قصيدة
يا نفس هل من أمر ربك عاصم
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها م · 22 بيتاً
- يا نفسِ هل من أمرِ ربّكِ عاصمُومَنِ الذي بقضاءِ ربِّكِ عالمُ
- لا تجزَعي عندَ البليَّةِ واعلَمِيأنَّ التَّجلُّدَ للبَلاءِ يُقاوِمُ
- إن القلوبَ إذا شكت جُرحَ الأسَىفلها مِن الصَّبرِ الجميلِ مَراهمُ
- وإذا أبَيتُ اليومَ صبراً في البِلاطوعاً صبرتُ غداً وأنفي راغمُ
- فَقْدُ الحبيبِ بليَّةٌ ونظيرُهاحُزنُ المحبِّ لكلِّ قلبٍ هادمُ
- لو كان عندي في دوامِ بقائهِطَمَعٌ لحقَّ عليهِ حزنٌ دائِمُ
- مَن ليسَ يمضي اليومَ يمضي في غَدٍإنَّ الغريبَ عَلى الرَّحيلِ لَعازِمُ
- سَفَرٌ بعيدٌ في طريقٍ طامسٍلا يَقدَمُ الماضي ويمضي القادمُ
- يَنساقُ مخَدومٌ إليهِ كخادمٍهيهاتِ كُلٌّ للمنيَّةِ خادمُ
- لو كانَ هذا البينُ يَرعَى حُرمةًتُبقي الكرامَ لكانَ يبقى ناظمُ
- خَطْبٌ عظيمٌ لا يقاسُ بهَوْلهِخَطْبٌ فليس تُعَدُّ معهُ عظائِمُ
- طَفَحت على لُبنانَ منهُ كآبةٌلجبالهِ مثلَ الجِبالِ تُصادِمُ
- للشَّامِ جسمٌ قد أُصيبَ فُؤَادُهُفَبَدَت عليهِ من السَّقامِ علائِمُ
- إن العبادَ يَسُوءُهم ما ساءَ مَندُفِعَ البَلاءُ بهِ ورُدَّ الظَّالمُ
- نبكي على فَقْدِ الحبيبِ ومثلَماضاعَ الحبيبُ يضيعُ دمعٌ ساجمُ
- يُؤْذي الحزينُ جُفونَهُ بدُموعِهِعَبَثاً كما عضَّ البَنانَ النَّادمُ
- يا أيُّها البحرُ الذي عَبِثَتْ بهِأنواءُ حُزنٍ مَوجُها مُتَلاطمُ
- ماذا يقولُ لكَ المُعزِّي إنَّهُنونٌ بلُجَّتكَ العظيمةِ عائمُ
- إنَّ الجِبالَ تَهُزُّهُنَّ زلازلٌلكن سيعقُبها سُكونٌ لازمُ
- والشمسُ يَغْشاها الضَّبابُ فينجليواللَّيلُ يطرُدُهُ الصَّباحُ الباسمُ
- أنتَ العِمادُ لأرضِنا ولمُلكِهامن بعدِ ربِّ المُلكِ منكَ دعائِمُ
- وإذا سَلِمتَ لها اطمأنَّت واكتفتْوتَعزَّتِ الدُّنيا بأنَّكَ سالمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.