قصيدة

دمع على عرصات الربيع مسكوب

العنوان هو المطلع.

الملك الأمجد · قافيتها ب · 31 بيتاً

  1. دمعٌ على عرصاتِ الربيعِ مسكوبُومغرمٌ قلبُه في الركبِ محجوبُ
  2. ودَّعتُهُ عندَما بنتمْ فأضحكَنيمقالُه مَلَقاًذا البعدُ تعذيبُ
  3. أحبابنا بنتمُ عنّي ورافقَكُمْقلبي فها هو في الأظعانِ مجنوبُ
  4. تكادُ تَحرِقُنينيرانُ ذِكْرِكُمْوللحمامةِ في الأغصانِ تطريبُ
  5. كأنَّ ذكَركُمُ وقفٌ عليَّ فليدمعٌ بأشطانِ هذا البينِ مجلوبُ
  6. أمسيتُ أشعبَ في اِيثارِ وصلِكُمُوواعدُ الوصلِ منكمْ وهو عُرقُوبُ
  7. يا ريمَ رامةَ بي شوقٌ يُهيِّجُهُذِكرى قديمِكَ والاِحسانُ محسوبُِ
  8. هل بعدَ بُعْدِكَ مِن شيءٍ أراعُ بههذا وحبُّكَ قبلَ اليومِ محسوبُ
  9. قد كنتُ أخشاه والأذهانُ صائبُهايُريكَ بالوهمِ شيئاً وهو محجوبُ
  10. أين الظباءُ التي قد كانَ شادِنُهايروقُني منه اِحفاءُ وترحيبُ
  11. بانوا وبانَ فلي مِن بعدِ بينهمُسِنٌّ يعيدُ بناني وهو مخضوبُ
  12. شوقاً ولا يوسفٌ في كلِّ مرحلةٍكلاّ ولا كلُّ بيتٍ فيه يعقوبُ
  13. أبكي فتوهُمني الآمالُ عن جَلَديصبراً وعهدي بصبري وهو مغلوبُ
  14. خِداعُ ظنِّ ولولاهُ لما بلغتْمنا العيونُ مُناها والحَواجيبُ
  15. يا حارِ مالي وما للبرقِ يُقلِقُنيكأنَّه بلظى الهجرانِ مشبوبُ
  16. وماءُ مزنتهِ لم يَهْمِ مُنبجِساًإِلاّ انثنى بدموعي وهو مقطوبُ
  17. للبرقِ فيها ابتسامٌ لا يُزايلُهاولي عقيبَ النوى في الدارِ تقطيبُ
  18. أرى الديارَِفتَصبيني وأُنِكرُهاحتى يُذَكِّرَني عِرفانَها الطيبُ
  19. مرابعاً كنَّ أجساماً زمانَ بهاكنّا وأرواحُها البيضُ الرعابيبُ
  20. واليومَ غيرَّها صرفُ الزمانِ وفيتقلُّبِ الدهرِ للرائي أعاجيبُ
  21. والوصلُ أن سمحَ الدهرُ الضنينُ بهفذاكَ مِن فلتاتِ الحظِّ موهوبُ
  22. أبغي الوصالَ ومِن دوني ودونهمُبيدٌ تَكِلُّ بها البُزْلُ المصاعيبُ
  23. في كلِّ يومٍ لنجبي وهي ساهِمَةٌالى الحبائبِ تشريقٌ وتغريبُ
  24. تمحو منا سِمُها سطراً وتُثْبِتُهنحوَ الدِّيارِ فممحوٌّ ومكتوبُ
  25. سارتْ ولم تشكُ في الموماةِ من لَغَبٍأنَّى وقد قُرِعَتْ منها الظنابيبُ
  26. تَفري جلابيبَ ليلٍ ليس تُنِكرَهبنا وما فوقَها إلا الجلابيبُ
  27. في مهمهٍ كغِرارِ السيفِ مُنصِلتِأجوبهُ بالمطايا وهو مرهوبُ
  28. مِنَ الحُداةِ ومِن شِعرى لها ولناحدْوٌ يُعلِّلُها وَهْناً وتشبيبُ
  29. سقى المنازلَ شؤبوبُ الغمامِ فِانْضَنَّ الغمامُ فمِن دمعي شآبيبُ
  30. يَهمي وأنشِدُ شِعراً رقَّ مِن وَلَهٍنسيبُه فهو في الأشعارِ منسوبُ
  31. شعراً متى طلَّقَ الأشعارَ خاطِبُهارأيتَهُ وهو دونَ الكلِّ مخطوبُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.