كلمة

بعينين

جذرها عين

شواهد

أبيات الكلمة

  • نبيٌّ وعيناهُ مأخوذتانِ بعينين زرقاوين ... وقلبينِ يبتكرانِ الغناءْ.

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • أجنّ بعينين مأخوذتين ... أموتُ قليلا .. قليلا بما لست أدري

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • صوتها نحيبُ المنتصر بجراحه، محدقاً في عتمة المداخل، مشحونة بذعر الاندفاعات تندفق في موج الذهب الرشيق، يتخطى ويجتاز ... صوتٌ بعينين فاجرتين يخطُّ بأقلامٍ لامعةٍ، بحبرٍ ساطعٍ? كلمات طازجةً لنهارٍ يصعب احتماله

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • صوتُها وهي تعوِلُ في الغبارِ. تعلن حضوراً شاسعاً لجيوشٍ الذهبِ مستنفرةً لاقتحام كثافة الصفوف لكائنات تنبثق في أعوادٍ داكنةٍ الخضرة. صوتها نحيبُ المنتصر بجراحهِ محدقاً في عتمةِ المداخل. مشحونةٌ بذعر الاندفاعات. تندفق في موجٍ رشيقٍ. يتخطى ويجتاز. صوتٌ بعينين فاجرتين يخط بأقلامٍ لامعةٍ. بحبرٍ ساطع. كلمات طازجة لنهارٍ يصعب احتماله. صوتٌ صادرٌ. هادرٌ. ساقطٌ من أقاصي الخجل. صوت يصوغ كلمات المعنى وشهوة التأويل في شغف الشعر وعنفوان الطبيعة. تحت رحمة شمسٍ منتظرة في غبار الأوج. ... أصغي لحشرجة الجليدِ يحُكُّ جلدي

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • هائمٌ، ... عينان رمليتان. من أين جاء إلى أين يذهب. مشردٌّ سحقتْ أعضاءه كائنات الحنين. يتقدم بعينين محتقنتين لفرط الغبار. الحجر الضاري. يتعثر بقفطانه الطريّ عابراً أقدم المدن تضرعاً وأكثرها عتمة، باحثاً عن النجمة الضائعة. الرحيل حقيقته ودفتره مشحون بالتآويل. بالوهج المجهد في عينيه. يهم بالمديح فتطيش فلذات الهجاء في وجوه الملوك بلا فهرس ولا إشارة. حكمته فضيحة الخزف وهو يشفُّ تحت وطأة الجحيم. ليس ثمة مدينة تحسن القراءة ولا كتباً تشمل النشيد. عينان رمليتان لفرط التحديق في المفازات. أين يضع قدمه في أرخبيل الضباب. كلما طرقَ باباً اندلعتْ قصيدةٌ واشتعلتِ الكلمات في القمصان والقصص. كلما وضع قدميه الداميتين بالذعر في طينٍ يابسٍ تَفَجّرَ ماءٌ وانبثقتِ البقولُ والتراتيل.

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • رُويَ أنه لما طار غضبُ الملكِ عمرو بن هند شَراراً، التفتَ إلى المتلمس الماثل أمامه، يسألُه عن ابن أخته المترفِّع المتمنِّع عن البلاط دونَ سائر الشعراء. ولما كان في سؤالِ الملكِ غيظٌ لم يرحمْ النفس الصغيرة التي ينطوي عليها المتلمس، شَعرَ هذا أنَّه ليس في مقدورِه حمل وزرَ طرفة في حضرة ملكٍ تفجَّرَتْ نيرانُ غضبِه، وليس لأحدٍ الصبر على أسبابه. قيلَ إن المتلمس في ذلك الموقف تشبَّثَ بتلابيبِ كيانِه الهشّ، وصَفَـنَ برهةً محملقاً في مَنْ حوله، محدّقاً في الوجوه المسمّرة عليه. ثم استجْمَعَ أشلاءَ روحِه التي بَدَتْ كأنهّا تتفَسَّخ في مسكنها، وتتحدَّرُ من بدنِه. ثم بدأ ينهضُ من جثوتِه ببطءِ المذبوحِ كمنْ عزمَ على أمرٍ ذاهبٍ به لا محالة. وما إن اكتملتْ وقفتُه وخرجَ من صفنَتِه، استدارَ على عقبيه دورةً كاملةً، ماسحاَ بنظره الوجوهَ الشاخصةَ، لكي يصلَ أخيراً بعينين ذاويتين إلى الملك، الذي كان يرقبُ من مكانه لحظةَ التحولات العنيفةِ، التي كان المتلمس يكابدها بقدرٍ محسوسٍ من العويل المكتوم. فيما يكمل دورته، كأنه يريدُ أن ينتقلَ بكاملِ كيانِه وحواسِه، من كوكبِ الشِعرِ إلى حضيضِ الوشايةِ، مستعيناً بأقصى ما يمتلكه من فذلكةِ الطهاةِ الدهاةِ، وهُمْ يُولِمُونَ بأقربِ من يَحِبّونَ في مائدة أقصى مَنْ يَرهَبُونْ. ورُويَ عمَنْ جاوَرَ موضع المتلمس في تلك الوقفة، أنه سَمعَ ما يُشبُه صوتَ زُجاجٍ يتهشَّمُ، صادرٍ عن جسد المتلمس ويتحَرك حوله، في حَتٍّ وفي شظايا، وأن صَريراً انبثقَ لحظتها من أعطافِه، يُضاهي صريخَ الكواحلِ منحولةً بفعل صليلِ أصفادٍ باهظةٍ حول العظام البشرية، وقيل إنَّ بعضَهم سَمِعَ المتلمس يكتمُ صوتاً غريباً هو مزيجٌ من النحيب والتضرَّع، فيما يُخرِجُ رقعةً مُهَـلْهَـلةً من ثنايا قفطانه ويرفعها في فضاء الأحداق المترقبة، كمن ينشر أرشيفاً حائلَ اللون والطبيعة، متوجهاً بجماع حضوره إلى الملك: ... «مولاي، لا أعرف كيف تكترثون بشاعرٍ مثله كل هذا الوقت، وهو الذي قالَ فيكم وفي آلِكم ما تمنعني الخشيةُ من مجرد ذكره في حضرتكم».

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل نقلك عنه.