قصيدة
ما على الركب من وقوف الركاب
العنوان هو المطلع.
البحتري · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً
- ما عَلى الرَكبِ مِن وُقوفِ الرِكابِفي مَغاني الصِبا وَرَسمِ التَصابي
- أَينَ أَهلُ القِبابِ بِالأَجرَعِ الفَردِ تَوَلَّوا لا أَينَ أَهلُ القِبابِ
- سَقَمٌ دونَ أَعيُنٍ ذاتِ سُقمٍوَعَذابٌ دونَ الثَنايا العِذابِ
- عَرِّجوا فَالدُموعُ إِن أَبكِ في الرَبــعِ دُموعي وَالإِكتِئابُ اِكتِئابي
- وَكَمِثلِ الأَحبابِ لَو يَعلَمُ العاذِلُ عِندي مَنازِلُ الأَحبابِ
- فَإِذا ما السَحابُ كانَ رُكاماًفَسَقى بِالرَبابِ دارَ الرَبابِ
- وَإِذا هَبَّتِ الجَنوبُ نَسيماًفَعَلى رَسمِ دارِها وَالجَنابِ
- عَيَّرَتني المَشيبَ وَهيَ بَدَتهُفي عِذاري بِالصَدِّ وَالاِجتِنابِ
- لا تَرَيهِ عاراً فَما هُوَ بِالــشَيبِ وَلَكِنَّهُ جِلاءُ الشَبابِ
- وَبَياضُ البازِيّ أَصدَقُ حُسناًإِن تَأَمَّلتَ مِن سَوادِ الغُرابِ
- عَذَلَتني في قَومِها وَاِستَرابَتجَيئَتي في سِواهُمُ وَذَهابي
- وَرَأَت عِندَ غَيرِهِم مِن مَديحيمِثلَ ما كانَ عِندَهُم مِن عِتابي
- لَيسَ مِن غَضبَةٍ عَلَيهِم وَلَكِنهوَ نَجمٌ يَعلو مَعَ الكُتّابِ
- شيعَةُ السُؤدُدِ الغَريبِ وَإِخوانُ التَصافي وَأُسرَةُ الآدابِ
- هُم أُولو المَجدِ إِن سَأَلتَ فَإِن كاثَرتَ كانوا هُمُ أُولي الأَلبابِ
- وَمَتى كُنتُ صاحِباً لِذَوي السُؤدُدِ يَوماً فَإِنَّهُم أَصحابي
- وَكَفاني إِذا الحَوادِثُ أَظلَمــنَ شِهاباً بِغُرَّةِ اِبنِ شِهابِ
- سَبَبٌ أَوَّلٌ عَلى جودِ إِسماعيلَ أَغنى عَن سائِرِ الأَسبابِ
- لَاِستَهَلَّت سَماؤُهُ فَمُطِرناذَهَباً في اِنهِلالِ تِلكَ الذِهابِ
- لا يَزورُ الوَفاءَ غِبّاً وَلا يَعشَــقُ غَدرَ الفَعالِ عِشقَ الكَعابِ
- مُستَعيدٌ عَلى اِختِلافِ اللَيالينَسَقاً مِن خَلائِقٍ أَترابِ
- عادَ مِنها لَمّا بَداهُ إِلى أَنخِلتُهُ يَستَمِلُّها مِن كِتابِ
- فَهوَ غَيثٌ وَالغَيثُ مُحتَفِلُ الوَدقِ وَبَحرٌ وَالبَحرُ طامي العُبابِ
- شَمَّرَ الذَيلَ لِلمَحامِدِ حَتّىجاءَ فيها مَجرورَةَ الهُدّابِ
- عَزَماتٌ يُضِئنَ داجِيَةَ الخَطــبِ وَلَو كانَ مِن وَراءِ حِجابِ
- يَتَوَقَّدنَ وَالكَواكِبُ مُطفاةٌ وَيَقطَعنَ وَالسُيوفُ نَوابي
- تَرَكَ الخَفضَ لِلدَنيءِ وَقاسىصَعبَةَ العَيشِ في المَساعي الصِعابِ
- سامَ بِالمَجدِ فَاشتَراهُ وَقَد باتَ عَلَيهِ مُزايِداً لِلسَحابِ
- واحِدُ القَصدِ طَرفُهُ في اِرتِفاعٍمِن سُمُوٍّ وَكَفُّهُ في اِنصِبابِ
- ثَرَّةٌ مِن أَنامِلٍ ظَلنَ يَجريــنَ عَلى الخابِطينَ جَريَ الشِعابِ
- وَسَمِيُّ لَهُ تَمَنّى مَعاليــهِ وَكَلبٌ مُشتَقَّةٌ مِن كِلابِ
- وَإِذا الأَنفُسُ اختَلَفنَ فَما يُغــني اِتِّفاقُ الأَسماءِ وَالأَلقابِ
- يا أَبا القاسِمِ اِقتِسامُ عَطاءٍما نَراهُ أَمِ اِقتِسامُ نِهابِ
- خُذ لِساني إِلَيكَ فَالمِلكُ لِلأَلــسُنِ في الحُكمِ عِدلُ مِلكِ الرِقابِ
- صُنتَني عَن مَعاشِرٍ لا يُسَمّىأَوَّلوهُم إِلّا غَداةَ سِبابِ
- مِن جِعادِ الأَكُفِّ غَيرِ جِعادٍوَغِضابِ الوُجوهِ غَيرِ غِضابِ
- خَطَروا خَطرَةَ الجَهامِ وَساروافي نَواحي الظُنونِ سَيرَ السَحابِ
- أَخطَأوا المَكرُماتِ وَالتَمَسوا قارِعَةَ المَجدِ في غَداةِ ضَبابِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
38 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.