[هدب] الهُدْبَةُ: الخَمْلَةُ، وضم الدال لغةٌ فيه. وهُدْبُ الثوب وهُدَّاب الثوب: ما على أطرافه. ودِمَقْس مُهَدَّبٌ، أي ذو هُدَّابٍ. وهُدُبُ العين: ما نبَتَ من الشعر على أشفارها. والأهدب: الرجل الكثير أشفارِ العين. والهَدَبُ، بالتحريك كلُّ ورقٍ ليس له عَرْضٌ، كورق الأثل، والسَرو، والأرْطى، والطَرفاء: وكذلك الهُدَّابُ. وقال الشاعر (٢) : في كناسٍ ظاهرٍ يَسْتُرُهُ * من عَلُ الشَفَّانَ (٣) هُدَّابُ الفَنَنْ وهُدَّابُ النخل: سَعَفه. وهَدَبَ الناقةَ يَهْدِبُها هَدْباً: احتلبها. وهدب الثمرة، أي اجتناها. والهيدب: العَيِيُّ الثقيلُ. وهيدبُ السَحاب:
الصحاح، مادة «هدب»، ج1، ص237.
معجم مقاييس اللغةج6 ص43
هدب
الهاء والدال والباء: أصلٌ صحيح يدلُّ على طُرَّةِ شئٍ أو
معجم مقاييس اللغة، مادة «هدب»، ج6، ص43.
القاموس المحيط ص143
• الهُدْبُ، بالضم، وبضمتينِ: شَعَرُ أشفارِ العَينَينِ، وخَمْلُ الثَّوبِ، واحدتُهُما بهاءٍ.
ورجلٌ أهْدَبُ: كثيرُهُ.
وهَدِبَتِ العَينُ، كفَرِحَ: طالَ هُدْبُها، فهو أهْدَبُ.
والهَيدَبُ: السَّحابُ المُتَدَلِّي، أو ذَيْلُهُ، وخَمُلَ الثَّوْبُ، ورَكَبُ المرأةِ المُتَدَلِّي، والمُتَسلسِلُ المُنْصَبُّ من الدُّموعِ، وفرسُ عبد عمرو بن راشدٍ، والغبِيُّ الثَّقيلُ، كالهُدُبِّ والهُدَّابِ.
وهَدَبَهُ يَهْدِبُه: قَطَعَهُ،
وـ الناقةَ: احتَلَبَها،
وـ الثَّمَرَةَ: اجْتَناها.
والهَدَبُ، محركةً: أغْصانُ الأرْطى ونحوه، وما دامَ من ورَقِ الشَّجَرِ كالسَّروِ،
وـ من النَباتِ: ما لَيْسَ بورَقٍ، إلاَّ أنه يقومُ
القاموس المحيط، مادة «هدب»، ص143.
تاج العروسج4 ص378
هدب
: (الهُدْبُ، بالضَّمِّ) على الْمَشْهُور،
تاج العروس، مادة «هدب»، ج4، ص378.
أساس البلاغةج2 ص365
هـ د ب
هو طويل الهدب والأهداب. وطال هدب الثوب وهدّابه. ورجل أهدب: سابغ الهدب، وامرأة هدباء. قال الجاحظ: ليس للعرب اسم لمن لا يبصر بالليل وهو الذي يقال له: شبكور أكثر من أن يقولوا: به هدبدٌ. قال:
ليس دواء الهدبد ... إلا سنام وكبد
ومن المجاز: نسر أهدب: سابغ الريش. ولبد أهدب: طال زئبره. قال:
عن ذي درانيك ولبدٍ أهدبا
وشجر أهدب: متدلّي الأغصان من حواليه، وشجرة هدباء؛ وقد هدبت هدباً. وقطع هدب الشجرة وهدّابها: أغصانها. وعثنون هدب: مسترسل. وسحاب هدب كأن له هدباً.
هدّب: زيّن بالمخمل أو الأهداب (الملابس ٢٤، محيط المحيط، الكامل ٦:٢٤٢).
تهدّبت: نزلت الغصون إلى الأرض (تدّلت) وفي (محيط المحيط): (تهدبت الشجرة طالت أغصانها وتدلّت) (المقري ١٤٩:٢). وكذلك في الحديث عن الغيوم = كان ذا هيدب (محيط المحيط).
تكملة المعاجم العربية، مادة «هدب»، ج11، ص6.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.