قصيدة
طاف الخيال علينا ليلة الوادي
العنوان هو المطلع.
عبيد بن الأبرص · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- طافَ الخَيالُ عَلَينا لَيلَةَ الواديلِآلِ أَسماءَ لَم يُلمِم لِميعادِ
- أَنّى اِهتَدَيتَ لِرَكبٍ طالَ سَيرُهُمُفي سَبسَبٍ بَينَ دَكداكٍ وَأَعقادِ
- يُكَلِّفونَ سُراها كُلَّ يَعمَلَةٍمِثلَ المَهاةِ إِذا ما اِحتَثَّها الحادي
- أَبلِغ أَبا كَرِبٍ عَنّي وَأُسرَتَهُقَولاً سَيَذهَبُ غَوراً بَعدَ إِنجادِ
- يا عَمروُ ما راحَ مِن قَومٍ وَلا اِبتَكَرواإِلّا وَلِلمَوتِ في آثارِهِم حادي
- فَإِن رَأَيتَ بِوادٍ حَيَّةً ذَكَراًفَاِمضِ وَدَعني أُمارِس حَيَّةَ الوادي
- لَأَعرِفَنَّكَ بَعدَ المَوتِ تَندُبُنيوَفي حَياتِيَ ما زَوَّدتَني زادي
- إِنَّ أَمامَكَ يَوماً أَنتَ مُدرِكُهُلا حاضِرٌ مُفلِتٌ مِنهُ وَلا بادي
- فَاِنظُر إِلى فيءِ مُلكٍ أَنتَ تارِكُهُهَل تُرسَيَنَّ أَواخيهِ بِأَوتادِ
- إِذهَب إِلَيكَ فَإِنّي مِن بَني أَسَدٍأَهلِ القِبابِ وَأَهلِ الجُردِ وَالنادي
- قَد أَترُكُ القِرنَ مُصفَرّاً أَنامِلُهُكَأَنَّ أَثوابَهُ مُجَّت بِفِرصادِ
- أَوجَرتُهُ وَنَواصي الخَيلِ شاحِبَةٌسَمراءَ عامِلُها مِن خَلفِهِ بادي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.