قصيدة
لمن الدار مثل خط الكتاب
العنوان هو المطلع.
عدي بن الرقاع · قافيتها غير موسومة · 43 بيتاً
- لِمَنِ الدارُ مِثلُ خَطِّ الكِتابِبِالمَراقيدِ أَو بِذِكرِ العُقابِ
- جَرَتِ الريحُ فَوقَها مُذلَعِبّاًمِن إِهابِيَّ تَرتَمي بِالتُرابِ
- لَيتَ لي جيرَةً كَآلِ خُلَيدٍحَسبي الَّذي ماتِعي الأَحسابِ
- بَذَلوا الماءَ يَومَ جِئنا وَحَيّواوَسَقَونا عَلى مَناقي الرِكابِ
- ظاهِرو الأُنسِ وَالعَفافِ إِذاما لُّزَّ بَينَ البُيوتِ بِالأَطنابِ
- وَرَأَيتُ الدُخانَ يَنسِلُ قُدماًنَسَلَ الذيبِ مِن وَراءِ الحِجابِ
- عادَ لِلقَلبِ مِن رُوَيمَةَ رَدُّبَعدَ صَرمٍ مُبَيَّنٍ وَاِجتِنابِ
- وَسَبَتهُ بِناصِعِ اللَونِ حُرٍّوَثَنايا مُفَلَّجاتٍ وَاِجتِنابِ
- دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصارىيَومَ فَقحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ
- أَو مَهاةٌ تَبَلَّجَ اللَيلُ عَنهابِاللَوى بِينَ عالِجٍ فَالجَنابِ
- وَإِذا الناشِئُ الرِفَلُّ رَآهالَجَّ مِن ذاتِ نَفسِهِ في التَصابي
- بَيَّتَتنا تَزورُ صَرعى نُعاسٍعَرَّسوا مَوهِناً بِأَرضِ يَبابِ
- فَتَرى الغِرَّ بِالمَناكِبِ يَكبوشَهوَةَ النَومِ كَالأَميمِ المُصابِ
- هُجَّداً فاتِري العُيونِ تَراهُمكَالثَمالى وَما اِنتَشَوا مِن شَرابِ
- راعَهُم بَعدَ رَقدَةٍ رَقَدوهادَعوَةٌ مِن صَمَحمَحٍ غَيرِ كابِ
- قَد فَشا في مُضمَرِ الغِسلِ مِنهُوَضَحُ الشيبِ بَعدَ غَضِّ الشَبابِ
- قَد دَعاهُم حَتّى تَغَلَّلَ لَأياًصَوتُهُ مِن رُؤوسِهِم في النِقابِ
- مائِلاً رَأسُهُ نُعاساً يُناديثُمَّ يَعيا لِسانُهُ بِالجَوابِ
- عَشِقَ الكَرَمَةَ الَّتي اَستَنكَحَتهُفَهوَ يُنصى بِرَأسِهِ وَهوَ آبِ
- فَاِتَقوا ظاهِرَ الحَصا بِرِحالٍمُثبَتاتٍ عَلى ظُهورِ الرِكابِ
- فَتَحَزحَزنَ إِذ سَمِعنَ وَغاناجَزَعاً أَو تَيَسُّراً لِلهِبابِ
- ضامِراتٍ عَلى ذَخائِرَ كَانَتجَرَّةً يَأنَدِمنَها بِاللُعابِ
- يَبتَدِرنَ القِيامَ يَجمُزنَ قُدماًثانِياتٍ وَهُنَّ غَيرُ صِعابِ
- قَد شَهِدتُ الجِيادَ يَخرُجنَ فَوتاًمِن غُبارٍ مُجَلَّلٍ مُنجابِ
- ساطِعٍ يَصطَنِعنَ مِنهُ ذُيولاًكَمُلاءِ العِراقِ ذي الهَدّابِ
- ضَرَبَتهُ الرِياحُ فَاِغتَصَبَتهُجِلدَ الأَرضِ وَقعُ صُمَّ صَلابِ
- جنِحاتٍ كَأَنَّهُنَّ رِجالٌمُستَغيرونَ طارِحو الأَسلابِ
- فَوقَهُنَّ المُستَلئِمونَ قُعوداًيَستَحِثّونَهُنَّ بِالأَحقابِ
- بَينَ أَيدي عَرَمرَمٍ ذي دُروءٍجَحفَلٍ فيهِ رايَةٌ كَالعُقابِ
- تَحتَها وَاحِدٌ وَعِشرونَ كَعاباًرُدَنِيّاً وَمُذلَقٌ كَالشِهابِ
- وَكُماةٌ كَسَتهُمُ الحَربُ بَيضاًوَسَرابيلُ كُسِّرَت لِلضِرابِ
- مِن بَني قاسِطٍ وَأَبناءِ زُهدٍذانَكَ المَخلَبانِ ظُفري وَنابي
- طَوَت طَلَّتي إِلى أَرضِ قَوميوَشَجاها تَقَلُّبي وَاِغتِرابي
- بَعدَما حَرَّتِ المِياهُ وَقِظناوَالمُنى لَيسَ مِن أُمورِ الصَوابِ
- لَو تَقَدَّمتِ أَمسِ كَنتِ شَفيعاًوَتَأَخَّرتِ أَشهُراً في العِتابِ
- سَوفَ يَكفيكَ بَعدَهُم إِذ نَأَوناسَنِماتٌ قَناعِسٌ كَالهِضابِ
- طَرَفاتٌ إِذا اِستَبَحنَ مَكاناًصاحَ فيهِنَّ يافِعٌ كَالغُرابِ
- حَبَشِيٌّ يُلاعِبُ السَقبَ مِنهافَرَحاً أَن يَعَضَّهُ بِالثِيابِ
- يَمتَطي كُلِّ صَعبَةٍ وَذَلولٍسَمِنٌ خالِدٌ عَلى الأَصلابِ
- فَتَراهُنَّ بُدَّناً رَهِلاتٍوارِماتِ الشُطوطِ غُلبَ الرِقابِ
- فَرَعَت شابِكاً فَبَطنَ شُهَيبٍحَيثُ مَجَّ الرَبيعُ ماءَ السَحابِ
- وَإِذا بَرَكَت تَلَجلَجَ مِنهاسُرَرٌ يَقتَحِمنَ حُرَّ التُرابِ
- في دِيارِ العَزيزِ مِن أَرضِ كَلبٍبَينَ أَحياءِ عامِرٍ وَجَنابِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
43 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.