجَّحوا
- وَاذْكُرْ سَمِيِّكَ إذ يقولُ محمَّدٌارجعْ عُمَيْرُ فدمعُه يتسحَّحُ
- أذن النبيُّ له فأشرقَ وجههُولقد يُرى وهو الأحمُّ الأكفحُ
- بَطلٌ من الفتيانِ يَحمِلُ في الوغىما يَحملُ البطلُ الضّليعُ فيرزحُ
- قُلْ يا حَكيمُ فما بعُتْبَة رِيبةٌمولى العشيرةِ للمُهِمّ يُرشَّحُ
- نَصحَ الرجالَ فَردَّهم عن نصحهِنَشوانُ يملأهُ الغرورُ فيطفحُ
- رَبِّ اسْقهِ بيدِ النّبيِّ مَنِيَّةًبعذابِكَ الأوفى تُشابُ وتُجدَحُ
- إيهٍ أبا جهلٍ نُصِرتَ بفارسٍيَلقى المنيَّةَ منه أغلبُ شيَّحُ
- أرداهُ حَمزةُ عِندَ حوضِ محمّدٍفانظر أتُقْدِمُ أم تَحيِدُ وَتَكفَحُ
- رامَ الورود فما انثنى حتّى ارتوتمن حوضِ مُهجته المنايا القُمَّحُ
- جدّ البلاءُ وهب إعصارُ الردىيرمي بأبطال الوغى ويطوّحُ
- نظر النبيُّ فضجَّ يدعو ربَّهلا هُمَّ نصركَ إنّنا لك نكدحُ
- تلك العصابةُ ما لدينك غيرهاإن شدّ عادٍ أو أغارَ مُجلِّحُ
- لولا تُقيمُ بناءَهُ وتحوطُهُلعفا كما تعفو الطُّلُولُ وتَمصَحُ
- لا هُمَّ إن تَهلكْ فما لك عابدٌيغدو على الغبراء أو يَتروَّحُ
- جاشت حَمِيّتُه وقام خليلُهُدُونَ العريشِ يَذودُ عنه وَينضَحُ
- وتَغولَّتْ صُوَرُ القتالِ فأقبلاوالأرضُ من حَوْلَيْهما تَترجَّحُ
- في غَمرةٍ ضَمِنَ الحِفاظُ لِقاحَهافالحربُ تَسدحُ بالكُماةِ وترْدَحُ
- استَبْقِ نفسَك يا أبا بكرٍ وقِفْإن ضَجَّ من دمِك الزَّكيِّ مُصيِّحُ
- أعرِضْ عن ابنك إنّ موتكَ لِلّذيحمل الحياةَ إلى الشعوبِ لَمُتْرِحُ
- صلّى عليهِ اللّهُ حين يقولُهاوالحربُ تَعصِفُ والفوارسُ تَكلَحُ
- اللّهُ لا وَلدٌ أحبُّ ولا أبٌمنه فأين المُنتأَى والمنزحُ
- أفما رأيتَ أبا عُبيدةَ ثائراًوأبوه في يدهِ يُتَلُّ ويُسْطَحُ
- بَطلٌ تخطَّر أم تخطّرَ مُصعَبٌصُلْبُ القرا ضَخمُ السَّنام مُكبَّحُ
- أرأيتَ إذ هزمَ النبيُّ جُموعَهمفكأنّما هَزمَ البغاثَ المَضْرَحُ
- هي حِفنةٌ للمشركينَ من الحَصىخَفَّ الوقورُ لها وطاشَ المِرْجَحُ
- مِثلُ الثَّميلةِ من مُجاجةِ نافثٍوكأنّما هي صَيِّبٌ يَتبذَّحُ
- اللّهُ أرسلَ في السّحابِ كتيبةًتهفو كما هَفَتِ البروقُ اللُمَّحُ
- تَهوِي مُجلجِلَةً تَلَهَّبُ أعينٌمنها وتَقذِفُ بالعواصِف أجْنُحُ
- للخيلِ حَمحمةٌ تُراعُ لهولهاصِيدُ الفوارسِ والعِتاقُ القُرَّحُ
- حَيزومُ أقدِمْ إنّما هي كرّةٌعَجْلَى تُجاذبك العِنَانَ فتمرحُ
- جِبريلُ يضربُ والملائكُ حولهصَفٌّ تُرَضُّ به الصّفوفُ وتُرْضَحُ
- تَلك الحصونُ المانعاتُ بمثلهاتُذْرَى المعاقلُ والحصونُ وتُذْرَحُ
- للقومِ من أعناقِهم وبَنانِهمنارٌ تُرِيكَ الدّاءَ كيف يُبرَّحُ
- جفّتْ جُذورُ الجاهليةِ والتوَىهذا النباتُ الناضرُ المُسترشِحُ
- طفِقَ الثرى من حولها لمّا ارتوىمن ذَوْبِ مهجتها يجفُّ ويَبلحُ
- ومن الدمِ المسفوحِ رِجسٌ مُوبِقٌومُطهَّرٌ يَلِدُ الحياةَ وَيَلقَحُ
- أودَى بِعتُبَةِ والوليدِ وشَيْبةٍوأميّةَ القدَرُ الذي لا يُدْرَح
- وهَوى أبو جهلٍ ونَوفَلُ وارْعَوىبعدَ اللَّجاج الفاحشُ المتوقِّح
- لمّا رأى الغازي المُظَّفرُ رأسهأهوى يُكبِّرُ ساجداً ويسبِّحُ
- في جلدهِ من رجزِ ربّكَ آيةٌعَجَبٌ تُفسَّرُ للبيبِ وتُشْرَحُ
- تلك السّطورُ السُّودُ ضَمَّ كتابُهاأبهى وأجملَ ما يَرى المُتصفِّحُ
- إن لم يُغيَّبْ في جهنّمَ بعدهافَلَمنْ سِواهُ في جهنّمَ يُضْرَحُ
- أدركتَ حقَّك يا بِلال فَبُورِكتْيَدُكَ التي تركتْ أُميّةَ يُشبَحُ
- وَافِ المطارَ ووالِ يا ابنَ رُواحةٍزَجَل الحمامِ إذا يطيرُ ويسجَحُ
- هذا ابنُ حارثةٍ يَطوفُ مُبشّراًبالنّصر يُخزِي الكافِرينَ ويفضَحُ
- لمّا تردّدَ في البلادِ صَداكماأمستْ قُلوبُ المسلِمينَ تُروَّحُ
- فكأنَّ كُلّاً مُعرِسٌ وكأنَّمامنه ومِنك مُهنِّئٌ ومُرفِّحُ
- قُلْ يا أبا سُفيانَ غيرَ مُلَوِّحٍفالنصرُ يَخطبُ والسّيوفُ تُصرِّحُ
- بِيضٌ على بُلْقٍ تَساقَطُ حولهاسُودٌ مُذمَّمةٌ تُسافُ وتُرمَحُ
- ذَهبوا وأخلَفَهُمْ رَجاءٌ زُلزِلُوافيهِ فزالَ كما يَزولُ الضَّحْضَحُ
- أكذاكَ تَختلفُ الزُّروعُ فناضرٌضَافِي الظّلالِ وذابلٌ يَتصوَّحُ
- القومُ غَاظهم الصَّحيحُ فَزَيَّفُواومن الأمورِ مُزَيَّفٌ ومُصحَّحُ
- خَطأُ الزمانِ فَشا فَلُذْ بصوابِهوَانْظُرْ كِتابَ الخلقِ كيف يُنقَّحُ
- جاءَ الإمامُ العبقريُّ يُقيمُهاسُنَناً مُبيَّنةً لِمن يَستوضِحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.