عزى: عَزَّى (بالتشديد). تُعزّى الهَوَى: أنت تصبر على حرق الحب وآلامه. (الأغاني ص٦٢).
غَزَّى، عَزاه: سلاّه، وصبّره. وأمره بالصبر وقال له أحسن الله عزاءك أي رزقك الله الصبر الحسن ويتعدى هذا الفعل بنفسه وتليه عن. ففي فالتون (ص٢٤): عزّاه عن ابنه وفي البيان (١: ٢٧٤) تليه في. وفي معجم بدرون وبوشر تليه الباء. ففي المقري (٥: ٧٦٦) عليك أن تقرأ: وعزّوه بمن قُتل. ويرى فليشر (بريشت ص١٨٨) أن يقرأها فيمن قتل وفقاً لما جاء في مخطوطات أخرى، غير أن عزاه ب مذكور أيضاً في جملة نقلت في (مملوك ١، ٢: ١٦٥).
تعزّى: تصبّر، وتسلّى. (معجم بدرون، رسالة إلى السيد فليشر ص١٧٥).
عَزَاء: تعزية، مواساة. (البيان ١: ٢٥٧) وفيه: للعزاء.
عَزَاء: مأتم يقام بعد موت الإنسان يتلقى فيه أهله التعازي والمواساة من الأصدقاء، (مملوك ١،٢: ١٦٤ وفيه الجمع أَعْزِيَة، بوشر).
وفي البيان (١: ٢٧٤): وجلس مجلساً عاماً للعزاء (ابن بطوطة ٤: ٣٠٢).
عَزَاء: حِداد. يقال: لبس ثياب العزاء أي ثياب الحداد. (بوشر، مملوك ١، ٢: ١٦٥، ابن بطوطة ٢: ٣٥٤، ٤: ٣٠٢) عَزَاء: حزن، ألم. (مملوك ١: ١).
عَزَاء: أفّ، تُفا لك. وهو اسم صوت يراد به التعبير عن الكراهية (بوشر).
• عسّ: عَسىَّ: طاف بالليل حول المواشي، يقال: عسى الذئب والضبع. (دي ساسي طرائف ٢: ١٤١).
عَسَّ: سبر الماء، حاول معرفة عمق الماء بالمسبار. واستعمل المسبار وهو المحجاج لمعرفة عمق الجرح (بوشر).
عس نفسه: تفحص نفسه، (بوشر).
تكملة المعاجم العربية، مادة «عزي»، ج7، ص204.
في مادة معز
العينج1 ص366
معز: المَعَزُ اسم جامع لذوات الشّعر من الغنم. قال الضرير: المَعيزُ والمَعْزُ والماعِزُ واحد، والمعنَى جماعة. ويقال: مَعيز مثل الضَّئين في جماعة الضّأن، والواحد: الماعز والأنثَى ماعزة. قال «٢» :
ويمنحها بنو أشجى بن جرم ... مَعيزَهُمُ حنانَك ذا الحنان
والأُمْعُوزَة «٣» : جماعة الثياتل من الأوعال. ورجلٌ ماعِزٌ: شديد عصب الخلق. ما أَمْعَزَهُ، أي: ما أصلبَهَ وأَشَدَّهُ. ورجلٌ ممعّز، أي: شديد الخلق والجلد. والأَمْعَزُ والمَعْزاءُ من الأرض: الحزنة الغليظة، ذات حجارة كثيرة، ويجمع على مُعْزٍ وأماعز ومعزاوات. فمن جعله نعتا قال للجميع مُعْز، نطق الشاعر بكل هذا. قال «٤» :
جماد بها البَسْباسُ تُرهِص مُعْزُها ... بناتِ اللبونِ والصلاقمةَ الحُمْرا
[معز] المَعْزُ من الغنم: خلافُ الضأن، وهو اسمُ جنس. وكذلك المَعَزُ والمَعيزُ، والأُمْعوزُ والمِعْزى. وواحد المعز ماعز، مثل صاحب وصحب. والانثى ماعزة، وهى العنز ; والجمع مواعيز (١) . ويقال: الا معوز السِرْب من الظباء ما بين الثلاثين إلى الاربعين. قال سيبويه: معزى منون مصروف، لان الالف للالحاق لا للتأنيث، وهو ملحق بدرهم على فعلل، لان الالف الملحقة تجرى مجرى ما هو من نفس الكلمة، يدل على ذلك قولهم معيز وأريط في تصغير معزى وأرطى في قول من نون. وكسروا ما بعد ياء التصغير، كما قالوا دريهم. ولو كانت للتأنيث لم يقلبوا الالف ياء كما لم يقلبوها في تصغير حبلى وأخرى. وقال الفراء: المعزى مؤنثة وبعضهم ذكرها.
الصحاح، مادة «معز»، ج3، ص896.
معجم مقاييس اللغةج5 ص337
معز
الميم والعين والزاء أصلٌ صحيح يدلُّ على شِدَّةٍ في الشَّيء وصلابَة. منه الأمْعَز والمَعْزاء: الحَزْن الغَلِيظ من الأماكن قال أبو بكر (¬١): رجلٌ مَاعِزٌ: شَدِيد عَصْبِ الخَلْق ومنه المَعْز المعروف، والمَعِيز: جماعةٌ كضَئِين (¬٢)، وذلك لشدّةٍ وصَلابةٍ فيها لا تكون في الضَّأْن. ويقال لجماعةِ الأوعال والثَّياتِل مُعُوزٌ.
قال أبو بكر (¬٣): استمْعَزَ الرّجُل في أمرِه: جَدَّ.
معجم مقاييس اللغة، مادة «معز»، ج5، ص337.
القاموس المحيط ص525
• المَعْزُ، بالفتح وبالتحريك،
والمَعيزُ والأُمْعوزُ والمِعازُ، ككتابٍ،
والمِعْزَى، ويُمَدُّ: خِلافُ الضأْنِ من الغَنَمِ.
والماعِزُ: واحِدُ المَعَزِ، لِلذَكَرِ والأُنْثَى
ج: مَواعِزُ، والشديدُ عَصَبِ الخَلْقِ، وجِلْدُ المَعَزِ،
وة بِسَوادِ العِراقِ، والرَّجُلُ الشَّهْمُ المانعُ ما وراءه، وأبو بَطْنٍ، وابنُ مالِكٍ المَرْجوم، وابنُ مُجالِدٍ، وماعِزُ بنُ ماعِزٍ، وآخَرُ تَميميٌّ غيرُ مَنْسُوبٍ: صحابِيُّونَ.
والأُمْعوزُ: السِّرْبُ من الظِّبَاء، أو جَماعَةُ الأوْعَالِ
ج: أماعِيزُ وأماعِزُ. والمِعْزَى، قد يُؤَنَّثُ، وقد يُمْنَعُ.
والمَعَّازُ: صاحِبُهُ.
والمِعْزِيُّ: البخيلُ يَجْمَعُ ويَمْنَعُ.
والمَعَزُ، محركةً: الصَّلابَةُ.
مكانٌ أمْعَزُ، وأرضٌ مَعْزاء
ج: مُعْزٌ.
وما أمْعَزَهُ من رَجُلٍ: ما أشَدَّهُ.
وتَمَعَّزَ الوَجْهُ: تَقَبَّضَ،
وـ البَعيرُ: اشْتَدَّ عَدْوُهُ.
ومَعِزَ، كفرحَ: كَثُرَتْ مِعْزَاهُ، كأَمعَزَ.
واسْتَمْعَزَ: جَدَّ في الأمْرِ.
وعبدُ اللهِ
م ع ز
له معزٌ ومعزٌ ومعزى ومعيزٌ، وأمعز الرجل وأضأن: كثرت عنده، ورجل معّاز: صاحب معزٍ، وعندي ماعزٌ وماعزة: للذكر والأنثى من المعز. وصاد أمعوزاً: جماعةً من الأوعال.
ومن المجاز: زيد ضائن وعمرو ماعز أي سمين اللحم ومعصوب الخلق. وما أمعزه من رجل! وما أمعز رأيه!: ما أصلبه. وجاوزنا ضوائن الرمل ومواعزه: عظامه ولطافه. وساروا في الأمعز والمعزاء: في الأرض الحزنة ذات الحجارة. قال الشمّاخ أنشده سيبويه:
ومشجّج أما سواء قذاله ... فبدا وغير ساره المعزاء
واستمعز في أمره: صلب وجدّ.