[حثث] حثه على الشئ واستحثه بمعنىً، أي حضَّه عليه، فاحْتَثَّ. وحَثَّثَهُ تحثيثاً وحَثْحَثَهُ بمعنىً. وولَّى حثيثاً، أي مسرعاً حريصاً. ولا يَتَحاثُّونَ على طعام المسكين، أي لا يتحَاضُّون. والحِثِّيثَى: الحَثُّ، وكذلك الحثحوث. وقرب حثحاث، أي سريع ليس فيه فتور. وفرس جواد المحثة، أي إذا حُثَّ جاءه جريٌ بعد جريٍ. وقولهم: ما اكْتَحَلْتُ حَثاثاً، أي ما نمت. وقال الاصمعي: حثاثا بالكسر. قال أبو عبيد: وهو بالفتح أصح. والحث بالضم: حطام التبن، والرمل الخشن.
الصحاح، مادة «حثث»، ج1، ص278.
القاموس المحيط ص167
• حَثَّه، عليه، واسْتَحَثَّه وأحَثَّه واحْتَثَّه وحَثَّثَهُ وحَثْحَثَه: حَضَّهُ، فاحْتَثَّ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ.
والحُثْحوثُ: الكثيرُ، والسريعُ، والمُنْكَرَةُ من المِعْزى، والحَضُّ،
كالحَثِّ والحِثِّيثى، والكَتِيبةُ.
والحَثُوثُ: السريعُ، كالحَثيثِ والحَثْحاثِ.
والتَّحاثُّ: التَّحاضُّ.
وما اكْتَحَلَ حَثاثاً، بالفتح، وبالكسر: ما نامَ.
والحُثُّ، بالضم: حُطامُ التِّبْنِ، والمُتَرَقْرِق من الرَّمْلِ والتُّرابِ، أو اليابِسُ الخَشِنُ من الرَّمْلِ، والخُبْزُ القَفارُ، وما لم يُلَتَّ من السَّويقِ.
وحَثْحَثَ: حَرَّكَ،
وـ البَرْقُ: اضْطَرَبَ في السَّحاب.
والأَحَثُّ: ع.
ح ث ث
حثه على الأمر واحتثه وحثحثه، وفلان محثوث على الخير. وحث دابته وحثحثها بالسوط والزجر. قال تأبط شراً:
كأنما حثحثوا حصاً قوادمه ... أو أم خشف بذي شث وطباق
وحثحث الميل في العين: حركه. وفرس حثيث السير، ومضى حثيثاً. وما جعلت في عيني حثاثاً أي غماضاً، والتقوى أفضل ما تحاث الناس عليه، وتداعوا إليه.
حثو: حثا وحثَّى له الدراهم: أعطاه كثيرا منها (المقدمة ٢: ١٥٠، ١٥١).
• حجَّ: حجّض عنه: قام بالحج نيابة عنه، ففي رياض النفوس (ص٩٢و): وقلت له يوما أني لا أعلم اسم المرأة التي أحج عنها وذلك عند الإهلال فقال لي أهل (كذا) بسم الله وقل الهمّ عن ميمونة.
وفي العبارة الأخيرة إيجاز حذف وتمامها أحجَّ عن ميمونة.
وفي المثل: حتى يحجوا القيقان أي ثلاثة أيام بعد الأبد، والأسبوع ذو ثلاثة أو أربعة أخمسة (جمع خميس)، أبداً (بوشر).
ح ث ي
حثي له ثلاث حثيات من تمر.
ومن المجاز: حثي في وجهه الرماد إذا حجله. وحثي في وجهه التراب إذا سبقه. قال:
جواد حثي في وجه كل جواد
وقال أبو النجم:
حثي في وجوه الشك ترباً لمزمع ... يقطع أقران الأمور الخوالج
وهي التي تخلجه عن رأيه، يعني خلف الشك لرأي مزمع، وعزم قويٍّ.
أساس البلاغة، مادة «حثي»، ج1، ص168.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.