أين الظباءُ التي قد كانَ شادِنُها ... يروقُني منه اِحفاءُ وترحيبُ
شاعر غير مسمّى · البسيط · بيت مفرد في المصدر
تجد 92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة حفو
العينج3 ص305
حفو: حفي: الحِفْوَةُ والحَفَى مصدر الحافي.. يقال: حَفِيَ يَحْفَى حفىً [فهو حافٍ] «٢» إذا كان بغير نَعْلٍ ولا خفّ. وإذا انتحَجَتِ القدم، أو فِرْسِنُ البعير أو الحافر من
• حَفَيْتَنٌ، كسَمَيْدَعٍ: أرضٌ.
• حَقَنَهُ يَحْقِنُه ويَحْقُنُه، فهو مَحْقونٌ وحَقينٌ: حَبَسَهُ،
كاحْتَقَنَهُ،
وـ دَمَ فلانٍ: أنْقَذَهُ من القَتْلِ،
وـ اللبَنَ في السِّقاءِ: صَبَّهُ ليُخْرِجَ زُبْدَتَهُ.
والحَقْنَةُ، بالفتح: وجَعٌ في البَطْنِ
ج: أحْقانٌ، وبالضم: كلُّ دواءٍ يُحْقَنُ به المَرِيضُ المُحْتَقِنُ.
والحاقِنَةُ: المَعِدَةُ، وما بَيْنَ التَّرْقُوَتَيْنِ وحَبْلَيِ العاتِقِ، أو ما سَفَلَ من البَطْنِ،
ومنه المَثَلُ: "لأُلْحِقَنَّ حَوَاقِنَكَ بذواقِنِكَ".
واحْتَقَنَ المَريضُ: احْتَبَسَ بَوْلُه فاسْتَعْمَل الحُقْنَةَ،
وـ الرَّوْضَةُ: أشْرَفَتْ جَوانِبُها على سَرارِها. وكمنْبَرٍ: السِّقاءُ يُحْقَنُ فيه اللَّبَنُ، والقِمَعُ يُحْقَنُ به.
والمِحْقانُ: من يَحْقِنُ البَوْلَ، فإذا بالَ، أكثَرَ.
وأحْقَنَ: جَمَعَ أنواعَ اللَّبَنِ حتى يَطيبَ.
والهِلالُ الحاقِنُ: الذي ارْتَفَعَ طَرَفاهُ، واسْتَلْقَى ظَهْرُه.
وأنا منه كحاقِنِ الإِهالَةِ، أي: حاذِقٌ به، وذلك أنه لا يَحْقِنُها حتى يَعْلَمَ أنها بَرَدَتْ، لئلاَّ يَحْتَرِقَ السِّقاءُ.
ح ف
و هو حاف بين الحفوة والحفاء، وهم حفاة. وهو أفضل من كل حاف وناعل. وهو حف بين الحفا. وقد حفي من كثرة المشي.
أساس البلاغة، مادة «حفو»، ج1، ص201.
في مادة حفي
معجم مقاييس اللغةج2 ص83
حفى
الحاء والفاء وما بعدهما معتلٌّ ثلاثةُ أصول: المنع، واستقصاء السُّؤال، والحَفَاءِ خِلافُ الانتِعال.
فالأوّل: قولُهم حفَوت الرّجُلَ من كل شئِ، إذا منعتَه.
وأمّا الأصل الثانى: فقولهم حَفِيتُ إليه فى الوصيّة بالغْت. وتحفّيت به:
بالغت فى إكرامه، وأحفَيْت. والحفىّ: المستقصِى فى السّؤَال. قال الأعشى:
فإِنْ تسألى عنِّى فيا رُبَّ سائلٍ … حَفِى عن الأعشى به حيث أصْعَدا (¬٣)
وقال قوم، وهو من الباب حَفِيتُ بفلان وتحفّيت، إذا عُنِيتَ به. والحَفّى:
العالم بالشئ.
والأصل الثالث: الحفا مقصور، مصدر الحافى. ويقال حَفِى الفرسُ: انسحجَ حافرُه. وأحْفَى الرَّجُل: حِفيَتْ دابّتُه. قال الكسائىّ: خَافٍ بيِّن الحِفْية والحِفَاية.
وقد حَفِى يحفَى، وهو الذى لا خُفّ فى رجليه ولا نَعل.
فأمّا الذى حَفِىَ مِنْ كثرة المشى فإنّه حَفٍ بيِّن الحَفاء، مقصور.
فأمّا المهموز فالحفأ مقصور، وهو أصل البَردىّ الأبيض الرّطب؛ وهو يؤكل.
وفُسِّر على ذلك
قولُه ﵌: «ما لم تحتفِئُوا بها فشأنكم بها (¬٤)».
ويقال احتفأته، إذا اقتلعتَه.