قصيدة
لا تُعزّي
غازي الجمل · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- إن كان تعزية الأهالي بابنهم صارت جريمةكم يبق من حرية الإنسان في الأوطان قيمة؟!
- لا تعزّي...لا تعزّيحتى ولو كان العزاء ببيت جاركم الأعزّ
- لا تعزّي...لست في عصر الحضارة...أنت في العصر (البرونزي)
- لا تعزّي...إلا إذا كان العزا ( بالانجليزي)
- و المعزّى لابسا بنطال (جينزِ)لا تعزّي...
- إلا إذا كان المعزّى من يهود أو (مارينزِ)لا تعزّي
- إلا إذا كان العزا في (واي ريفرزِ)لا تعزّي
- ومتى سمعت بأنّ أمواتا بأموات تعزّي؟!أو غرّكم أشباحكم فوق الثرى؟!
- فوجودكم ...لا شكّ رمزيلا تعزّي
- حتى ولو قتلوا على شطآن غزة ألف غزّيلا تعزيّ
- وإلا فارتقب سيلاً من الأذناب تتقن كل هزّسمنت على جيف الوقيعة...فالوقيعة عندها هي خير كنز
- من كل أكذب من مسيلمة وأفجر من سجاح...في افتضاح جدّ مخزيوإذا سألت عن الفصيلة قابلتك بهزة الذنب المهزّ فهزهزته بقولها:
- أنا من فصيلة (همزِ لمزِ)من كل همّاز يذمّ ...وكل لمّاز يتمّ...وكل مشّاء ينمّ...وكل حشّاش يشمّ...وكل عكّاف لرجزِ
- من كل لطّام الخدود...وكل شقّاق الجيوب...وكل مخبوء النيوب...تبين في ( حزّ ولزّ)لا تعزّي
- وإلا فارتقب... في حرّ رابعة النهار... فحيح قرعان الأفاعي...حاملاً سمّاً زعافاً... هبّ في نهش ووخزلا تعزّي فالعزاء بكم وليس لكم
- فلقد قرأنا عند أعمدة القبور عليكمأمّ الكتاب
- وقد دعونا الناس حتى يؤجروا...ما بين تشريب ورزّلا تعزّي...
- لا تقل شيئا ...فانّ الصمت من ذهب فلزّيسر كما سار القطيع مذلّلا ...ما بين خرفان ومعز
- تسقى لإدرار الحليب...وقد تُربرب للمِحَزّسر كما نهوى ...وإلا...
- فارتقب في (الجفر) متّسعا مع النواب مجزي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.