طلع
الطاء واللام والعين أصلٌ واحد صحيح، يدلُّ على ظهورٍ وبُروز، يقال طلعت الشمس طُلوعا ومَطْلَعاً. والمَطْلِع: موضع طلوعها. قال اللّه تعالى: ﴿حَتّى مَطْلَعِ اَلْفَجْرِ﴾. فمن فتح اللام أراد المصدر، ومن كسر أراد الموضع الذى تطلعُ منه. ويقال طلَعَ علينا فلانٌ، إذا هجم. وأطْلَعْتُك على الأمر إطْلاعا. وقد أطلعتُك طِلْعَهُ. والطِّلاع: ما طلَعت عليه الشَّمس من الأرض. و
فى الحديث: «لو أنّ لى طِلَاعَ الأرض ذهباً». ونَفْسٌ طُلَعَةٌ: تتطلَّع للشئ. وامرأةٌ طُلَعَةٌ، إذا كانت تكثر الاطِّلاع. والطَّلْع: طَلْع النَّخلة، وهو الذى يكون فى جوفه الكافُور. وقد أطلعت النخلة. وقوس طِلَاعُ الكفِّ، إذا كان عَجْسها * يملأُ الكفّ. قال أوس:
كَتُومٌ طِلَاع الكفِّ لا دونَ مِلْئِها … ولا عَجْسُها عن موضع الكفِّ أفضلا (¬٤)
ومن الباب: استطلعتُ رأىَ فلانٍ، إذا نظرتَ ما الذى يَبْرزُ إليك منه.
وطَلْعة الإِنسان: رؤيته؛ لأنّها تطلُع. ورمى فلان فأطْلَعَ وأشْخَص، إذا مرَّ سهمُه
معجم مقاييس اللغة، مادة «طلع»، ج3، ص419.
تاج العروسج21 ص446
طلع
طَلَعَ الكَوْكَبُ والشمسُ والقمَرُ طُلوعاً، ومَطْلَعاً، بفتحِ اللامِ على القياسِ، ومَطْلِعاً بكسرِها، وَهُوَ الْأَشْهر، وَهُوَ أحد مَا جاءَ من مصادرِ فَعَلَ يَفْعُلُ على مَفْعِلٍ. وأمّا قَوْله تَعالى: سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ فإنّ الكِسائيَّ وَخَلَفاً قرآه بِكَسْر اللَّام، وَهِي إِحْدَى الرِّوايتَيْن عَن أبي عمروٍ. قلتُ: وَهِي روايةُ
تاج العروس، مادة «طلع»، ج21، ص446.
أساس البلاغةج1 ص609
ط ل ع
طلعت الشمس ومطلعها، وللشمس مطالع ومغارب. وأطلعها الله تعالى.
ومن المجاز: طلع علينا فلان: هجم. وطلع عنا: غاب. وطلع فلان من بعيد. وما هذا الإنسانفي طالعة إبلكم: في أولها. وحيّا الله تعالى طلعتك. وطلعت المرأة من خبائها. وامرأة طلعة قبعة. وعن الزبرقان: أبغض كنائني إلى الطلعة الخبأة. وإن نفسك لطلعة إلى هذا الأمر. وإنها لتطلع إليه أي تنازع. وتطلعت إلى ورود كتابك. وطلع النخل وأطلع: أخرج طلعه. وطلع النبات واطلع: خرج. وطلع السهم عن الهدف: جاوزه، وسهم طالع: واقع فوق العلامة وهو يعدل بالمقرطس.