كلمة
ادل
المصدر يعطي 8 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
ما وثّقته المصادر
الطبقات
- أوزان مرصودة
- تصريف الفعل الثلاثي المزيد على وزن أَفْعَلَ · تصريف الفعل الثلاثي المزيد على وزن اِفْتَعَلَ · وزن فعَل يفعِل · Form I/a~i · Form IV · Form VIII
- المعاجم
- هانز فير · لين · لسان العرب · مقاييس اللغة · المعاصر · المحيط · الصحاح · الوسيط
- مطابقات في طرب
- 38
كل سطر يدل على موضع المعلومة في المصدر.
شواهد
أبيات الكلمة
من بين مجموع ما وصلنا من أشعارٍ وروايات عن طرفة، ثمة الكثير الموضوع لغاية واحدة فحسب، هو أن يكون كل ذلك سنداً لفصول ووقائع مختلقة ضعيفة لا مصداقية لها، عمل الرواة على اختراعها لاستكمال مروياتهم الخيالية المتصلة بالأسطورة المرتجلة. أكثر من هذا، سنجد بعض الرواة قد اخترعوا شخصيات ذات تفاصيل أسطورية ساذجة للغاية ذاتها. وليس أدل على ذلك من شخصية المتلمس التي سوف يحيطُ بها الشكُّ والقلقُ في غير موقع وفي أكثر من جهة. فمثلما كان لامرئ القيس خالٌ اسمه «المهلهل»، أظهرت الرواياتُ صلته بالقصص الشعبية ليكون جزءاً من تراث الأساطير الشعبية المشهورة (الزير سالم)، سوف نصادف، منذ اللحظة الأولى لحكاية طرفة، شخصية خاله المتلمس التي سوف تتشابه مع شخصية «المهلهل»، مع بعض الاختلاف في درجة الأسطورة. سوف نرى، مثلاً، المتلمس يعود في النهاية إلى بلدته «بُصرى» بعد أن هجرها سنوات طويلة، ليجد حبيبته، ليلةَ وصوله بالذات، تتزوج غيرَه، ولنجد أنفسنا إزاء مشهد درامي بالغ السذاجة مستخفاً بعقل القارئ، من جانبه التاريخي، إذ نقرأ شعراً يتبادله المتلمس مع حبيبته وزوجها الوشيك، الذي سيتنازل بدوره عن زوجته لكي تكتمل الحكاية بلقاء الحبيبة وحبيبها المتلمس الذي ظهر فجأة في ذروة الحدث. مثل هذا المشهد من شأنه أن يدفعنا إلى عدم الاستهانة بالتوقف المتشكك الذي ساقه بعض المؤرخين المتنبهين حول أصل شخصية المتلمس برمتها. حيث لم تكن هذه الشخصية طوال سيرة طرفة سوى عبء موضوعي وعنصر دخيل في حياة الشاعر، ومدعاة لمواقف الحرج المركّب على الصعيدين التاريخي والأدبي، منذ لحظة الشكّ الأولى في حقيقة مرافقة طرفة للمتلمس إلى بلاط الحيرة، حتى الرسالة المزعومة التي ارتبطت شهرتها بالمتلمس وليس بطرفة.
قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة
وأن المتلمس كان قد ذهبَ، إذا كان حقاً قد ذهب، وحدَه. سَعياً إلى العطايا وحدَه. تحَمَّلَ المهانةَ وحدَه. حَمَلَ رسالة الغدر بمفرده. وليس أدلُ على ذلك من أن الرواة قد تناقلوا القول، الذي ذهبَ مثلا، على تلك الرسالة بوصفها «صحيفة المتلمس»، كناية عن ذهابِ المرء إلى حتفهِ بنفسه، ولم تذكر الصحيفة مقرونةً بطرفة وهو الأشهر شعراً ومكانةْ، يفترض أنه قد حَمَلَ صحيفةَ القتل ذاتَها. لكن يبدو أن المتلمس قد بَيَّتَ نيةَ الإساءة إلى طرفة، وتصوير الحكاية على أنها قد جمعتهما معاً، لئلا يبدو وحيداً في سياق سَعيه إلى بلاط الملك. ... يبقى القول ثانية،
قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة
وَتَشَاكَيَا كُلٌّ إِلَى آلامِهِ ... شَكْوَى أَدَلَّ عَلَى وَفَاءِ العَانِي
خليل مطران · بحر غير موسوم · القصيدة
مِصْرُ تَزْهَى بِطَلْعَةِ الْعَاهِلِ الْعَ ... ادِلِ وَالْحَاكِمِ الْحَصِيفِ الأَرِيبِ
خليل مطران · بحر غير موسوم · القصيدة
واللهِ لن تَرضى الشآمُ بغيرهِ ... عَلماً أدلَّ على الشِّهابِ الوافد
أبو الفضل الوليد · بحر غير موسوم · القصيدة
وَإِذ هُوَ كَالشِبلِ يَحكي الأُسودَ ... أَدَلَّ بِمِخلَبِهِ وَاِفتَتَن
أحمد شوقي · بحر غير موسوم · القصيدة
92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل نقلك عنه.