زهو
الزاء والهاء والحرف المعتل أصلان: أحدهما يدلُّ على كِبْر وفَخر، والآخر على حُسْن.
فالأوَّل الزَّهو، وهو الفخر. قال الشاعر (¬٢):
مَتى ما أشأ غير زَهْوِ الملوكِ … أجعلْكَ رَهطا على حُيَّضِ
ومن الباب: زُهِىَ الرجلَ فهو مزْهوٌّ، إذا تفخَّر وتعظّم.
ومن الباب: زَهَتِ الريح النباتَ، إِذا هَزَّتْه، تَزْهاه. والقياس فيه أن المعْجَب (¬٣) ذَهَب بنفسه متمايلاً (¬٤).
ز هـ
و هم زهاء مائة: حزرهم وقدرهم. وزها البسر وأزهى: احمرّ واصفرّ وهو الزهو. وزهت الريح النبات: هزته. والمروحة تزهي الريح. قال مزاحم في وصف ذنب البعير:
كمروحة الداريّ ظل يكرها ... بكف المزهّى سكرة الريح عودها
من سكرت إذا سكنت. وازدهاني كذا: استفزني. وفلان لا يزدهيه الوعيد.
ومن المجاز: زها السراب الإكام والظعن. وزهي فلان بكذا يزهى به ومعناه زهاه الإعجاب بنفسه، وفيه زهو، وهو " أزهى من الغراب ". وقال طفيل:
عقاراً يظل الطير يخطف زهوه ... وعالين أعلافاً على كل مقام
أساس البلاغة، مادة «زهو»، ج1، ص425.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.